مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لبشر في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ٧٩
﴿ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ ﴾
سورة الحِجر ٣٣
﴿ قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ﴾
سورة الأنبيَاء ٣٤
﴿ وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الشُّوري ٥١
﴿ ۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لبشر»
مدلول قولة «لبشر» في القرءان: إنسان يقع تحت حد لا يتجاوزه: لا يدعو لعبادة نفسه بعد النبوة، ولا يستحق الخلد، ولا يكلمه الله إلا بوجه مأذون، ويُذكر في رفض إبليس للسجود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِبَشَرٍ» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تجعل البشر موضع حكم وحدود؛ فالإنسان هنا ليس مطلق القدرة بل مخلوق تضبطه جهة الله في الكتاب والخلد والكلام.
استعمالها في الآيات
تأتي في صيغ نفي واستبعاد وضبط، فتحدد ما لا يكون للبشر أو ما اعترض عليه إبليس بسبب مادته المخلوقة.
أثرها في السياق
تكسر تضخيم الإنسان أو احتقاره: فلا يتأله ولا يخلد، ولا تسقط عنه كرامة الاصطفاء لمجرد أنه بشر.
عائلات الاستعمال
- حدود ما يكون للإنسان (4 موضعًا): البشر مخلوق محكوم بسلطان الله؛ تُنفى عنه الألوهية والخلد والاتصال المطلق بالكلام الإلهي، ويظهر الاعتراض عليه في قصة السجود.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن بشر المطلقة لأنها لا تعرض النوع في ذاته، بل تعرض البشر داخل قيد اللام وما يثبت أو ينفى له.
تحليل أعمق
تجتمع المواضع على إحاطة الإنسان بحدود ربه. فإيتاء الكتاب والحكم والنبوة لا يبرر عبادة البشر، والنبوة لا تمنح الخلد، وكلام الله لا يقع للإنسان إلا بطرق مخصوصة.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.