مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بسور في القرءان
الشاهد
سورة الحدِيد ١٣
﴿ يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بسور»
مدلول قولة «بسور» في القرءان: حاجز مضروب بين المنافقين والمؤمنين له باب وباطن وظاهر مختلفان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِسُورٖ» وجذرها «سور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء هنا مع سور مادي فاصل في مشهد القيامة، لا مع سورة من القرءان ولا حلي.
استعمالها في الآيات
تستعمل حين يطلب المنافقون الاقتباس من نور المؤمنين، فيقال لهم ارجعوا وراءكم ثم يضرب بينهم بسور.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الفصل بين الفريقين مرئيا ومغلقا: الرحمة في باطنه والعذاب من قبله ظاهرا.
عائلات الاستعمال
- حاجز بين نور وعذاب (1 موضعًا): سور له باب يفصل بين رحمة الداخل وعذاب الظاهر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق (تسوروا) لأن ذلك فعل تجاوز سور في الدنيا، أما هنا فسور مضروب يمنع العبور في الآخرة.
تحليل أعمق
السور هنا ليس مجرد جدار؛ وصف الباب والباطن والظاهر يربطه بتوزيع الرحمة والعذاب بعد انطفاء صلة المنافقين بنور المؤمنين.