قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سورة في القرءان

7 مواضعالجذر: سور

المواضع (6)

سورة التوبَة ٦٤

﴿ يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ ﴾

سورة التوبَة ٨٦

﴿ وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ ﴾

سورة التوبَة ١٢٤

﴿ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنٗاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة التوبَة ١٢٧

﴿ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ يَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدٖ ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ ﴾

سورة النور ١

﴿ سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة مُحمد ٢٠

﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سورة»

مدلول قولة «سورة» في القرءان: وحدة قرءانية منزلة ذات خطاب وأحكام وآيات، يكشف نزولها ما في القلوب أو يزيد المؤمنين أو يفرض حكما.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سُورَةٞ» وجذرها «سور» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصورة تعرض السورة بوصفها منزلة أو مفروضة أو مطلوبة النزول، لا باعتبارها حلية أو حاجزا أو فعلا على جدار.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع نزول السورة على المنافقين والمؤمنين، ومع سورة مفروضة في النور، ومع سورة محكمة يذكر فيها القتال.

أثرها في السياق

تجعل السورة حدثا كاشفا: يخافها المنافق، يستأذن عند أمرها، يزداد بها المؤمن، وينكشف مرض القلب عند إحكامها.

عائلات الاستعمال

  • نزول يكشف المنافقين (3 موضعًا): السورة تكشف ما في القلوب أو تستدعي الاستئذان والانصراف.
  • أثرها في الإيمان والمرض (2 موضعًا): نزولها يزيد المؤمنين أو يظهر مرض القلوب عند ذكر القتال.
  • سورة مفروضة بآيات بينات (1 موضعًا): افتتاح سورة النور بوصفها منزلة مفروضة.
  • طلب نزول سورة (1 موضعًا): قول المؤمنين لولا نزلت سورة قبل مجيء الحكم المحكم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق (بسورة) لأنها ليست مفعول تحد، وتفارق (سور) الجمع، وتفارق أساور والسور الحاجز لاختلاف المعنى لاختلاف اللفظ والسياق.

تحليل أعمق

تتكرر في التوبة مع ردود مختلفة: حذر، استئذان، زيادة إيمان، وانصراف. وفي النور تأتي مطلع تشريع مفروض، وفي محمد يبرز أثر ذكر القتال.

قَولات أخرى من جذر سور