قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وري في القرءان

1 موضعالجذر: وري

الشاهد

سورة الأعرَاف ٢٠

﴿ فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وري»

مدلول قولة «وري» في القرءان: ستر سابق للسوءة عن آدم وزوجه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وُۥرِيَ» وجذرها «وري» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«وري» المبني للمجهول يصف سوءة كانت مستورة ثم أراد الشيطان إبداءها.

استعمالها في الآيات

يأتي في غرض وسوسة الشيطان: ليبدي ما وري عنهما.

أثرها في السياق

يجعل الإبداء اعتداء على ستر قائم.

عائلات الاستعمال

  • استعمال وري/وۥري (1 موضعًا): يأتي في غرض وسوسة الشيطان: ليبدي ما وري عنهما.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «يواري» لأن هذه حالة ماضية مستورة، لا فعل ستر جار.

تحليل أعمق

البناء للمجهول يبرز حالة الستر لا فاعله.

قَولات أخرى من جذر وري

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر