السورة 57 في القُرءان الكَريم

29 آية 574 قَولة جزء 27 صَفحة 537–541 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الحدِيد الناظم — من مدلولات آياتها

تبني السورة حجةً واحدة محكمة: أن الملك والعلم والقدرة والفضل كلها لله، ولذلك لا يصح أن يعيش المخاطب كأن ما في يده ملك مستقل، أو أن يطلب النور بعد أن يترك طريقه، أو أن يجعل انتسابه إلى كتاب أو رسول ضمانًا قائمًا بذاته. يبدأ البرهان بتسبيح ما في السماوات والأرض، ثم يثبت الملك والإحياء والإماتة والإحاطة، لينقل الإنسان من مشاهدة السلطان إلى امتحان الإيمان والإنفاق. فالإيمان الذي تدعو إليه الآيات ليس اسمًا معلقًا، والإنفاق ليس خسارة من ملك ثابت؛ بل هما استجابة لمن إليه ترجع الأمور، ومنها يظهر النور والأجر أو ينكشف الحرمان.

يعقد الافتتاح أصل الحجة في الخلق والملك والعلم حتى يبلغ قوله ﴿وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾، ثم تختبره السورة في المال والقلب ومشهد الفصل: هل يتحول العلم إلى خشوع وبذل وسبق، أم يبقى صاحبه في تربص واغترار؟ وتحسم البناء بعد ذلك ببيان أن الكتاب والميزان والرسل أقيمت للقسط، وأن تلقيها لا يلغي الفرز بين مهتد وفاسق. ويأتي الختام ليمنع آخر ذريعة للانتساب؛ فالنور والمغفرة فضل يؤتيه الله، و﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ تجعل الفضل خاتمة السلطان لا ملكًا تحرسه جماعة أو تستخرجه لنفسها.

  • الملك المحيط ومقتضى العملآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6

    يفتتح هذا المحور بتسبيح شامل ثم يبرهن جهته بالملك والقدرة والإحاطة والخلق والعلم بالظاهر والباطن، حتى لا يبقى السلطان دعوى بعيدة عن المخاطب. وينتهي بعلم ذات الصدور، فيسلّم مباشرة إلى الأوامر اللاحقة: من كان عمله وقصده داخل البصيرة الإلهية، صار الإيمان والإنفاق جوابًا لازمًا لا تكليفًا منفصلًا.

  • الدعوة والنور وبذل الاستخلافآية 7، آية 8، آية 9، آية 10، آية 11

    بعد تأسيس الملك، يحوّل الخطاب المخاطب إلى مؤمن عامل: يؤمن وينفق مما هو مستخلف فيه، ثم يضيّق عذر الامتناع بدعوة الرسول والميثاق والآيات البينات. ويضع الإنفاق في ميزان الميراث والسبق ثم القرض الحسن، فيبني من الاستجابة طريقًا سابقًا للنور الذي سيظهر في المحور التالي، لا عطاءً يمكن تأجيله إلى وقت الانكشاف.

  • ظهور النور وانكشاف الدعوىآية 12، آية 13، آية 14، آية 15

    يحوّل هذا المحور وعد الإيمان والإنفاق إلى مشهد: نور للمؤمنين وبشرى، ثم طلب متأخر لاقتباس ذلك النور، ففصل ظاهر بين الرحمة والعذاب. ولا يكتفي بعرض النتيجة، بل يكشف عللها في فتنة النفس والتربص والارتياب والغرور، ثم يغلق إمكان الفدية. ومن هذا الإغلاق ينتقل الخطاب إلى من لا يزال أمامه وقت الخشوع والعمل.

  • إحياء القلب وصدق البذلآية 16، آية 17، آية 18، آية 19

    يأتي النداء إلى الخشوع بعد مشهد الحرمان ليجعل القلب موضع الإصلاح قبل أن يطول عليه الأمد، ثم يثبت إمكان التحول بمثل إحياء الأرض بعد موتها. ويعقبه القرض الحسن بوصفه صدقًا منجزًا، ثم فصل بين الصديقين ذوي الأجر والنور وبين المكذبين. وهكذا يستأنف المحور طريق النور من داخله: قلب يعقل، وعمل يبذل، ومآل يميّز.

  • ميزان الدنيا والمصيبة والبخلآية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24

    يكشف هذا المحور متاع الدنيا حين يصير غاية، ثم يقابله بسباق إلى مغفرة وجنة فضلها بيد الله. وبعده يضبط الإصابة والعطاء حتى لا يولدا أسى مستوليًا أو فخرًا مختالًا، ويكشف البخل بوصفه أثرًا اجتماعيًا لهذا الاختلال. وبذلك يهيئ الانتقال إلى القسط: القلب المحرر من غرور المتاع ومن إمساكه هو القابل للكتاب والميزان والنصرة.

  • الرسالة والقسط وفرز الانتسابآية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29

    تجعل السورة الرسالات والكتاب والميزان طريقًا لقيام الناس بالقسط، ثم تعرض أن وجود النبوة والكتاب في الذرية لا يمنع انقسامها. وبعد مثال عيسى والإنجيل والرأفة وما لم يرع حق رعايته، يعود الخطاب إلى تقوى وإيمان فعليين يثمران نورًا ومغفرة. ويختم المحور بنفي تحكم أهل الكتاب في الفضل، فيرد الحجة كلها إلى مصدرها الواحد.

تدخل السورة من تسبيح شامل يفتح الكون تحت حكم العزيز الحكيم، ثم تثبت أن هذا الحكم ملك وإحياء وإماتة وعلم لا يغيب عنه عمل ولا صدر. لذلك لا يرد الأمر بعده عاريًا: ﴿ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسۡتَخۡلَفِينَ فِيهِۖ﴾ يبني الاستجابة على الاستخلاف، وتأتي الآيات البينات لتخرج من الظلمات إلى النور. ثم يرسم المشهد الذي صار إليه كل طريق: نور يسعى وبشرى، في مقابلة طلب اقتباس متأخر وسور وفدية لا تؤخذ. وبعد أن يكشف علل الحرمان، يعيد فتح باب النجاة بخشوع القلب وإحياء الأرض وصدق القرض، ثم يعري الدنيا إذا صارت متاع غرور ويأمر بالسبق إلى المغفرة. وأخيرًا يجمع الرسالة والكتاب والميزان والقسط، ويعرض انقسام من نسبوا إلى النبوة والكتاب، حتى يكون ختام ﴿وَأَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ﴾ حكمًا يمنع أن يتحول السعي أو الانتساب إلى ادعاء ملك العطاء.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 574 قَولة في 29 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 65 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 4 تأتي هذه الآية مفصلًا كثيفًا يجمع الخلق والاستواء وحركات الولوج والخروج والنزول والعروج، ثم يصلها بعمل المخاطبين وبصره به.
  • آية 11 يتردد اقتران ﴿ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا﴾ هنا ثم في آية الصدق، فيربط المبادرة الأولى بثبوت وصف المصدّقين.
  • آية 16 يتكرر في هذا الموضع ثم في الآيتين ست وعشرين وسبع وعشرين إيقاع ﴿وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾، فيمنع تعميم السلامة على جماعة تلقت كتابًا أو رسالة.
  • آية 18 يتكرر هنا عقد القرض الحسن الوارد في آية المبادرة، لكنّه يأتي بعد الخشوع والإحياء بوصفه شاهد الصدق العملي.
  • آية 21 يتردد في الخاتمة مع الآية الأخيرة وصف ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، فيربط غاية السباق بحكم الفضل الذي تختم به السورة.
  • آية 22 يبرز هذا الموضع بعقدة تجمع إصابة الأرض وإصابة الأنفس وسبقها في كتاب قبل البرء، فيجعل الانتقال إلى تهذيب الانفعال مبنيًا على إحاطة سابقة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية التسبيح فعلًا متحققًا موجّهًا إلى الله وحده، لا ثناءً عامًا ولا حركة كونية مبهمة. بدأ الفعل ﴿سَبَّحَ﴾ قبل فاعله ليتقدم حكم التنزيه، ثم جاءت ﴿لِلَّهِ﴾ لتغلق الغاية على جهة الألوهية، ثم فتحت ﴿مَا فِي﴾ مجالًا غير مسمى داخل ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ لا ليصير الطرفان أسماءً كونية مجردة، بل وعاءين شاملين لما فيهما. وخاتمة ﴿وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ تمنع قراءة التسبيح كخضوع بلا معنى؛ فهو واقع لمن له علو مانع وإحكام لا خلل فيه، ولذلك ينسجم السياق القريب بعده مع الملك، والإحياء والإماتة، والعلم، والخلق،…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تثبت سلطان الله على المجال الكوني كلّه ثم تحوّل هذا السلطان من خبر ملك إلى فعل نافذ في أصل الحياة والموت، ثم تختم بصفة القدرة المستعلية على كل ما يصح أن يسمى شيئًا. ﴿لَهُۥ﴾ لا تجعل الملك صفة عامة، بل اختصاصًا راجعًا إلى مرجع الآية السابقة: الله الذي سبّح له ما في السماوات والأرض. و﴿مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ لا يصف حيازة