مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بشرا في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ٥٧
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٤٨
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا ﴾
سورة النَّمل ٦٣
﴿ أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بشرا»
مدلول قولة «بشرا» في القرءان: رياح تسبق رحمة المطر وتعلن قربها، فتكون علامة خير بين يدي الماء الذي يحيي الأرض وينفع الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بُشۡرَۢا» وجذرها «بشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرياح تبشر لأنها تحمل علامة الرحمة قبل نزولها؛ فهي إظهار مبكر لما سيأتي من ماء وحياة.
استعمالها في الآيات
ترد مع إرسال الرياح قبل الرحمة، ثم يأتي السحاب والماء أو الهداية في البر والبحر.
أثرها في السياق
تحول الريح من حركة جوية إلى علامة رحمة، فتجعل انتظار المطر انتظارًا لخير مرئي الآثار.
عائلات الاستعمال
- علامة المطر قبل نزوله (3 موضعًا): الرياح تتقدم الرحمة فتدل على مجيء الماء، فيراها الناس بشارة بحياة الأرض والاهتداء.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن مبشرات لأنها مصدر أو حال للرياح، لا جمع مؤنث يصفها ضمن آيات متعددة للفلك والفضل.
تحليل أعمق
البشرى هنا كونية لا قولية؛ فالريح نفسها تؤدي وظيفة الخبر حين تتقدم الماء. لذلك تلتقي مع معنى التبشير في الإظهار السابق للعطاء.
قَولات أخرى من جذر بشر
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.