مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بشرىكم في القرءان
الشاهد
سورة الحدِيد ١٢
﴿ يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بشرىكم»
مدلول قولة «بشرىكم» في القرءان: إعلان للمؤمنين والمؤمنات يوم القيامة بأن نصيبهم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بُشۡرَىٰكُمُ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة البشرى إلى المخاطبين تجعل الخير حاضرًا لهم في ذلك اليوم، لا وعدًا بعيدًا.
استعمالها في الآيات
يرد مع سعي نورهم بين أيديهم وبأيمانهم، ثم تعلن البشرى بالجنات والخلود.
أثرها في السياق
يجعل النور الساعي مقدمة إعلان الفوز، فيسمع المؤمنون خيرهم في مشهد الحساب.
عائلات الاستعمال
- بشارة اليوم لأصحاب النور (1 موضعًا): إعلان الجنة والخلود للمؤمنين والمؤمنات حين يسعى نورهم، فيظهر الفوز العظيم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن البشرى العامة لأنها مضافة إليهم ومؤقتة باليوم، موجهة لأصحاب النور في الآخرة.
تحليل أعمق
القَولة تربط الخطاب الزمني باليوم نفسه: بشراكم اليوم. لم تعد البشرى انتظارًا؛ إنها دخول في الفوز العظيم.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.