مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فبشره في القرءان
المواضع (3)
سورة لُقمَان ٧
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرٗاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
سورة يسٓ ١١
﴿ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ ﴾
سورة الجاثِية ٨
﴿ يَسۡمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فبشره»
مدلول قولة «فبشره» في القرءان: أمر بإبلاغ فرد بعاقبة تناسب حاله: عذاب للمستكبر المعرض، أو مغفرة وأجر لمن اتبع الذكر وخشي الرحمن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَبَشِّرۡهُ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تربط حال الفرد بخبر عاقبته؛ فالتبشير هنا قد يكون وعدًا كريمًا أو تهديدًا أليمًا بحسب موقفه من الآيات.
استعمالها في الآيات
يرد مرتين فيمن يسمع آيات الله ثم يستكبر كأن لم يسمعها، ومرة فيمن تنفعه النذارة بالغيب.
أثرها في السياق
يفرز السامع الفردي: الاستكبار يواجه بعذاب، والخشية مع اتباع الذكر تواجه بمغفرة وأجر كريم.
عائلات الاستعمال
- وعيد المستكبر عن الآيات (2 موضعًا): إبلاغ فرد يسمع الآيات ثم يعرض مستكبرًا بعذاب أليم يناقض وهمه بالتعالي.
- وعد الخاشي المتبع للذكر (1 موضعًا): إبلاغ من اتبع الذكر وخشي الرحمن بمغفرة وأجر كريم، بعد أن صار أهلًا للنذارة النافعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فبشرهم لأنها مفردة وتجمع الخير والوعيد، لا جمعًا كله في العذاب.
تحليل أعمق
القَولة دقيقة لأنها لا تجعل التبشير دائمًا سارًا ولا دائمًا مؤلمًا؛ المضمون يتغير بموضع القلب من الآيات.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.