قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أسورة في القرءان

1 موضعالجذر: سور

الشاهد

سورة الزُّخرُف ٥٣

﴿ فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مُقۡتَرِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أسورة»

مدلول قولة «أسورة» في القرءان: حلي من ذهب يطلب المعترض إلقاءها على موسى دليلا ظاهرا على الرسالة في ظنه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسۡوِرَةٞ» وجذرها «سور» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أسورة مفرد جمعي للحلي في اعتراض فرعون على موسى، وهي علامة ملك دنيوية عند المعترض لا جزاء أخروي.

استعمالها في الآيات

تستعمل في كلام فرعون: فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين.

أثرها في السياق

تكشف القَولة ميزان فرعون الحسي؛ يطلب زينة وملائكة بدل النظر في الآيات.

عائلات الاستعمال

  • حلي ذهب كطلب آية ظاهرية (1 موضعًا): فرعون يطلب إلقاء أسورة ذهب على موسى علامة في زعمه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن (أساور) لأنها ليست إكراما لأهل الجنة بل شرطا فرعونيا مزعوما لتصديق موسى.

تحليل أعمق

الآية تضع الأسورة بجانب مجيء الملائكة، وكلاهما مطلب ظهور خارجي. لذلك لا تحمل معنى نعيم الجنة كما في أساور.

قَولات أخرى من جذر سور