قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالبَقَرَة١٤٠

الجزء 1صفحة 2130 قَولة20 حقلًا

أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ١٤٠

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أنّها تنقل المحاجّة من دعوى الانتساب اللفظي إلى معيار العلم والشهادة والعمل. تبدأ ﴿أَمۡ﴾ بإحضار وجهٍ آخر بعد سياق الملة والإيمان، ثم تجعل ﴿تَقُولُونَ﴾ الدعوى مواجهة لا خبرًا بعيدًا: هل يُنسب إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط إلى ﴿هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ﴾؟ ثم تأتي ﴿قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ﴾ فتسقط مركزية المخاطبين أمام علم الله. وبعدها لا يبقى الأمر قولًا فقط؛ بل يصير كتمان ﴿شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ﴾ ظلمًا بالغًا، وتختم الآية بنفي الغفلة عن العمل، فيصير القول المكذوب والشهادة المكتومة والعمل الجاري شبكة واحدة تحت علم الله.

كيف وصلنا إلى المدلول

تُبنى الآية على انتقال محكم من القول إلى العلم، ثم من العلم إلى الشهادة، ثم من الشهادة إلى العمل.

  • صدرها لا يبدأ بسرد تاريخيّ، بل بأداة تقابل: ﴿أَمۡ﴾.
  • هذه الأداة تُحضر دعوى بديلة في سياق قريب سبق فيه الأمر بالقول بالإيمان، وسبق فيه الردّ على دعوى ﴿هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾ والاحتجاج في الله.
  • لذلك فـ﴿تَقُولُونَ﴾ ليست مجرد نسبة كلامية؛ هي إظهار جماعي حاضر يُواجَه به المخاطبون.
  • وجود ﴿إِنَّ﴾ بعده يبيّن أن القول المطروح ليس احتمالًا عابرًا، بل خبر يراد تثبيته: أن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا داخل واحد من فرعي الانتساب ﴿هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ﴾.

هنا تعمل الأسماء لا بوصفها قائمة أعلام فقط، بل بوصفها عقدة ملة ووحي وامتداد؛ فإذا أُدخلت في هذا التصنيف اللاحق داخل الآية ضاق معناها، لأن السياق القريب جعلهم قبل ذلك موضع إيمان لا تفريق فيه، لا مادة خصومة بين تسميات جماعية.

﴿كَانُواْ﴾ مهمّة في موضعها؛ فهي تجعل الدعوى عن حال جماعة غائبة، لا عن حكم حاضر فقط.

  • ولو قيل معنى قريب من الانتساب دون كينونة لفقدت الآية حدّة السؤال: أهو قول في حال متحقق لهم أم تلبيس على ما عند المخاطبين؟
  • ثم تأتي ﴿أَوۡ﴾ بين ﴿هُودًا﴾ و﴿نَصَٰرَىٰۗ﴾ فلا تجمعهما، بل تفتح فرعًا ثانيًا من دعوى الانتساب؛ وبذلك يظهر أن المشكلة ليست في طرف بعينه، بل في جعل الأسماء المؤسسة خاضعة لتقسيم مدّعى.

الانعطاف الثاني يبدأ بـ﴿قُلۡ﴾.

  • الأمر هنا يخرج الجواب من كونه ردًّا بشريًا إلى قول مبلّغ.
  • ثم ﴿ءَأَنتُمۡ﴾ لا تكتفي بضمير الجماعة؛ الهمزة تُدخلهم في مقابلة حاسمة، و﴿أَعۡلَمُ﴾ يضع معيار النزاع في انكشاف العلم لا في كثرة القول.
  • ﴿أَمِ ٱللَّهُۗ﴾ لا تترك طرفًا ثالثًا؛ إنها تقابل دعوى المخاطبين باسم الجلالة، لا بوصف جزئي مثل رب أو ملك، لأن المقام مقام علم وشهادة منسوبين إلى الجهة الإلهية الواحدة.
  • فلو استبدل اسم الجلالة بوصف مخصوص لضاق الحكم إلى زاوية من الربوبية أو الملك، بينما الآية تريد إسقاط الدعوى أمام المرجع الإلهي الجامع.

بعد ذلك لا تقول الآية إن الخطأ مجرد جهل؛ بل تسأل: ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ﴾.

  • ﴿وَمَنۡ﴾ تدخل صاحب الفعل في حكم مفتوح، و﴿مِمَّن﴾ تحدد معيار المقارنة: صاحب الكتمان.
  • ﴿كَتَمَ﴾ لا يصف ترك بيان عاديًا؛ إنه إخفاء شهادة حاضرة.
  • و﴿شَهَٰدَةً﴾ جاءت نكرة لتجعل الإقرار نفسه هو موضع الجناية، لا عنوانًا معروفًا خارج الآية.
  • ﴿عِندَهُۥ﴾ يجعل الشهادة في حوزة الكاتم، و﴿مِنَ ٱللَّهِۗ﴾ يرفعها من خبر يملكه صاحبه إلى شهادة مصدرها الله.

بهذا يتحول القول السابق إلى ظلم إذا كان قائله يخالف شهادةً عنده.

  • ليست الآية إذن مناظرة ألفاظ؛ إنها تكشف أن التصنيف حين يعارض العلم والشهادة يصير كتمانًا.

الخاتمة ﴿وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ تجمع ما سبق في مراقبة العمل.

  • ﴿وَمَا﴾ تنفي، و﴿بِغَٰفِلٍ﴾ بصيغتها المنفية بالباء لا تعطي مجرد علم مجرد، بل تنفي الغفلة عن مسار العمل.
  • ﴿عَمَّا﴾ تحيل إلى مضمون الأعمال المتولد من القول والكتمان، و﴿تَعۡمَلُونَ﴾ تجعل المخاطبين داخل فعل مستمر لا داخل دعوى ماضية فقط.
  • لذلك ينتهي مدلول الآية إلى أن الانتساب إذا خالف علم الله وشهادةً عند صاحبها لم يبق رأيًا، بل صار عملًا منظورًا غير مغفول عنه.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءم، قول، إن، إبراهيم، إسماعيل، إسحاق، يعقوب، سبط، كون، هود، ءو، نصر، ءنت، علم، ءله، مَن، ظلم، كتم، شهد، عند، مِن، ما، غفل، عمل. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءم2 في الآية
أَمۡأَمِ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 209 في المتن

مدلول الجذر: ءم: أَداة تَوزيع الخِطاب بَين مَسارَين — استِفهامًا (أَم)، أَو تَفصيلًا لمُجمَل (أَمَّا)، أَو شَرطًا تَخييريًّا (إِمَّا). و«أَمْ» نَوعان: مُتَّصِلة تُعادِل فَرعًا أَوّلَ بَعد هَمزة الاستِفهام، ومُنقَطِعة تَضرِب عَن سابِقٍ وتَستَأنِف استِفهامًا قَريبًا من «بَل». الجَوهر: تَنظيم الكَلام لا تَوصيف الأَشياء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءم» هنا في 2 موضع/مواضع: أَمۡ، أَمِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءم: أَداة تَوزيع الخِطاب بَين مَسارَين — استِفهامًا (أَم)، أَو تَفصيلًا لمُجمَل (أَمَّا)، أَو شَرطًا تَخييريًّا (إِمَّا).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: فـ«خُذ هذا أَو ذاك» اختِيار، و«أَمۡ» تَطلُب جَوابًا تَعيينيًّا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَمۡ، أَمِ: اختبار الاستبدال بـ«أَوۡ»: ﴿ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ﴾ — البقرة 6 لو قُلنا «أَنذَرۡتَهُمۡ أَوۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ» لاكتَفَينا بالتَخيير العَطفيّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قول2 في الآية
تَقُولُونَقُلۡ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تتقابل ﴿تَقُولُونَ﴾ و﴿قُلۡ﴾ لتظهر أن الرد ليس من جنس الدعوى الحرة، بل قول مبلّغ يواجه قولًا مدعى.

كيف أفادت صفحة الجذر: القول هنا إخراج معنى محدد، ولذلك صار القول نفسه داخل المسؤولية.

جذر إن1 في الآية
إِنَّ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 1 موضع/مواضع: إِنَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِنَّ: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إبراهيم1 في الآية
إِبۡرَٰهِـۧمَ
الأنبياء والرسل والأعلام 69 في المتن

مدلول الجذر: إبراهيم في القرآن اسم علم غير اشتقاقي على الإمام الموحِّد الذي أتم الابتلاء، فصار مرجعًا مؤسسًا للملة الحنيفية، وتعلقت به معالم البيت والعبادة الخالصة، والبراءة من الشرك، والامتداد في الذرية والكتاب، والأسوة في الانتماء الصحيح إلى الدين.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إبراهيم» هنا في 1 موضع/مواضع: إِبۡرَٰهِـۧمَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: إبراهيم في القرآن اسم علم غير اشتقاقي على الإمام الموحِّد الذي أتم الابتلاء، فصار مرجعًا مؤسسًا للملة الحنيفية، وتعلقت به معالم البيت والعبادة الخالصة، والبراءة من الشرك، والامتداد في الذرية والكتاب، والأسوة في الانتماء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: تمييز إبراهيم داخل حقل الأنبياء والأعلام أنه لا يذكر غالبًا بوصفه نبيًا فقط، بل بوصفه أصل ملة ومعيار انتساب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِبۡرَٰهِـۧمَ: - في البقرة 124 لا يغني لفظ نبي عن إبراهيم لأن الآية تربط الاسم بإتمام الابتلاء ثم الإمامة. - في آل عمران 95 لا يغني تعبير ملة نبي عن ملة إبراهيم لأن النص يجعل هذا الاسم معيارًا حاسمًا في جدل الانتساب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إسماعيل1 في الآية
وَإِسۡمَٰعِيلَ
الأنبياء والرسل والأعلام 12 في المتن

