قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر خسء في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع3 صيغالحَقل: الذل والهوان

القَولات3الحَقلالذل والهوانالضِدّلا يوجدمُقارَناتلا يوجد

جواب مباشر

دلالة جذر خسء في القرآن

دلالة جذر «خسء» في القرآن: خسء يدل على رد قاهر إلى حالة صغار وعجز، فيرجع المخسوء أو البصر مطرودًا لا يملك تقدمًا ولا خطابًا ولا نفاذًا.

ورد الجذر 4 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذل والهوان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خسء من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر خسء في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خسء صغار مردود: قردة خاسئين، وأهل النار يُسكتون، والبصر يرجع خاسئًا حسيرًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خسء

مواضع خسء الأربعة تجمع الرد والصغار. في البقرة والأعراف تكون العقوبة: قردة خاسئين. وفي المؤمنون يأتي الأمر اخسؤوا فيها ولا تكلمون، فيجتمع الرد والإسكات. وفي الملك يرجع البصر خاسئًا وهو حسير بعد عجزه عن إيجاد تفاوت. فالجذر لا يعني الذل العام فقط، بل ذلًا مردودًا عاجزًا.

القالب العددي: 4 وقوعًا خامًا في 4 آية، عبر 3 صيغة معيارية و3 صورة رسم قرآني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خسء

الشاهد المركزي: المؤمنون 108 — ﴿قَالَ ٱخۡسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ هذا الشاهد يجمع الخسء مع إسقاط حق الكلام.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

إجمالي الصيغ المعيارية: 3.

  • خاسئين: 2 — 2:65 7:166
  • اخسئوا: 1 — 23:108
  • خاسئا: 1 — 67:4

إجمالي صور الرسم القرآني: 3.

  • خَٰسِـِٔينَ: 2 — 2:65 7:166
  • خَاسِئٗا: 1 — 67:4
  • ٱخۡسَـُٔواْ: 1 — 23:108

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر خسء — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «خسء» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
خاسئا ×1
ب جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~2 موضعين
خاسين ×2
ج جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
اخسوا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خسء

إجمالي الوقوعات الخام: 4. عدد الآيات الحاوية: 4. عدد الصيغ المعيارية: 3. عدد صور الرسم القرآني: 3.

المراجع المثبتة:

  • البَقَرَة 65 — خَٰسِـِٔينَ
  • الأعرَاف 166 — خَٰسِـِٔينَ
  • المؤمنُون 108 — ٱخۡسَـُٔواْ
  • المُلك 4 — خَاسِئٗا

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: خَٰسِـِٔينَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: خَٰسِـِٔينَ (2) ٱخۡسَـُٔواْ (1) خَاسِئٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك أن المخسوء لا يتقدم: القوم يُمسخون في صغار، وأهل النار يُردون إلى الصمت، والبصر يرجع عاجزًا حسيرًا.

مُقارَنَة جَذر خسء بِجذور شَبيهَة

خسء يختلف عن ذل؛ فالذل انكسار عام، أما الخسء رد مع صغار. ويختلف عن خزي؛ فالخزي فضيحة وهوان، أما الخسء حالة طرد وعجز. ويختلف عن حسَر؛ فالحسور تعب وانقطاع، أما الخسء رجوع مطرود وقد يقترن بالحسور كما في الملك 4.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل ذل بخسء في المؤمنون 108 لفات معنى الطرد والإسكات. ولو استبدل حسر بخاسئ في الملك 4 لفات أن البصر ليس متعبًا فقط، بل مردودًا خائبًا. ولو استبدل خزي بخاسئين في البقرة والأعراف لفات هيئة الصغار الملازمة.

الفُروق الدَقيقَة

خاسئين في البقرة والأعراف وصف لعقوبة المسخ. واخسؤوا في المؤمنون أمر إبعاد وإسكات. وخاسئًا في الملك وصف للبصر لا للإنسان، مما يثبت أن أصل الجذر رد عاجز لا يقتصر على الإهانة الاجتماعية.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذل والهوان.

ينتمي خسء إلى الذل والهوان، لكنه يضيف إلى الهوان معنى الرد القاطع؛ فلا يكفي وصفه بأنه ذل فقط.

مَنهَج تَحليل جَذر خسء

قُرئت المواضع الأربعة معًا، وبخاصة موضع البصر في الملك لأنه يمنع حصر الجذر في المسخ أو أهل النار. فالتعريف صيغ ليستوعب الإنسان والبصر معًا.

الجَذر الضِدّ

خسء في مواضعه الأربعة رد قاهر إلى صغار وعجز: في موضعين صيغة خاسئين، وفي المؤمنون أمر بالانكفاء مع نفي الكلام، وفي الملك رجوع البصر خاسئا حسيرا. لم يظهر في هذه المواضع جذر مقابل ثابت يرفع الخسء أو يضاده داخل الآية أو في نمط متكرر. تكلم في المؤمنون ليس ضدا؛ لأن النص ينفي الكلام أثرا للأمر لا مقابلا مستقلا. ورجع في الملك ليس ضدا؛ لأن البصر يرجع خاسئا لا منصورا أو نافذا. لذلك فالأحكم إبقاء الجذر بلا مقابل مثبت، مع بيان أن الصغار والعجز هما مركزه لا علاقة ضدية خارجية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا يثبت لخسء ضد قرآني أو مقابل سياقي مستقر. شواهد الجذر تدور على الرد والعجز، مثل ﴿قَالَ ٱخۡسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ و﴿يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ﴾، لكن نفي الكلام ورجوع البصر أثران داخل المشهد لا جذرين مقابلين للجذر نفسه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خسء

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • البقرة 65 — ﴿كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ﴾

وجه الدلالة: الخسء هنا صغار ملازم للعقوبة.

  • المؤمنون 108 — ﴿قَالَ ٱخۡسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾

وجه الدلالة: الخسء رد وإسكات.

  • الملك 4 — ﴿يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ﴾

وجه الدلالة: البصر يرجع مردودًا عاجزًا.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر خسء

نصف مواضع الجذر في صيغة خاسئين مع القردة، وموضع واحد في أمر لأهل النار، وموضع واحد للبصر. هذا التنوع الصغير يمنع حصر الخسء في كائن حي.