جَذر نزف في القُرءان الكَريم — ٢ مَوضعًا

الحَقل: الإفاضة والتدفق · المَواضع: ٢ · الصِيَغ: ٢

التَعريف المُحكَم لجَذر نزف في القُرءان الكَريم

نزف يدل في موضعيه على أثر مفسد منفي عن شراب الجنة، يذهب بسلامة الشارب أو يستنزف حاله، ولذلك جاء دائما مسبوقا بالنفي.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

النزف هنا عيب الشراب حين يسلب سلامة الشارب؛ والجنة تنفيه نفيا كاملا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نزف

يدور نزف في القرآن على أثر منفي عن شراب الجنة: لا يصيب شاربه غول ولا صداع ولا استنزاف أو ذهاب حال. لا يرد الجذر مثبتا، بل يأتي مرتين في النفي لبيان أن شراب الآخرة منزّه عن عيوب الشراب المعروف في أثره على العقل والجسد.

الزاوية المحكمة: نزف أثر مفسد من الشراب يذهب بالسلامة أو يستنزف حال الشارب، والقرآن ينفيه كله عن شراب أهل الجنة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نزف

الصافات 47: ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- يُنزَفُونَ: صيغة منفية في الصافات 47، مع نفي الغول. - يُنزِفُونَ: صيغة منفية في الواقعة 19، مع نفي الصداع.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نزف

إجمالي المواضع: 2 كلمة في 2 آية عبر 2 صيغة مرسومة. الصيغ المرصودة: يُنزَفُونَ×1؛ يُنزِفُونَ×1.

سورة الصَّافَات — الآية 47
﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 19
﴿لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: نفي عيب الشراب. الصافات تنفي الغول والنزف، والواقعة تنفي الصداع والنزف، فيثبت أن الجذر متعلق بأثر مفسد لا بمجرد شرب أو نفاد.

مُقارَنَة جَذر نزف بِجذور شَبيهَة

نزف يفترق عن نفد بأن النفاد انتهاء الشيء نفسه، أما نزف هنا فأثر يسلب حال الشارب أو يستنزفه. ويفترق عن غيض بأن الغيض انحسار أو نقصان، أما النزف عيب جار من الشراب. ويفترق عن ملء بأن الملء اكتمال، أما نزف نفي للأثر المفسد.

اختِبار الاستِبدال

استبدال نزف بنفد في الصافات لا يستقيم لأن السياق عن أثر الشراب على أهله لا عن نفاد الشراب. واستبداله بصدع أو غول يلغي التفريق في الآيتين، إذ قرن النص النزف بعيب آخر لا يساويه.

الفُروق الدَقيقَة

- نزف: أثر شراب مفسد أو مستنزف لحال الشارب. - نفد: انتهاء الشيء بعد استهلاكه. - غيض: نقصان وانحسار. - صدع: ألم أو انشقاق في الرأس في سياق الواقعة. - غول: عيب مهلك أو مفسد منفي في الصافات.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإفاضة والتدفق · الامتلاء والإنفاد.

ينتمي نزف إلى حقل الامتلاء والإنفاد من جهة أثر الاستنزاف، لكنه في القرآن مقصور على نفي عيب الشراب لا على وصف كل نفاد.

مَنهَج تَحليل جَذر نزف

اقتصر التحليل على الموضعين المنفيين، ولم يبن معنى مثبتا خارج النص. اختلاف الرسم بين الصيغتين عولج بوصفهما وجهين في نفي أثر الشراب.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر نزف

نزف يدل في موضعيه على أثر مفسد منفي عن شراب الجنة، يذهب بسلامة الشارب أو يستنزف حاله.

ينتظم هذا المعنى في 2 كلمة قرآنية ضمن 2 آية، وصيغ الجذر مضبوطة في قائمة المواضع أعلاه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نزف

- الصافات 47 — ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾ الكشف: نفي النزف يأتي مع نفي الغول عن الشراب.

- الواقعة 19 — ﴿لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ﴾ الكشف: نفي النزف يأتي مع نفي الصداع، فالمحور تنزيه الشراب عن الأثر المفسد.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر نزف

- ورد الجذر مرتين فقط، وكلاهما في وصف شراب الجنة. - جاء في الموضعين منفيا، فلا يثبت القرآن النزف فعلا بل ينفيه عن النعيم. - اقترن في الصافات بالغول، وفي الواقعة بالصداع؛ وهذا يثبت أنه عيب أثر لا مجرد نفاد مادة. - لكل صيغة مرسومة موضع واحد، لكنهما تتحدان في النفي والسياق.

إحصاءات جَذر نزف

  • المَواضع: ٢ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُنزَفُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يُنزَفُونَ (١) يُنزِفُونَ (١)