مدلول الجذر: إسماعيل في القرآن: اسم علم لنبي، يثبت من مواضعه الداخلية أنه داخل في سلسلة الوحي والاصطفاء، مقرون بإبراهيم وإسحاق ويعقوب في مواضع الملة والوحي، ومذكور مع إبراهيم في عهد البيت ورفع القواعد، ومفرد بصفة صدق الوعد والرسالة والنبوّة في مريم 54.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إسماعيل» هنا في 1 موضع/مواضع: وَإِسۡمَٰعِيلَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: إسماعيل في القرآن: اسم علم لنبي، يثبت من مواضعه الداخلية أنه داخل في سلسلة الوحي والاصطفاء، مقرون بإبراهيم وإسحاق ويعقوب في مواضع الملة والوحي، ومذكور مع إبراهيم في عهد البيت ورفع القواعد، ومفرد بصفة صدق الوعد والرسالة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الاسم/الجذر وجه الافتراق من داخل النص ------ إبراهيم إبراهيم هو الاسم الذي يقرن به إسماعيل في عهد البيت ورفع القواعد إسماعيل يذكر معه لا بدله.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَإِسۡمَٰعِيلَ: لو حذف اسم إسماعيل من ﴿وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ﴾ لاختل موضع الشراكة في عهد البيت. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إسحاق1 في الآية
وَإِسۡحَٰقَ
الأنبياء والرسل والأعلام 17 في المتن

مدلول الجذر: «إسحاق» اسم علم لنبي مخصوص من ذرية إبراهيم. لا يُستخرج منه تعريف جذري عام في القرآن، بل يُعامل بوصفه علمًا يدل على شخص بعينه في سلاسل النبوة والذرية والبشارة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إسحاق» هنا في 1 موضع/مواضع: وَإِسۡحَٰقَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «إسحاق» اسم علم لنبي مخصوص من ذرية إبراهيم. لا يُستخرج منه تعريف جذري عام في القرآن، بل يُعامل بوصفه علمًا يدل على شخص بعينه في سلاسل النبوة والذرية والبشارة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - إسحاق يختلف عن إبراهيم: إبراهيم أصل السلسلة في هذه المواضع، وإسحاق فرع موهوب من ذريته. - إسحاق يختلف عن يعقوب: يعقوب يأتي غالبًا بعد إسحاق بوصفه امتدادًا لاحقًا في الذرية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَإِسۡحَٰقَ: لا يستبدل اسم العلم بلفظ عام؛ فقول «وبشرناه بنبي» لا يؤدي دقة «بإسحاق نبيًا». وذكر «إسحاق ويعقوب» لا يساوي ذكر مطلق الذرية، لأنه يحدد سلسلة بعينها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر يعقوب1 في الآية
وَيَعۡقُوبَ
الأنبياء والرسل والأعلام 16 في المتن

مدلول الجذر: يعقوب في القرآن اسم علم للنبي الذي يجعله النص امتدادًا لإبراهيم وإسحاق، وموضع انتقال الملة والوصية والنعمة إلى الآل والأسباط، وحاضرًا في سورة يوسف أبًا ذا علم معلَّم وتدبير محفوظ داخل البيت.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «يعقوب» هنا في 1 موضع/مواضع: وَيَعۡقُوبَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: يعقوب في القرآن اسم علم للنبي الذي يجعله النص امتدادًا لإبراهيم وإسحاق، وموضع انتقال الملة والوصية والنعمة إلى الآل والأسباط، وحاضرًا في سورة يوسف أبًا ذا علم معلَّم وتدبير محفوظ داخل البيت.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - إبراهيم: مبدأ البيت والملة في كثير من المواضع. يعقوب يفترق عنه في أنه يأتي غالبًا امتدادًا داخل هذا الخط لا مبدأً له. - إسحاق: أقرب ملازم ليعقوب في البيانات.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَيَعