قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وبشر في القرءان

11 موضعًاالجذر: بشر

المواضع (11)

سورة البَقَرَة ٢٥

﴿ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٥٥

﴿ وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٢٣

﴿ نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة التوبَة ٣

﴿ وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾

سورة التوبَة ١١٢

﴿ ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة يُونس ٢

﴿ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡۗ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٞ مُّبِينٌ ﴾

سورة يُونس ٨٧

﴿ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا وَٱجۡعَلُواْ بُيُوتَكُمۡ قِبۡلَةٗ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الحج ٣٤

﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ ﴾

سورة الحج ٣٧

﴿ لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة الأحزَاب ٤٧

﴿ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضۡلٗا كَبِيرٗا ﴾

سورة الصَّف ١٣

﴿ وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وبشر»

مدلول قولة «وبشر» في القرءان: أمر بإبلاغ خبر حاسم يفتح أمام المخاطب عاقبة منتظرة؛ أكثره وعد للمؤمنين والصابرين والمخبتين والمحسنين، وموضع واحد يجعله إعلان عذاب للذين كفروا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبَشِّرِ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر بالتبشير يجعل الخبر يظهر للسامع قبل وقوع تمام أثره؛ فهو من الجذر جهة إظهار ما يواجه الإنسان في عاقبته، خيرًا كان أو عذابًا.

استعمالها في الآيات

يستعمل مع جماعات محددة بصفة إيمانية أو كفرية، فيربط الصفة بالمآل: جنات، قدم صدق، فضل، نصر، أو عذاب أليم.

أثرها في السياق

ينقل السامع من وصف حاله الراهنة إلى مصيره المعلن، فيشد المؤمن إلى الثبات والعمل، ويقابل الكافر بخبر العذاب بلا مداراة.

عائلات الاستعمال

  • وعد يثبت أهل الإيمان والعمل (10 موضعًا): إعلام المؤمنين أو الصابرين أو المخبتين أو المحسنين بفضل أو جنة أو نصر أو مقام صدق، ليصبح الجزاء حاضرًا في وعيهم وهم يعملون.
  • إعلان العذاب للجاحدين (1 موضعًا): إبراز العاقبة المؤلمة لمن تولى وكفر، بصيغة تبشير تقطع طمع النجاة مع الإصرار.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن صيغ البشرى الاسمية لأنها فعل تكليف بإبلاغ الخبر، وتختلف عن بشير لأنها لا تصف صاحب الرسالة بل توجهه إلى أداء القول.

تحليل أعمق

في مواضع الخير لا تقف القَولة عند السرور العاطفي؛ فهي تجعل الإيمان والصبر والإخبات والإحسان بابًا إلى عطاء محدد. وفي موضع براءة المشركين ينقلب الأسلوب نفسه إلى مواجهة تهديد، لأن الخبر المعلن يظل ظهورًا لعاقبة لازمة للمتلقي.

قَولات أخرى من جذر بشر

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر