مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سور في القرءان
الشاهد
سورة هُود ١٣
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سور»
مدلول قولة «سور» في القرءان: عشر وحدات قرءانية يطلب الإتيان بمثلها مفتريات في مقام التحدي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سُوَرٖ» وجذرها «سور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع (سور) في هذا الموضع داخل تحدي الافتراء بعشر، فليس جمع أساور ولا سورا حائطيا.
استعمالها في الآيات
تستعمل في رد قولهم افتراه، مع دعوة من استطاعوا من دون الله إن كانوا صادقين.
أثرها في السياق
توسع القَولة مجال التحدي من سورة واحدة إلى عشر سور، وتبقي شرط الصدق معلقا على العجز عن الإتيان.
عائلات الاستعمال
- تحدي عشر سور (1 موضعًا): طلب الإتيان بعشر سور مثله مفتريات مع الاستعانة بمن استطاعوا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن (بسورة) في العدد، وعن (سورة) المنزلة في الوظيفة؛ هذه معارضة مزعومة لعشر سور.
تحليل أعمق
الآية تقرن العدد والوصف: عشر سور مثله مفتريات. ذكر (وادعوا من استطعتم) يجعل التحدي جماعيا لا فرديا.