مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لفي في القرءان
المواضع (2)
سورة يسٓ ٢٤
﴿ إِنِّيٓ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﴾
سورة القَمَر ٢٤
﴿ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٗا مِّنَّا وَٰحِدٗا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لفي»
مدلول قولة «لفي» في القرءان: تثبيت وقوع المتكلم أو الجماعة في ضلال عند تحقق الشرط أو الدعوى المذكورة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّفِي» وجذرها «في» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لّفي في موضعيها تقرر وقوع القائلين في ضلال عقب إذًا؛ فهي حكم مباشر على نتيجة متخيلة لو عبد غير الله أو اتبع بشر واحد عند المكذبين.
استعمالها في الآيات
تأتي مرة في قول صاحب يس عن عبادته غير فاطره، ومرة في قول المكذبين عن اتباع بشر واحد منهم.
أثرها في السياق
تجعل الضلال نتيجة محكمة في تصور القائلين، إما اعترافا لو وقع الشرك، أو اتهاما لو وقع الاتباع.
عائلات الاستعمال
- ضلال نتيجة متصورة (2 موضعًا): تجعل الضلال نتيجة ملازمة لما يعرضه السياق، إما ترك عبادة الفاطر أو اتباع الرسول في قول المكذبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لفي بأن التشديد هنا في موضعين فقط ومع إذًا، وبأن المجال واحد هو الضلال. أما لفي الأوسع فتأتي مع شك وشقاق ونعيم وجحيم وسجلات.
تحليل أعمق
الموضعان يلتقيان في الضلال مع إذًا. في يس يقول المتكلم إنه إن اتخذ آلهة من دون فاطره يكون إذًا لفي ضلال مبين. وفي القمر يقول المكذبون إن اتباع بشر واحد يجعلهم إذًا لفي ضلال وسعر. القولة تكشف كيف يثبت كل سياق نتيجة الضلال: الأول حجة إيمان، والثاني قول تكذيب.
قَولات أخرى من جذر في
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.