قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بشر في القرءان

4 مواضعالجذر: بشر

المواضع (4)

سورة النِّسَاء ١٣٨

﴿ بَشِّرِ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾

سورة النَّحل ٥٨

﴿ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ ﴾

سورة النَّحل ٥٩

﴿ يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الزُّخرُف ١٧

﴿ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلٗا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بشر»

مدلول قولة «بشر» في القرءان: إبلاغ أو تلقي خبر ثقيل على المتلقي: عذاب للمنافقين، أو أنثى يكرهها أصحاب الحكم الفاسد، أو ما نسبوه للرحمن فاستاؤوا منه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بُشِّرَ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة تجمع أمرًا بالإبلاغ وصيغًا مبنية للمفعول؛ الجامع أن الخبر يطرق صاحبه بما لا يريده فينكشف أثره عليه.

استعمالها في الآيات

يستعمل مرة في تهديد المنافقين، وثلاث مرات في خبر يراه المخاطبون سوءًا مع أن سوء الحكم منهم لا من العطاء.

أثرها في السياق

يفضح ما في القلب: المنافق يسمع عاقبة نفاقه، ومن يكره الأنثى يظهر اسوداد وجهه وكظمه.

عائلات الاستعمال

  • تبشير تهديدي بالعذاب (1 موضعًا): أمر بإعلان العذاب للمنافقين، فيأتي اللفظ على جهة مقابلة أمنهم الظاهر بخبر موجع.
  • خبر الأنثى في حكم فاسد (3 موضعًا): تلقي خبر المولودة أو ما نسبوه إلى الرحمن بما يكشف سوء حكمهم، فيظهر الكظم واسوداد الوجه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وبشّر ذات الأمر العام لأنها هنا مقيدة بمواضع ثقيلة، وتختلف عن فبشرهم لأن بعضها تلقي خبر لا أمر إبلاغ.

تحليل أعمق

القَولة لا تجعل مضمون الخبر واحدًا؛ ففي موضع المنافقين العذاب حق عليهم، وفي مواضع الأنثى السوء ناشئ من حكمهم المذموم. لذلك فالمشترك هو صدمة الخبر وانكشاف الموقف.

قَولات أخرى من جذر بشر

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر