قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رسلنا في القرءان

13 موضعًاالجذر: رسل

المواضع (13)

سورة المَائدة ٣٢

﴿ مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٦١

﴿ وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٣٧

﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾

باقي المواضع (10)

سورة يُونس ٢١

﴿ وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ إِذَا لَهُم مَّكۡرٞ فِيٓ ءَايَاتِنَاۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًاۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُونَ ﴾

سورة يُونس ١٠٣

﴿ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنجِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة هُود ٦٩

﴿ وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ ﴾

سورة هُود ٧٧

﴿ وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبٞ ﴾

سورة المؤمنُون ٤٤

﴿ ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٣١

﴿ وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٣٣

﴿ وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾

سورة غَافِر ٥١

﴿ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ ﴾

سورة غَافِر ٧٠

﴿ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الحدِيد ٢٥

﴿ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رسلنا»

مدلول قولة «رسلنا» في القرءان: جماعةُ المُوفَدين المضافةُ للمُرسِل المتكلّم: تجيء الأممَ بالبيّنات، وتأتي إبراهيمَ ولوطًا بالبُشرى، وتتوفّى الأنفسَ وتكتب أعمالَ الناس، ويَنصرها المُرسِل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُسُلُنَا» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه؛ وهذه القَولة جمعُ المُوفَدين مضافًا لضمير المُرسِل المتكلّم، ويتنوّع المُوفَدون فيها بين رُسُلٍ يجيئون بالبيّنات والبُشرى، ومَلائكةٍ يتوفّون الأنفسَ ويكتبون، فيظهر الجامع: مُوفَدون مأمورون بمهمّة.

استعمالها في الآيات

ترد فاعلًا للمجيء بالبيّنات أو للتوفّي والكتابة: ﴿وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ﴾، ﴿تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ﴾.

أثرها في السياق

كشفُ أنّ المُوفَدين المضافين للمُرسِل يشملون مُبلِّغي البشرٍ ومَلائكةَ التوفّي معًا تحت جامع الإيفاد المأمور.

عائلات الاستعمال

  • مجيء رُسُل المُرسِل بالبيّنات والبُشرى (6 موضعًا): إتيانُ المُوفَدين الأممَ بالبيّنات وإبراهيمَ ولوطًا بالبُشرى
  • توفّي رُسُل المُرسِل الأنفسَ وكتابتُهم الأعمال (3 موضعًا): قبضُ مَلائكة المُرسِل الأنفسَ وكتابتُهم المكر
  • نصر رُسُل المُرسِل وتنجيتُهم وإرسالُهم بالقسط (4 موضعًا): تنجيةُ المُوفَدين ونصرُهم وإرسالُهم بالبيّنات والميزان

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بشمول المُوفَدين البشرَ ومَلائكةَ التوفّي والكتابة معًا، بخلاف «رُسُلَهُۥ» المضافة للغائب، و«رُسُلِي» المضافة للمتكلّم المفرد في الميثاق.

تحليل أعمق

في ﴿وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ﴾ (سورة المَائدة ٣٢) المُوفَدون مُبلِّغون بشر، وفي ﴿وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ﴾ (سورة هُود ٦٩) مَلائكةٌ بالبُشرى، وفي ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا﴾ (سورة الأنعَام ٦١) مَلائكةُ التوفّي، وفي ﴿إِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُونَ﴾ (سورة يُونس ٢١) مَلائكةُ الكتابة؛ فالإضافةُ تجمع المُوفَدين البشرَ والملائكةَ تحت أمر المُرسِل.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر