مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فبشرهم في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ٢١
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَيَقۡتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
سورة التوبَة ٣٤
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
سورة الانشِقَاق ٢٤
﴿ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فبشرهم»
مدلول قولة «فبشرهم» في القرءان: أمر بإبلاغ عذاب أليم لمن كفر أو قتل أو كنز ومنع، بصيغة تقلب التوقع إلى تهديد مكشوف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَبَشِّرۡهُم» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تصل وصف الجرم بإعلان عاقبته؛ فالتبشير هنا إظهار مصير موجع لا إيناس بخير.
استعمالها في الآيات
يلحق بأفعال عدوانية أو إعراض شديد: كفر بآيات الله، قتل بغير حق، كنز المال وصد، أو تكذيب بالآخرة.
أثرها في السياق
يسلب المخاطب أمانه الكاذب؛ فما حسبه مكسبًا أو قوة يصير خبرًا بعذاب ينتظره.
عائلات الاستعمال
- تهديد جماعي بعذاب أليم (3 موضعًا): إعلام جماعة مستحقة بالعذاب بعد كفر أو بغي أو إمساك للمال عن سبيل الله، ليظهر الجزاء المناقض لما ظنوه نفعًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وبشّر التي تجمع الخير والعذاب، فهذه الصيغة كلها في العذاب، وتختلف عن فبشره لأنها موجهة لجمع لا لفرد.
تحليل أعمق
القَولة هنا لا تستعمل البشرى بمعناها المريح، بل تحتفظ بجوهرها: إعلان ما سيلاقيه المتلقي. لذلك كان العذاب هو المضمون الظاهر، لا السرور.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.