مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وليجة في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ١٦
﴿ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُواْ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَلَمۡ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَلِيجَةٗۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وليجة»
مدلول قولة «وليجة» في القرءان: القَولة تدل على دخيلة أو بطانة تُدخل في السر والولاء، لا على دخول جسم في مكان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِيجَةٗۚ» وجذرها «ولج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وليجة تنقل الدخول إلى علاقة باطنة: داخل قريب يُتخذ من دون الله ورسوله والمؤمنين.
استعمالها في الآيات
تستعمل في نفي اتخاذها، ضمن تمييز المجاهدين الصادقين.
أثرها في السياق
أثرها كشف الولاء الخفي؛ الجهاد لا يصدق مع بطانة تنازع جهة الله ورسوله والمؤمنين.
عائلات الاستعمال
- بطانة خفية في الولاء (1 موضعًا): نفي اتخاذ دخيلة من دون الله ورسوله والمؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يلج المكاني لأنها اسم علاقة مستبطنة، وعن يولج الزمني لأنه فعل إدخال كوني.
تحليل أعمق
اقترانها بمن دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين يجعلها علاقة داخلية منافسة لا مجرد صاحب عادي؛ لذلك يقع التمييز فيمن لا يتخذ وليجة.