قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة برسوله في القرءان

1 موضعالجذر: رسل

الشاهد

سورة الحدِيد ٢٨

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «برسوله»

مدلول قولة «برسوله» في القرءان: الرسول المضاف إلى الله الذي يُؤمَر بالإيمان به فيُجزى المؤمنُ بكفلين من الرحمة ونورٍ ومغفرة؛ فهو الموفَد الذي يقترن التصديقُ به بالجزاء الموعود من مرسِله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِرَسُولِهِۦ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يقع على شخص المُرسَل مجرورًا بالباء مضافًا إلى ضمير الجلالة في الأمر بالإيمان؛ فالرسول متعلَّقُ تصديقٍ يُجزى عليه بالرحمة والنور والمغفرة.

استعمالها في الآيات

يرد في الأمر بالإيمان والوعد ﴿وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ﴾ (سورة الحدِيد ٢٨).

أثرها في السياق

يجعل الإيمان بالرسول سببًا للجزاء الموعود من مرسِله، فبالتصديق بالموفَد تُنال الرحمة والنور والمغفرة.

عائلات الاستعمال

  • الإيمان بالرسول والجزاء (1 موضعًا): الأمر بالإيمان بالرسول مقرونًا بكفلين من الرحمة والنور والمغفرة

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وبرسولهۦ» (سورة التوبَة ٥٤) المقرونةِ بالكفر وردّ العمل، وعن «برسلنا» (سورة الحدِيد ٢٧) الجمعِ، بأنّها مفردٌ مجرورٌ بالباء في الأمر بالإيمان مقرونًا بوعد الجزاء.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ﴾ (سورة الحدِيد ٢٨) يقرن الإيمان بالرسول بالجزاء. فالباء في «برسوله» باءُ التعلّق بمتعلَّق الإيمان، والإضافة إلى الجلالة تجعل الجزاء من المُرسِل، فالتصديقُ بالموفَد طريقٌ إلى الرحمة والنور والمغفرة.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر