مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يلج في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ٤٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة سَبإ ٢
﴿ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ ﴾
سورة الحدِيد ٤
﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يلج»
مدلول قولة «يلج» في القرءان: القَولة تعني دخول شيء في حيز ضيق أو مستور، وقد يذكر لنفي وقوع الجنة أو لإحاطة العلم بما يدخل الأرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَلِجُ» وجذرها «ولج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يلج يجمع الدخول في منفذ حسي أو في باطن الأرض، مع شرط مستحيل في الجمل وسم الخياط.
استعمالها في الآيات
تستعمل مرة في غاية مستحيلة، ومرتين في علم الله بما يدخل في الأرض وما يخرج منها.
أثرها في السياق
أثرها جعل الدخول نفسه علامة حكم: استحالة الولوج تمنع الجنة، وخفاء الولوج لا يغيب عن العلم.
عائلات الاستعمال
- ولوج مستحيل في منفذ ضيق (1 موضعًا): دخول الجمل في سم الخياط حد يعلّق عليه امتناع الجنة.
- ولوج خفي في الأرض (2 موضعًا): ما ينفذ في الأرض داخل في علم الله مع ما يخرج وينزل ويعرج.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يُولِجُ لأن هذا لازم يصف دخول الشيء، أما يُولِجُ ففعل إلهي يجعل طرفًا يدخل في طرف.
تحليل أعمق
السياق الأول يضغط المعنى إلى منفذ لا يتسع، أما موضعا سبأ والحديد فيفتحانه على كل ما ينفذ في الأرض؛ القاسم هو تجاوز حد ظاهر إلى داخل، لا نوع الداخل.