قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلمرسلين في القرءان

31 موضعًاالجذر: رسل

المواضع (31)

سورة البَقَرَة ٢٥٢

﴿ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الأنعَام ٣٤

﴿ وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَآءَكَ مِن نَّبَإِيْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الأنعَام ٤٨

﴿ وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنۡ ءَامَنَ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

باقي المواضع (28)

سورة الأعرَاف ٦

﴿ فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٧٧

﴿ فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الحِجر ٥٧

﴿ قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾

سورة الحِجر ٦١

﴿ فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾

سورة الحِجر ٨٠

﴿ وَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الكَهف ٥٦

﴿ وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا ﴾

سورة الفُرقَان ٢٠

﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرٗا ﴾

سورة الشعراء ٢١

﴿ فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٠٥

﴿ كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٢٣

﴿ كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٤١

﴿ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٦٠

﴿ كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٧٦

﴿ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة النَّمل ١٠

﴿ وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾

سورة النَّمل ٣٥

﴿ وَإِنِّي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِم بِهَدِيَّةٖ فَنَاظِرَةُۢ بِمَ يَرۡجِعُ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾

سورة القَصَص ٧

﴿ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة القَصَص ٦٥

﴿ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة يسٓ ٣

﴿ إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة يسٓ ١٣

﴿ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾

سورة يسٓ ٢٠

﴿ وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة يسٓ ٥٢

﴿ قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾

سورة الصَّافَات ٣٧

﴿ بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٢٣

﴿ وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٣٣

﴿ وَإِنَّ لُوطٗا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٣٩

﴿ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٧١

﴿ وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٨١

﴿ وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الذَّاريَات ٣١

﴿ ۞ قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلمرسلين»

مدلول قولة «ٱلمرسلين» في القرءان: المُوفَدون باعتبار وقوع الإرسال عليهم: جماعةٌ يُكذَّبون ويُسأَلون ويُتَّبَعون، لا يخافون لدى مُرسِلهم، ولا يُرسَلون إلّا مبشِّرين ومنذرين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُرۡسَلِينَ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه؛ وهذه القَولة اسم المفعول جمعًا معرَّفًا، فتدلّ على المُوفَدين من حيث وقوعُ الإيفاد عليهم، فهم متعلَّقُ التكذيب أو السؤال أو الاتّباع بوصفهم مُرسَلين.

استعمالها في الآيات

ترد مفعولًا للتكذيب أو متعلَّقَ السؤال أو منادًى: ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾، ﴿وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾، ﴿قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾.

أثرها في السياق

إبرازُ صفة المُوفَدين بوقوع الإرسال عليهم؛ والتكذيبُ بهم سُنّةٌ مكرّرة في الأقوام.

عائلات الاستعمال

  • تكذيب الأقوام للمُرسَلين (9 موضعًا): جعلُ المُوفَدين مفعولًا للتكذيب سُنّةً مكرّرة في الأمم
  • سؤال المُرسَلين ومساءلة مُرسَليهم (3 موضعًا): وقوع السؤال يوم القيامة على المُوفَدين ومَن أُرسِلوا إليهم
  • اتّباع المُرسَلين والكون منهم والسلام عليهم (19 موضعًا): الانتساب إلى المُوفَدين والأمر باتّباعهم وتقريرُ صدقهم

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ باسم المفعول الجامع المعرَّف الدالّ على وقوع الإرسال على المُوفَدين، بخلاف «ٱلرُّسُلُ» الذي يدلّ على ذواتهم من غير ملاحظة وقوع الفعل.

تحليل أعمق

يتكرّر ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ ونظائرُه في الشعراء (٢٦‏:١٠٥، ١٢٣، ١٤١، ١٦٠) جاعلًا التكذيبَ بالمُوفَدين سُنّةً، ويقابله السؤال ﴿فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ٦) والأمنُ ﴿لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾ (سورة النَّمل ١٠)؛ فاسم المفعول يُلازِم وقوعَ الإيفاد عليهم.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر