مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يولج في القرءان
المواضع (4)
سورة الحج ٦١
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ ﴾
سورة لُقمَان ٢٩
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
سورة فَاطِر ١٣
﴿ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحدِيد ٦
﴿ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يولج»
مدلول قولة «يولج» في القرءان: القَولة تعني أن الله يجعل الليل داخلًا في النهار، في نظام يتجاور مع السمع والبصر والتسخير والعلم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُولِجُ» وجذرها «ولج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يولج بصيغة الغائب يقرر فعل الله في إدخال الليل في النهار في آيات الكون والملك.
استعمالها في الآيات
تستعمل تقريرًا للقدرة أمام المخاطبين، لا دعاء مباشرًا كما في آل عمران.
أثرها في السياق
أثرها جعل تعاقب الزمن دليل ربوبية: من يملك إدخال الليل يملك النظام الذي تجري فيه الشمس والقمر.
عائلات الاستعمال
- إدخال الليل تقريرًا للربوبية (4 موضعًا): الليل يدخل في النهار ضمن دلائل الملك والعلم والتسخير.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن وَيُولِجُ لأنه الطرف الأول في كل تركيب، يذكر دخول الليل قبل دخول النهار.
تحليل أعمق
المواضع الأربعة تختلف في الخاتمة: سميع بصير، خبير، له الملك، عليم بذات الصدور؛ لكن الإدخال نفسه يبقى علامة سلطان على الظاهر والباطن.