مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تولج في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٢٧
﴿ تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تولج»
مدلول قولة «تولج» في القرءان: القَولة تعني إدخال الليل في النهار إدخالًا متدرجًا واقعًا تحت قدرة الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُولِجُ» وجذرها «ولج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تولج الأولى تخص إدخال الليل في النهار؛ حركة كونية تجعل أحد الضدين يدخل في حد الآخر.
استعمالها في الآيات
تستعمل في خطاب الملك والقدرة، قبل إخراج الحي من الميت ورزق من يشاء.
أثرها في السياق
أثرها عرض القدرة على تحويل الحدود بين الأزمنة لا على خلق الأعيان وحدها.
عائلات الاستعمال
- إدخال الليل في النهار (1 موضعًا): الليل يتداخل في حد النهار ضمن تقليب القدرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَتُولِجُ لأنها تجعل الليل داخلًا في النهار، بينما الثانية تجعل النهار داخلًا في الليل.
تحليل أعمق
ابتداء الجملة بهذه القَولة يجعل الليل هو الداخل والنهار موضع الإدخال؛ لذلك لا تساوي أختها التالية التي تعكس الجهة وإن اشتركتا في الفعل.