قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وقولهم في القرءان

3 مواضعالجذر: قول

المواضع (3)

سورة النِّسَاء ١٥٥

﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

سورة النِّسَاء ١٥٦

﴿ وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا ﴾

سورة النِّسَاء ١٥٧

﴿ وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وقولهم»

مدلول قولة «وقولهم» في القرءان: وَقَوۡلِهِمۡ تُثبِت القَول جريمةً معطوفةً على جرائمهم؛ فالقَول هنا فِعلٌ يُحاسَبون عليه: دعوى غُلف القلوب، والبهتان على مريم، ودعوى قتل المسيح.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَوۡلِهِمۡ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ وإسناده إليهم مضافًا «قَوۡلهم» يجعله جريرةً منسوبةً تُعدّ عليهم في سياق الجزاء، لا مجرّد حكايةِ نطق.

استعمالها في الآيات

تتكرّر معطوفةً على معدودٍ من النقض والكفر والقتل، فتنتظم في سلسلة الموجِبات: ﴿وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢ﴾، ﴿وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا﴾، ﴿وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ﴾.

أثرها في السياق

تجعل القَول حُجّةً عليهم لا عنهم؛ فالقَولة تنقل اللفظ من مقام الإخبار إلى مقام الإدانة، فيُحسَب القَولُ في جملة ما يُعاقَبون به.

عائلات الاستعمال

  • القَول المُسنَد جريمةً (3 موضعًا): إثبات قَولهم في سلسلة موجِبات الجزاء: دعوى الغُلف والبهتان ودعوى القتل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ الفعل التي تحكي النطق حدثًا؛ فهذه تُثبِت القَول اسمًا مضافًا إليهم في معرض الإدانة. وتفترق عن قَوۡله المضاف إلى الله الذي هو الحقّ، فهذا قَولٌ بهتانٌ وزور.

تحليل أعمق

تجيء وَقَوۡلِهِمۡ ثلاث مرّاتٍ متتاليةً معطوفةً على سلسلة موجِباتٍ: ﴿وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢ﴾. فالقَول هنا في رتبة النقض والقتل، يُعدّ معها لا يُحكى. —— ثمّ يتكرّر الإسناد في الموضعين بعده: ﴿وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا﴾، ﴿وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ﴾. والقَولة في الثلاثة واحدةٌ في وظيفتها: قَولٌ مُسنَدٌ إليهم يُثبَت جريمةً، فالعبرة بمضمون القَول لا بمجرّد صدوره.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر