قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مُقابِلان سياقيًّا · قَولات

بخل⇄فضل

التقابُل بين جذر بخل وجذر فضل في القرءان

مُقابِل سياقيّفي الآية نفسهايلتقيان في 3 آية

خلاصة مباشرة

لـ«بخل» في القرءان ضدّان صريحان من الشاهد، يلتقيان في معنى البذل. في سورة الليل يقوم تقابلٌ بنيويّ بين قسمين: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٥) و﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٨)، فالعطاء في جهةٍ والبخل في الجهة المقابلة. وفي سورة محمد يجتمع البخل والإنفاق في آيةٍ واحدة، إذ يُدعى المخاطبون إلى الإنفاق فيبخل بعضهم: ﴿تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ﴾ (سورة مُحمد ٣٨)؛ فالبخل امتناعٌ عن المطلوب نفسه. أمّا الغنى فليس ضدّ البخل، بل هو في سورة الليل استغناءٌ يقترن به، وفضل الله وإيتاؤه يصفان مصدر ما بُخل به، والكتمان والتولّي آثارٌ ملازمة لا…

الشاهد المركزيّ

آل عِمران — آية 180

﴿ وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾

مدلول الآية

تمنع الآية أن يُترك البخل في صورة حسابٍ نافعٍ لصاحبه؛ فـ﴿وَلَا يَحۡسَبَنَّ﴾ تقطع تقدير البخلاء لأنفسهم، و«بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ» يجعل الممسوك عطاءً واصلًا من الله لا ملكًا ذاتيًا. ثم تنقل ﴿بَلۡ﴾ الحكم من توهّم الخير إلى كشف الشر، وتحوّل «مَا بَخِلُواْ بِهِۦ» إلى إحاطة جزائية في «سَيُطَوَّقُونَ». وخاتمة ﴿وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ تسحب دعوى التملك إلى أصلها: المرجع لله،… التحليل الكامل ←

التقابُل كما يرسمه القرءان

لـ«بخل» في القرءان ضدّان صريحان من الشاهد، يلتقيان في معنى البذل. في سورة الليل يقوم تقابلٌ بنيويّ بين قسمين: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٥) و﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٨)، فالعطاء في جهةٍ والبخل في الجهة المقابلة. وفي سورة محمد يجتمع البخل والإنفاق في آيةٍ واحدة، إذ يُدعى المخاطبون إلى الإنفاق فيبخل بعضهم: ﴿تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ﴾ (سورة مُحمد ٣٨)؛ فالبخل امتناعٌ عن المطلوب نفسه. أمّا الغنى فليس ضدّ البخل، بل هو في سورة الليل استغناءٌ يقترن به، وفضل الله وإيتاؤه يصفان مصدر ما بُخل به، والكتمان والتولّي آثارٌ ملازمة لا أضداد.

فضل يدل على زيادة واختصاص فوق أصل مشترك: فضل الله يؤتيه من يشاء، والتفضيل يجعل بعضًا فوق بعض، والفضل بين الناس إحسان زائد على حد الحساب. لذلك فالمقابل الأقوى في فرع التفاضل هو سوي؛ لأن التسوية تنفي الفرق في الدرجة، كما في آية المجاهدين والقاعدين، وآية الرزق التي تجمع التفضيل والسواء في بنية واحدة. لكن هذا لا يستوعب كل فضل الله ولا كل ابتغاء الفضل، فيبقى تصنيفه مقابلة سياقية قوية لا ضدًا جامعًا لكل الفروع. ويظهر بخل علاقة ثانوية مستقلة حين يكون الفضل معطى من الله فيمسكه العبد ويكتمه، فهو ضد في جهة التصرف بالفضل لا في حقيقة الفضل نفسه.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر بخل

12 موضعًا في القرءان · الحقل: البخل والشح والمنع

بخل هو إمساك ما آتى الله من فضله أو ما يُدعى المرء إلى إنفاقه. ويعرض النص توهّم الخير في موضع، واقتران البخل بالاستغناء في موضع آخر، فلا يجعلهما قيدين في كل موضع. وقد يمتدّ إلى الأمر بالبخل، ويبيّن أن أثره يعود على صاحبه. استقراء بخل يثبت ١٢ موضعًا في ٧ آيات. يدل الجذر على إمساك ما آتى الله من فضله أو ما يُدعى المرء إلى إنفاقه، ويعرض أثر هذا الإمساك على فاعله أو على الناس. ولا يصلح أن يكون توهّم الخير أو الاستغناء قيدًا لازمًا في الحد؛ فسورة الحدِيد ٢٤ يذكر ﴿ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِۗ﴾ من غير ذكر واحد منهما. فتوهّم الخير وجه مخصوص في سورة آل عِمران ١٨٠، والاستغناء اقتران مخصوص في سورة اللَّيل ٨، لا وصفان لكل بخل. ويتصل البخل في مواضع بفضل الله، وبالدعوة إلى الإنفاق، وبالأمر به.…

التحليل الكامل لجذر بخل ←

جذر فضل

104 موضعًا في القرءان · الحقل: الإنفاق والعطاء | التفاضل والمقارنة

فضل يدل على زيادة مميِّزة فوق أصل مشترك: عطاء من الله يتجاوز الاستحقاق، أو درجة يرفع بها طرفًا على طرف، أو إحسان يبقى زائدًا على المعاملة الواجبة، أو طلبُ زيادةٍ ومزيةٍ فوق الأصل المشترك ﴿يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ﴾ [سورة المؤمنُون ٢٤] حيث الفضل مُلتَمَسٌ لا مَمنوح. وهذا التعريف يستوعب كل المواضع. فضل يدل على زيادة مخصوصة فوق أصل مشترك أو حق مقرر. ففضل الله عطاء زائد يختص به من يشاء، والتفضيل بين الخلق جعل بعضهم فوق بعض في نصيب أو درجة، والفضل بين الناس إحسان لا تقف حدوده عند الحساب المجرد. الجذر لا يساوي النعمة مطلقًا ولا الرزق مطلقًا؛ فالنعمة قد تكون أصل العطاء، والرزق قد يكون موردًا، أما الفضل فهو الزيادة التي تظهر بها الخصوصية أو السعة أو الدرجة.

التحليل الكامل لجذر فضل ←

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين بخل وفضل ليست تضادًّا في الذات؛ ففي مواضع التلاقي الثلاثة يرد الفضل منسوبًا إلى الله في ما آتاهم، ويقع البخل من الذين أوتوا ذلك. لذلك فالعلاقة مقابلة سياقية في جهة التصرف، لا في أصل المعنى. في آل عِمران يظهر الفضل في ما آتاهم الله ثم يجيء البخل: ﴿وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ﴾. وفي التوبة يسبق إيتاء الفضل البخل: ﴿فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ﴾.

حَدّ جذر بخل في مواجهة فضل

حدّ بخل في مواضع التلاقي أنه يقع ممن آتاهم الله من فضله؛ فلا يصف الفضل نفسه، بل يصف ما يصدر من الذين أوتوه. وفي النساء يجتمع البخل مع الأمر به وكتمان ما آتاهم الله: ﴿ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ﴾. وفي آل عِمران يرد البخل في ما آتاهم الله من فضله، فلا يدل في هذه المقابلة على عدم وجود الفضل.

حَدّ جذر فضل في مواجهة بخل

حدّ فضل في مواضع التلاقي أنه ما آتاهم الله منه قبل وقوع البخل؛ فهو ليس اسمًا للفعل الواقع من الذين أوتوه. في قوله ﴿بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ﴾ يرد الفضل منسوبًا إلى إيتاء الله، وفي قوله ﴿فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ﴾ يسبق الفضل البخل في البنية نفسها. لذلك يميز الفضل جهة الإيتاء، ويميز البخل ما يقع من المتلقين تجاه ما أوتوه.

قراءة مواضع التلاقي

تجمع الآيات الثلاثة الجذرين في بنية واحدة: إيتاء من فضل الله، ثم بخل ممن أوتوا ذلك. ففي آل عِمران: ﴿وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ﴾، وفي النساء: ﴿ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ﴾، وفي التوبة: ﴿فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ﴾. فالآيات لا تجعل البخل وصفًا للفضل، بل تجعله واقعًا ممن أوتوا الفضل.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

هذا التقابل أضيق من مقابلات حقل البخل العامة؛ فبخل قد يقابل العطاء أو الإنفاق في مواضع أخرى، أما هنا فهو متعلق خصوصًا بما أُتي من فضل الله. وهو أيضًا أضيق من تقابلات فضل في التفاضل والمقارنة؛ فالمقابلة لا تنفي الزيادة ولا تسوي بين الأطراف، بل تسأل عن تصرف المتلقي في الزيادة المؤتاة. لذلك فالحد الفارق: فضل يحدد مصدر السعة ومادتها، وبخل يحدد فساد إمساكها وكتمانها بعد حضورها.

امتحان الاستبدال

لو وُضع فضل موضع بخل في سورة التوبَة ٧٦ لانكسر تسلسل الآية؛ فالنص يقول: ﴿فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ﴾ (سورة التوبَة ٧٦)، وفيه فضل مؤتى أولًا، ثم فعل من المتلقين تجاهه. استبدال بخل بفضل يجعل الجذر الواحد مصدر العطاء ورد الفعل عليه، فيضيع معنى الانحراف بعد الإيتاء. ولو وُضع بخل مكان فضل في آل عمران، لصار قوله: ﴿بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٠) دالًا على أن الله آتاهم بخلًا، وهذا يعكس بنية الآية؛ فالذي من الله فضل، والذي من الذين يبخلون إمساك ما أوتوه.

الخلاصة الميسَّرة

الفضل في هذه الآيات عطاء وسعة من الله، والبخل هو حبس أثر هذا العطاء بعد وصوله. لذلك لا يكون بخل ضد الفضل نفسه، بل ضد ما ينبغي أن يظهر من الفضل في يد من أوتيه.

مواضع التلاقي في آية واحدة (3)

النِّسَاء — آية 37

﴿ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن البخل هنا ليس امتناعًا ذاتيًا عن بذل مال فحسب، بل نسق ستر لفضل وصل من الله: يبدأ بتعيين جماعة بصلة فعلها، ثم يمتد فعلهم إلى إمساك متجدد، ثم يتحول إلى أمر موجّه للناس بالبخل، ثم يكتمل بكتمان ما آتاهم الله من فضله. لذلك جاءت الخاتمة بإعداد سابق لعذاب موصوف بالإهانة للكافرين؛ لأن ستر الفضل عن الشكر والبذل صار سترًا للحق لا مجرد حفظ ملك. والتنكير في ﴿عَذَابٗا﴾ مع وصف ﴿مُّهِينٗا﴾ يجعل الجزاء يعرف من أثره:… التحليل الكامل ←

التوبَة — آية 76

﴿ فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾

مدلول الآية

تصف الآية لحظة انقلاب بعد إيتاء الفضل: جماعة عاهدت ثم أوتيت ما طلبت، فجاء رد فعلها بخلًا ثم توليًا ثم إعراضًا. الفاء في ﴿فَلَمَّا﴾ تجعل الانقلاب تفرعًا فوريًا لا مجرد تتابع زمني، والإيتاء جاء ﴿مِّن فَضۡلِهِۦ﴾ أي من زيادة الله لا من استحقاق. والبخل وقع على نفس المبدأ ﴿بِهِۦ﴾ أي بذات الفضل الذي أُوتوه. ثم تدرج الانصراف من تول فعلي إلى إعراض وصفي حالي، فصار ﴿مُّعۡرِضُونَ﴾ خبرًا يكشف الحال المصاحبة لا مجرد فعل مضى.… التحليل الكامل ←

لطائف هذا التقابُل

  • البخل لا يضاد الفضل في ذاته، بل يضاد مقتضى التصرف فيه.
  • تكرار «من فضله» مع البخل يثبت علاقة مستقلة لا مجرد قرب عابر.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر بخل وجذر فضل في القرءان؟

العلاقة بينهما: مُقابِل سياقيّ (في الآية نفسها). لـ«بخل» في القرءان ضدّان صريحان من الشاهد، يلتقيان في معنى البذل. في سورة الليل يقوم تقابلٌ بنيويّ بين قسمين: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٥) و﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٨)، فالعطاء في جهةٍ والبخل في الجهة المقابلة. وفي سورة محمد يجتمع البخل والإنفاق في آيةٍ واحدة، إذ يُدعى المخاطبون إلى الإنفاق فيبخل بعضهم: ﴿تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ﴾ (سورة مُحمد ٣٨)؛ فالبخل امتناعٌ عن…

كم مرة يلتقي جذر بخل وجذر فضل في آية واحدة؟

يلتقيان في 3 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في آل عِمران آية 180.

ما مفهوم جذر بخل في القرءان؟

بخل هو إمساك ما آتى الله من فضله أو ما يُدعى المرء إلى إنفاقه. ويعرض النص توهّم الخير في موضع، واقتران البخل بالاستغناء في موضع آخر، فلا يجعلهما قيدين في كل موضع. وقد يمتدّ إلى الأمر بالبخل، ويبيّن أن أثره يعود على صاحبه.

ما مفهوم جذر فضل في القرءان؟

فضل يدل على زيادة مميِّزة فوق أصل مشترك: عطاء من الله يتجاوز الاستحقاق، أو درجة يرفع بها طرفًا على طرف، أو إحسان يبقى زائدًا على المعاملة الواجبة، أو طلبُ زيادةٍ ومزيةٍ فوق الأصل المشترك ﴿يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ﴾ [سورة المؤمنُون ٢٤] حيث الفضل مُلتَمَسٌ لا مَمنوح. وهذا التعريف يستوعب كل المواضع.

ما خلاصة الفرق بين بخل وفضل؟

الفضل في هذه الآيات عطاء وسعة من الله، والبخل هو حبس أثر هذا العطاء بعد وصوله. لذلك لا يكون بخل ضد الفضل نفسه، بل ضد ما ينبغي أن يظهر من الفضل في يد من أوتيه.