قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عمق في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الدليل والسبيل والطريق

القَولات1الحَقلالدليل والسبيل والطريقالضِدّلا يوجدمُقارَناتلا يوجد

جواب مباشر

دلالة جذر عمق في القرآن

دلالة جذر «عمق» في القرآن: عمق يدل في القرآن على امتداد الغور أو البعد في طريق يصل إلى مقصد، كما في الفج العميق الذي يأتي منه الحاج.

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الدليل والسبيل والطريق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عمق من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر عمق في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

عمق في القرآن موضع واحد: فج عميق، أي طريق بعيد ممتد الغور في مسار المجيء إلى الحج.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عمق

لا يرد عمق إلا في موضع واحد، في سياق النداء بالحج ومجيء الناس من كل فج: ﴿وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ﴾. الفج العميق هنا ليس مجرد مكان منخفض، بل طريق ممتد بعيد الغور بالنسبة إلى مقصد الحج؛ فالناس يأتون رجالًا وعلى كل ضامر من كل طريق عميق. لذلك تكشف الآية زاوية البعد الممتد في مسار الوصول، لا معنى الخفاء ولا العمق الذهني ولا كل ما يسمى بعيدًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عمق

الحج 27: ﴿وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة المعياريةصور الرسم العثمانيالعددالدلالة الداخلية
عميقعَمِيقٖ1وصف للفج البعيد الممتد في طريق المجيء.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر عمق — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عمق» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
عميق ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عمق

إجمالي المواضع: 1؛ الآيات: 1؛ الصيغ المعيارية: 1؛ صور الرسم العثماني: 1.

قائمة المراجع: 22:27

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عَمِيقٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: عَمِيقٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك المستخلص من الموضع الوحيد هو بعد ممتد في طريق مفتوح، لا عمق مجرد بلا مسار.

مُقارَنَة جَذر عمق بِجذور شَبيهَة

يفترق عمق عن بعد بأن البعد قد يكون مسافة عامة، أما عميق فجاء وصفًا لفج وطريق له غور وامتداد. ويفترق عن فجو بأن الفج هو الطريق أو الفتحة، أما عميق فهو صفة امتداد ذلك الفج وبعده.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل من كل فج بعيد لبقي أصل المسافة، لكن يضعف معنى الغور والامتداد في الطريق. ولو حذف عميق من الآية لانحصر المعنى في تعدد الفجاج دون إبراز مشقة البعد.

الفُروق الدَقيقَة

ورود عميق بعد فج يجعل الصفة مرتبطة بمسار لا بعمق شيء مغلق. وكون الآية في المجيء إلى الحج يجعل العمق متعلقًا ببعد الطريق عن المقصد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الدليل والسبيل والطريق.

ينتمي عمق إلى حقل التفاضل والمقارنة لأنه يصف درجة في البعد والغور، ويلمِس حقل الفصل والحجاب والمنع من جهة مشقة الطريق. زاويته هي الصفة المقارنة لمسار بعيد.

مَنهَج تَحليل جَذر عمق

اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.

الجَذر الضِدّ

عمق لا يرد إلا وصفًا للفج في الحج، حيث يأتي الناس من كل فج عميق. الجذر يصف امتداد الطريق وغوره وبعده في مسار المجيء، لا مجرد المسافة العامة. المرشحات القريبة كلها من تركيب الآية: فج هو الموصوف، ضامر يصف الرواحل، ورجال يصف هيئة القادمين، والحج مقصد الحركة. لا واحد منها يعاكس العمق؛ بل جميعها تبني صورة الطريق البعيد. ولا يظهر في القرآن جذر يقابل هذا العمق في الآية أو في بنية قريبة، مثل قرب أو سطح، على وجه مثبت. لذلك يكون الحكم المحافظ أن الجذر بلا ضد نصي ولا مقابل سياقي مستقل، لأن وروده الواحد صفة لطريق مخصوص لا قطبًا في ثنائية قرآنية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الموضع الوحيد يجعل عمق صفة للفج، والمرشحات تصف الطريق والقادمين والمقصد، ولا يثبت جذر معاكس للغور والبعد في هذا السياق.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عمق

الشاهد الوحيد يكفي لتغطية الجذر:

  • الحج 27: ﴿وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ﴾
  • وجه الشاهد: عميق صفة للفج الذي يأتي منه الناس إلى الحج، فتثبت زاوية الطريق البعيد الممتد.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عمق

  • الجذر منفرد بموضع واحد وصيغة واحدة وصورة رسمية واحدة.
  • لم يرد عمق في القرآن إلا تابعًا لفج، وهذا يمنع عزله عن الطريق والمسار.
  • اجتماع رجالًا وعلى كل ضامر مع من كل فج عميق يجعل العمق جزءًا من مشهد المجيء من مسافات بعيدة.