قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ورائه في القرءان

2 موضعينالجذر: وري

المواضع (2)

سورة إبراهِيم ١٦

﴿ مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ صَدِيدٖ ﴾

سورة إبراهِيم ١٧

﴿ يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٖۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ورائه»

مدلول قولة «ورائه» في القرءان: عذاب منتظر خلف الإنسان الجبار أو الكافر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَآئِهِۦ» وجذرها «وري» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«ورائه» يجعل ما خلف الجبار عذابًا آتيًا؛ الجهة هنا مستقبل مرعب لا سترًا.

استعمالها في الآيات

يرد مع جهنم والماء الصديد، ثم مع عذاب غليظ.

أثرها في السياق

يجعل الهرب مستحيلًا: ما وراءه ليس فسحة بل جهنم وعذاب.

عائلات الاستعمال

  • عقوبة مترصدة (2 موضعًا): جهنم أو عذاب غليظ وراء صاحب الوعيد.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن «وراءهم برزخ» لأن ذلك حاجز بعد الموت لا وعيد جبار مفرد.

تحليل أعمق

القرب بين الآيتين يبني طبقة عذاب وراء أخرى.

قَولات أخرى من جذر وري

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر