مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ولج في القُرءان الكَريم — 14 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر ولج في القرءان
دلالة جذر «ولج» في القرءان: ولج يدل على نفاذ داخل حيز أو إدخال شيء في شيء حتى يصير داخلًا فيه؛ ويشمل تداخل الليل والنهار، ودخول الأرض، وا… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 14 موضعًا، في 7 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الدخول والولوج». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ولج من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·7
التَعريف المُحكَم لجَذر ولج في القُرءان الكَريم
ولج يدل على نفاذ داخل حيز أو إدخال شيء في شيء حتى يصير داخلًا فيه؛ ويشمل تداخل الليل والنهار، ودخول الأرض، والوليجة الباطنة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ولج نفاذ إلى داخل: ليل في نهار، شيء في الأرض، جمل في سم الخياط، ووليجة باطنة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ولج
تجتمع مواضع ولج حول دخول نافذ إلى باطن أو تداخل بين حيزين. يولج الله الليل في النهار والنهار في الليل، ويلج الشيء في الأرض، ولا يلج الجمل في سم الخياط، والوليجة دخيلة تتخذ داخل صف المؤمنين من دون الله ورسوله والمؤمنين. فالجذر أخص من مطلق الدخول؛ فيه نفاذ إلى داخل محدود أو إدخال شيء في شيء.
القالب العددي: 14 وقوعًا خامًا في 9 آية، عبر 6 صيغة معيارية و7 صورة رسم قرءاني.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ولج
الشاهد المحوري: سورة سَبإ ٢ — ﴿يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا﴾. وجه الدلالة: الولوج نفاذ إلى باطن الأرض يقابله الخروج منها في السياق نفسه.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوظيفة البنيويّة |
|---|---|---|
| ﴿وَيُولِجُ﴾ | 4 | فعل مضارع مسبوق بالواو |
| ﴿يُولِجُ﴾ | 4 | فعل مضارع للغائب |
| ﴿يَلِجُ﴾ / ﴿يَلِجَ﴾ | 3 | فعل مضارع بصورتين إعرابيّتين |
| ﴿تُولِجُ﴾ | 1 | فعل مضارع للمخاطَب |
| ﴿وَتُولِجُ﴾ | 1 | فعل مضارع للمخاطَب مسبوق بالواو |
| ﴿وَلِيجَةٗۚ﴾ | 1 | اسم مفرد |
يغلب على الجذر بناء الفعل المضارع، وتتوزّع صوره بين الخطاب والغيبة، مع حضور الواو في بعض المواضع بوصفها جزءًا ظاهرًا من الرسم. وتنفرد ﴿وَلِيجَةٗۚ﴾ بالانتقال من الفعل إلى الاسم، بينما يجمع ﴿يَلِجُ﴾ و﴿يَلِجَ﴾ أصلًا صرفيًّا واحدًا مع اختلاف الوجه الإعرابيّ.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ولج بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ولج» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ولج
إجمالي المواضع: 14 وقوعًا خامًا في 9 آية.
- سورة آل عِمران ٢٧: تُولِجُ.
- سورة آل عِمران ٢٧: وَتُولِجُ.
- سورة الأعرَاف ٤٠: يَلِجَ.
- سورة التوبَة ١٦: وَلِيجَةٗۚ.
- سورة الحج ٦١: يُولِجُ.
- سورة الحج ٦١: وَيُولِجُ.
- سورة لُقمَان ٢٩: يُولِجُ.
- سورة لُقمَان ٢٩: وَيُولِجُ.
- سورة سَبإ ٢: يَلِجُ.
- سورة فَاطِر ١٣: يُولِجُ.
- سورة فَاطِر ١٣: وَيُولِجُ.
- سورة الحدِيد ٤: يَلِجُ.
- سورة الحدِيد ٦: يُولِجُ.
- سورة الحدِيد ٦: وَيُولِجُ.
- الصِيَغ: 7 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُولِجُ.
- أَبرَز الصِيَغ: يُولِجُ (4) وَيُولِجُ (4) يَلِجُ (2) تُولِجُ (1) وَتُولِجُ (1) يَلِجَ (1) وَلِيجَةٗۚ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: دخول نافذ إلى داخل محدود أو إدخال متبادل بين حيزين.
مُقارَنَة جَذر ولج بِجذور شَبيهَة
يفترق ولج عن دخل بأن الدخول انتقال إلى حيز، أما الولوج ففيه نفاذ داخل أو تداخل في باطن. ويفترق عن نفذ بأن النفاذ يبرز اجتياز الحد، أما الولوج يبرز صيرورة الداخل في الداخل.
اختِبار الاستِبدال
استبدال ولج بدخل في سورة آل عِمران ٢٧ لا يحفظ التداخل المتبادل بين الليل والنهار، واستبداله بدخل في سورة التوبَة ١٦ لا يحفظ معنى الدخيلة الباطنة.
الفُروق الدَقيقَة
زوايا الجذر: الإيلاج المتبادل بين الليل والنهار، الولوج في الأرض، الولوج المستحيل للجمل في سم الخياط، والوليجة الباطنة. كل زاوية ممثلة بنص صريح.
في تعاقب الليل والنهار، «يولج» غير «يكوّر». الإيلاج يبرز دخول أحد الطرفين في الآخر، كما في قوله: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾ (سورة لُقمَان ٢٩). أما التكوير فيبرز لفّ أحدهما على الآخر، كما في قوله: ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ﴾ (سورة الزُّمَر ٥). وموضع الشمس يؤيد جهة اللفّ والطيّ: ﴿إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ١).
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الدخول والولوج · الليل والنهار والأوقات.
ينتمي الجذر إلى حقل الدخول والولوج لأنه يحدد نوعًا مخصوصًا من الدخول: دخولًا نافذًا أو إدخالًا متداخلًا.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خرج)
ولج يدل على دخول نافذ إلى داخل، ولذلك يقابله خرج حين يردان على حركة الدخول والخروج من الحيز نفسه. أقوى الشواهد في سبإ والحديد: يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها، فالأرض حيز واحد تتقابل فيه حركة الولوج والخروج. ويظهر الجذران أيضًا في آل عمران ضمن نظام التحويل والإخراج، لكنه شاهد أوسع لا يختصر المقابلة في الأرض وحدها. ولا تدخل آيات إيلاج الليل والنهار في ضد مستقل؛ فهي تداخل متبادل لا يطلب جذرًا آخر. لذلك فخرج هو المقابل الأثبت.
- الآيتان تجمعان زوجين حركيين: يلج/يخرج، وينزل/يعرج.
- إيلاج الليل والنهار تقابل داخلي في التداخل، أما خرج فهو ضد حركة الولوج في الحيز.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ولج
- سورة آل عِمران ٢٧ — ﴿تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ﴾: إيلاج متبادل بين حيزين زمانيين.
- سورة الأعرَاف ٤٠ — ﴿حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ﴾: الولوج دخول في منفذ بالغ الضيق.
- سورة التوبَة ١٦ — ﴿وَلَمۡ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَلِيجَةٗۚ﴾: الوليجة دخيلة باطنة.
- سورة الحدِيد ٤ — ﴿يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا﴾: الولوج نفاذ إلى باطن الأرض.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ولج
- خمس آيات تحوي وقوعين للجذر بسبب تداخل الليل والنهار.
- الوليجة مفردة واحدة في الجذر، وهي تكشف معنى الداخل الباطن في الاجتماع.
- سبإ والحديد يكرران بنية يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها.
- الأعراف يختبر التعريف بالموضع الشاذ ظاهريًا: الجمل لا يدخل مطلقًا، بل لا يلج في منفذ شديد الضيق.
• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (5). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (5).
• اقتران تَتابُع: «ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر. • اقتران نَتيجَة: «وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر.
وراء الفرق المعروف بين الدخول والولوج يظهر افتراقٌ في الفاعل يكشفه المسح الكلّيّ لمواضع «ولج» الأربعة عشر. الفعل النافذ من هذا الجذر — في صورته الإيلاجيّة — لا يُسنَد في القرءان إلا إلى الله: ﴿تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ﴾ (سورة آل عِمران ٢٧)، وتتكرّر البنية نفسها بإسناد الإيلاج إلى الله في سورة الحج ٦١ وسورة لُقمَان ٢٩ وسورة فَاطِر ١٣ وسورة الحدِيد ٦ — خمسة مواضع فاعلها واحد. وما عدا الإيلاج، يأتي الولوج تحت علم الله لا بفعل أحدٍ سواه: ﴿يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا﴾ (سورة سَبإ ٢، وسورة الحدِيد ٤). فمن ثمانية مواضع للفعل، سبعةٌ مدارها الفعل الإلهيّ أو علمه.
والموضع الوحيد الذي يكون فيه فاعل الولوج مخلوقًا هو موضع الاستحالة: ﴿وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٠). وهو نفسه الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه الجذران في آية واحدة، فيتقابل فيه دخولٌ منفيٌّ عن البشر (يدخلون الجنّة) مع ولوجٍ معلَّقٍ على المُحال (يلج الجمل). فالولوج الذي يصدر عن مخلوق لا يَرِد إلا ممتنعًا.
وفي مقابل ذلك يجري «دخل» — في مواضعه الستّة والعشرين بعد المئة — على أنّه فعل الداخل نفسه: العابد يدخل، والقوم يدخلون القرية، والمؤمن يدخل الجنّة. وحين يكون الله هو الفاعل، فإنّه يختار للإنسان صيغة الإدخال لا الإيلاج: ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا﴾ (سورة النِّسَاء ١٣)، في أكثر من أربعين موضعًا يُدخِل فيها عباده الجنّة أو الرحمة. ولم يَرِد قطّ «يُولِج» في إنسانٍ، كما لم يَرِد «يُدۡخِل» في الليل والنهار. فالإيلاج محصورٌ في تداخل آيات الكون بيد بارئها، والإدخال موزَّعٌ على عبور الخلق إلى الأحياز والمصائر.
وتبقى الوليجة شاهدًا على باطنيّة الولوج حين يستعار للاجتماع: ﴿وَلَمۡ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَلِيجَةٗۚ﴾ (سورة التوبَة ١٦) — فهي بطانةٌ تُدخَل في باطن الصفّ خفيةً، ولا نظير لها في «دخل» الذي يلزمه حدٌّ وحيِّزٌ ذو باب. وقد نأى القرءان عن الدعاء بمثل الإدخال في الولوج، فجعل الدعاء بالحيِّز ذي الباب: ﴿وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ﴾ (سورة الإسرَاء ٨٠)، فالإنسان يسأل أن يُدخَل لا أن يُولَج.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ولج في القرءان
وراء الفرق المعروف بين الدخول والولوج يظهر افتراقٌ في الفاعل يكشفه المسح الكلّيّ لمواضع «ولج» الأربعة عشر. الفعل النافذ من هذا الجذر — في صورته الإيلاجيّة — لا يُسنَد في القرءان إلا إلى الله: ﴿تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ﴾ (سورة آل عِمران ٢٧)، وتتكرّر البنية نفسها بإسناد الإيلاج إلى الله في سورة الحج ٦١ وسورة لُقمَان ٢٩ وسورة فَاطِر ١٣ وسورة الحدِيد ٦ — خمسة مواضع فاعلها واحد. وما عدا الإيلاج، يأتي الولوج تحت علم الله لا بفعل أحدٍ سواه: ﴿يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا﴾ (سورة سَبإ ٢، وسورة الحدِيد ٤). فمن ثمانية مواضع للفعل، سبعةٌ مدارها الفعل الإلهيّ أو علمه.
والموضع الوحيد الذي يكون فيه فاعل الولوج مخلوقًا هو موضع الاستحالة: ﴿وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٠). وهو نفسه الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه الجذران في آية واحدة، فيتقابل فيه دخولٌ منفيٌّ عن البشر (يدخلون الجنّة) مع ولوجٍ معلَّقٍ على المُحال (يلج الجمل). فالولوج الذي يصدر عن مخلوق لا يَرِد إلا ممتنعًا.
أَسماء الله مِن جَذر ولج
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر ولج
- 14 موضعًاالجَذر «ولج» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.