جزء، بل سلطانًا شاملا على الطرف العلوي والسفلي. ثم ﴿يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ﴾ يبيّن أن هذا الملك ليس اسمًا ساكنًا؛ إنفاذه يبلغ إنشاء الحياة ورفعها. وخاتمة ﴿وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجمع الآية تعيين المرجع في ﴿هُوَ﴾ ثم تبني أربعة أوصاف معرفة تحيط بالأطراف والظهور والخفاء: ﴿ٱلۡأَوَّلُ﴾ لا يصف سبقا عاديا، و﴿وَٱلۡأٓخِرُ﴾ لا يجعله لاحقا داخل ترتيب، و﴿وَٱلظَّٰهِرُ﴾ لا يحصره في انكشاف حسي، و﴿وَٱلۡبَاطِنُۖ﴾ لا يجعله جهة مستورة داخل شيء. ثم يأتي ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾ ليحوّل الإحاطة بالأطراف والجهات إلى إحاطة علمية بكل متعيّن. لو عوملت الأوصاف الأربعة كتعاريف عامة منفصلة لضاع نسق الآية: ذات واحدة لا يسبقها طرف، ولا يخرج عنها طرف، ولا ينفصل عنها ظاهر أو خفي، وعلمها ملازم لكل ما يسمى شيئا.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تبني إحاطة الله على مسار متدرج: تبدأ بتعيين الذات بالفعل الخالق، ثم تضبط الخلق بزوج السماوات والأرض، وبحد ﴿سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾، ثم تنقل بـ﴿ثُمَّ﴾ إلى تمام الاستواء على العرش، فلا يكون الخبر عن وجود العالم وحده بل عن خلق مقدّر يعقبه سلطان مستو. بعد ذلك ينتقل البيان إلى حركة الداخل والخارج والنازل والصاعد؛ ﴿مَا﴾ تفتح كل غير مسمّى، و﴿فِي﴾ و﴿مِن﴾ تضبطان المجال والمبدأ، فيصير العلم جاريا على ما يستتر في الأرض وما يبرز منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها. ثم يخاطب الناس مباشرة: «وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الملك ليس سلطانًا عامًا معزولًا عن المصير، بل اختصاص كامل لله يشمل العلو والسفل، ثم تنعطف الآية من ثبوت السلطان إلى انتهاء الشؤون كلها إليه. افتتاحها بـ﴿لَّهُۥ﴾ يجعل الملك عائدًا إلى جهة واحدة لا إلى سبب أو مشاركة، و﴿مُلۡكُ﴾ يثبت حق التصرف النافذ، وضم ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ يمنع حصر السلطان في جهة دون جهة. ثم تأتي ﴿وَإِلَى ٱللَّهِ﴾ لتجعل الرجوع غاية معلنة بعد تقرير الملك، و﴿تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾ تنقل الحكم من مجال الكون إلى شبكة الشؤون والعواقب. بهذا النسق لا تقف الآية عند تقرير ملك، بل تقرر أن…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن تقليب الليل والنهار ليس عرضًا زمنيًا منفصلًا عن العلم، بل شاهد محسوس على نفاذ التدبير في الأفق، ثم نقل هذا الشاهد إلى باطن الإنسان. ﴿يُولِجُ﴾ لا يصف تعاقبًا عاديًا، بل إدخالًا يجعل أحد الطرفين داخل مجال الآخر؛ و﴿فِي﴾ تحفظ معنى الاحتواء لا مجرد المجاورة. تعريف ﴿ٱلَّيۡلَ﴾ و﴿ٱلنَّهَارِ﴾ يجعل الشطر متعلقًا بالنظام المعروف لا بساعة عابرة، وتبادل الجهتين يمنع حصر القدرة في جهة واحدة. ثم تأتي ﴿وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ لتقول إن من يولج الظلمة والنور بعضهما في بعض لا يعجز عنه ما انطوى في الصدور:…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الإيمان المطلوب لا يبقى دعوى قلبية معلقة، بل يتحول إلى إنفاق من مال ليس أصالة للمخاطبين، وإنما صار إليهم بجعل واستخلاف. لذلك يبدأ الخطاب بالأمر ﴿ءَامِنُواْ﴾ ثم يقرنه بجهتي التعلق: الله ورسوله، ثم يفتحه على إخراج المال ﴿مِمَّا﴾ لا من ملك مطلق. صيغة ﴿مُّسۡتَخۡلَفِينَ فِيهِۖ﴾ تنزع وهم التملك النهائي، و﴿فَٱلَّذِينَ﴾ تفرع الجزاء على تحقق الصفتين معا: إيمان منكم وإنفاق. والأجر هنا ليس مجرد جزاء عام، بل عوض نافع عائد لهم، موصوف بسعة تخرجه عن الهون دون مفاضلة صريحة.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن ترك الإيمان هنا لا يعالج كجهل خال من البيان، بل كحال لا يبقى لها عذر مع اجتماع ثلاثة مسندات: جهة الإيمان ﴿بِٱللَّهِ﴾، ودعوة قائمة لا منقطعة يمثلها رفع ﴿وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ﴾، وخلفية ملزمة سبقت الخطاب في ﴿وَقَدۡ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمۡ﴾. لذلك لا تأتي ﴿تُؤۡمِنُونَ﴾ وحدها، بل تقابلها ﴿لِتُؤۡمِنُواْ﴾ غاية للدعوة، ثم ﴿مُّؤۡمِنِينَ﴾ معيارًا يختبر صدق الحال. السؤال ليس طلب معلومة، بل تضييق لمساحة الامتناع: ما الذي يبقى لكم مع الرب الذي يدعى إليه، والميثاق الذي دخل في عهدتكم؟

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ الإحاطة تبدأ من الخلق
    الآية لا تبدأ بمراقبة الأعمال مباشرة، بل تبنيها على خلق السماوات والأرض والاستواء على العرش، فيصير العمل مكشوفا ضمن سلطان أوسع.
  • آية 22 — افتح صفحة الآية ↗ ليست المصيبة خارج كتاب
    الآية لا تطلب من القارئ إنكار ألم الإصابة، بل تنقلها من وهم الانفلات إلى سبق الثبت قبل الإبراء.
  • مدخل الآية هو ﴿سَبَّحَ﴾؛ فإذا بدأ القارئ من السماوات والأرض وحدهما ضاع أن المجال كله جاء داخل حكم التنزيه.
  • آية 29 — افتح صفحة الآية ↗ الانتساب لا يملك الفضل
    الآية لا تسقط قيمة الكتاب، لكنها تمنع تحويل الانتساب إليه إلى قدرة على فضل الله.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ الملك ليس عنوانًا ساكنًا
    الآية لا تقول إن لله ملكًا ثم تقف؛ بل تجعل الملك سلطانًا يعمل في الحياة والموت، ثم ترفعه إلى قدرة على كل شيء.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ ليست الآية تعريفا لأربع كلمات
    المدلول يقوم من ربط الأوصاف الأربعة بضمير واحد وخاتمة علم واحدة؛ فصلها إلى معان مجرّدة يضيّع إحاطة الشبكة.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ الملك ليس عنوانًا منفصلًا
    الآية لا تكتفي بقول إن لله سلطانًا؛ بل تجعل هذا السلطان أصلًا لفهم رجوع الشؤون إليه.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ ليس تعاقبًا فقط
    الآية لا تطلب من القارئ أن يرى الليل بعد النهار فحسب، بل أن يرى إدخال كل طرف في مجال الآخر، ثم يفهم أن العلم بالباطن أعمق من هذا المشهود.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

  • أَعۡجَبَجذر عجبلا ترد إلا في هذه السورة

    إعجاب بالنبات حين يبدو مزدهرًا قبل أن يهيج فترى النبات مصفرا ثم يصير حطاما.

  • بَاطِنُهُۥجذر بطنلا ترد إلا في هذه السورة

    باطنه: الجهة الداخلية من السور التي فيها الرحمة في مقابل ظاهره من قبل العذاب.

  • بُشۡرَىٰكُمُجذر بشرلا ترد إلا في هذه السورة

    إعلان للمؤمنين والمؤمنات يوم القيامة بأن نصيبهم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار.

  • بِرَسُولِهِۦجذر رسللا ترد إلا في هذه السورة

    الرسول المضاف إلى الله الذي يُؤمَر بالإيمان به فيُجزى المؤمنُ بكفلين من الرحمة ونورٍ ومغفرة؛ فهو الموفَد الذي يقترن التصديقُ به بالجزاء الموعود من مرسِله.

  • بِرُسُلِنَاجذر رسللا ترد إلا في هذه السورة

    رُسُل الله الذين قُفّي بهم على آثار من سبقهم؛ مجرورون بالباء مضافون إلى المُرسِل في تقرير تتابع الإيفاد، فالموفَدون متّصلون يتبع بعضُهم بعضًا بأمر مرسِلهم.

  • بِسُورٖجذر سورلا ترد إلا في هذه السورة

    حاجز مضروب بين المنافقين والمؤمنين له باب وباطن وظاهر مختلفان.

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله21 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 4، 5، 7، 8، 9، 10، 11، 14الجذر ↗
  • العزيز2 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 1، 25الجذر ↗
  • ذو الفضل2 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 21، 29الجذر ↗
  • ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ2 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 21، 29
  • رحيم2 في السورة · 60 في المصحفالآيات: 9، 28الجذر ↗
  • لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ2 في السورة · 18 في المصحفالآيات: 2، 5
  • مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ2 في السورة · 19 في المصحفالآيات: 2، 5الجذر ↗
  • الاخر1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 3الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • اقتران الإيتاء بـ«مَن يَشاء»: العَطاء انتِقاءٌ والإتيان مُقتَضًىبنيوي · الجذور: ءتي
  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن
  • كفر وإيمان — 126 آية يلتقيان فيهاإحصائي · الجذور: كفر، ءمن
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن
  • نَفي الإيمان عَن قَولٍ بِلا قَلب — قانون بِنيويّ في خَمسَة مَواضِعتقابلي · الجذور: ءمن، قول، قلب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • أسماء الزمان والمكان والجهة تظهر عبر: بطن، ءمد، بعد، صوب
  • الإنفاق والعطاء تظهر عبر: قرض، فضل
  • الجسد والأعضاء تظهر عبر: بطن
  • الطعام والشراب تظهر عبر: بطن
  • الكتمان والإخفاء تظهر عبر: بطن

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 4 درجة محوريّة: 45
    كثافة مركبات: 45
    ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 22 درجة محوريّة: 30
    كثافة مركبات: 24 · قولات دالّة: 2
    ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • الحديد تجمع الجذر مرتين في صورتين متكاملتين: الحديد 3 في الاسم الإلهي «الباطن»، والحديد 13 في باطن السور وظاهره.
  • موضعان يصرحان بصفة الامتداد: بعيدًا في آل عمران وطال في الحديد.
  • اقتران أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ بالمعيّة الإلهيّة في الحديد 4 والمجادلة 7: ﴿وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ﴾، ﴿إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ﴾. هذان موضعان يبيّنان أن فتح المكان قد يأتي في خبر إحاطة، لا في سؤال ولا في شرط وحدهما.
  • لازمةٌ خِتاميّة: تتكرّر صيغةُ ﴿بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ و﴿وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾ / ﴿بَصِيرٞ﴾ / ﴿عَلِيمٞ﴾ خاتمةً للآيات في عشرات المواضع (البقرة 233، آل عمران 153، الحديد 4، الحجرات 18…)، فتقيم ربطًا بنيويًّا ثابتًا بين العمل وعلمِ الله به والحسابِ عليه.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾
  • ﴿سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
  • ﴿وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتٗا﴾
  • ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ﴾
  • ﴿ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ ر﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الصِّدِّيقونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • قسط3 باب: أَقسَطَ — الإفعال (إقامَة العَدل وسَلبُ الجَور)، القِسط / القِسطاس / المُقسِطون — الأَسماء والمَصادِر، قَسَطَ — المجرَّد (الجَور والمَيل)
  • متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 4 اختبار ﴿هُوَ﴾ — لو حل اسم ظاهر مجرد محل ﴿هُوَ﴾ لانقطع الرد على السياق السابق الذي كرر الضمير في أوصاف الملك والعلم. ﴿هُوَ﴾ يحافظ على وحدة المرجع قبل تفصيل الفعل.
  • آية 22 اختبار «مَآ» — لو افتتح الكلام باسم معرف أو بقول نثري مثل كل مصيبة، لضاق الباب إلى تسمية جاهزة. «مَآ» تترك المحل مفتوحا حتى يأتي ﴿أَصَابَ﴾ و«مِن مُّصِيبَةٖ» فيبنى الحكم من وقوع الإصابة لا من تعريف سابق لها.
  • آية 1 اختبار ﴿سَبَّحَ﴾ — لو قيل حمد أو ذكر لضاع عنصر التنزيه عن النقص. ولو جاءت صيغة اسمية كسبحان لتراجع معنى الفعل المتحقق في صدر الآية. هذه القَولة تجعل أول الحكم فعل تنزيه واقعًا لا مجرد ثناء.
  • آية 29 استبدال ﴿لِّئَلَّا﴾ — لو صيغت الجملة بنفي مستقل لفات ربطها بما قبلها من إيتاء الرحمة والنور والمغفرة. الأداة المركبة تجعل الآية غاية كاشفة لذلك العطاء، لا تقريرًا منفصلًا.
  • آية 3 اختبار ﴿هُوَ﴾ — لو استبدل الضمير باسم وصفي مثل المالك أو القادر لدخلت الآية من حكم واحد سبق في السياق القريب، أما ﴿هُوَ﴾ فيجمع المرجع قبل تعداد أوصاف لا تختزل في ملك أو قدرة.
  • آية 5 استبدال ﴿لَّهُۥ﴾ — لو جعلت العلاقة نثرًا بمن أو بباء لضاع الاختصاص. «منه ملك» تجعل الملك منشأ، و«به ملك» تجعله ملابسة، أما ﴿لَّهُۥ﴾ فتجعله حقًا عائدًا إلى الله قبل ذكر مجاله.

من لطائف الرسم

  • آية 4 انفصال ﴿أَيۡنَ مَا﴾ — في هذا الرسم ظهرت ﴿أَيۡنَ﴾ و﴿مَا﴾ منفصلتين، وهذا يسمح بقراءة بنيوية تميز تعيين الجهة عن فتح الإبهام. هذه قرينة رسمية نافعة في هذا التركيب، ولا يلزم منها حكم شامل على كل صيغة قريبة.
  • آية 22 المد في «مَآ» و﴿فِيٓ﴾ — المد في هاتين القَولتين مرتبط بالوصل الصوتي والرسم القرءاني في هذا التركيب. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿فِي﴾ في ١٬٠٩٨ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 1 رسم ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ — المحسوم من السياق هو الجمع المعرّف بوصفه المجال العلوي المخلوق. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ في ١٧٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 29 هيئة ﴿لِّئَلَّا﴾ و﴿أَلَّا﴾ — المحسوم أن الأولى تربط الغاية بالنفي وأن الثانية تدخل مضمون النفي على ﴿يَقۡدِرُونَ﴾. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿لِّئَلَّا﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 3 رسم ﴿ٱلۡأٓخِرُ﴾ — المد فوق الهمزة في ﴿ٱلۡأٓخِرُ﴾ ملاحظة رسمية في هذا النص. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلۡأٓخِرِ﴾ في ٢٨ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 5 رسم ﴿لَّهُۥ﴾ — الرسم هنا يبرز اتصال اللام بالضمير مع تشديد اللام بسبب الوصل، وهذا قرينة على قوة الاختصاص في صدر الآية. الفرق بين هذه الهيئة وهيئة بلا تشديد في الابتداء ملاحظة رسمية وصوتية مرتبطة بالسياق، ولا تكفي وحدها لحكم دلالي مستقل خارج هذا التركيب.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 15 تَقابُل مَنشور، و6 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 13يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ
    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 20ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 2

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 12يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ
    نَكِرةً: يوم2 موضع
    آية 12يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 3 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب3 موضع
    آية 16۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 2 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • وجنةوجنت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 21 (وجنة)
    ﴿سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
  • الكفارالكفٰر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 20 (الكفار)
    ﴿ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾
  • ترىٰترى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 12 (ترى)
    ﴿يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
  • ٱلكفارٱلكفٰر ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 20 (ٱلكفار)
    ﴿ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ في السورة: 2 · مُجمَل: 10 · تَركيز 20٪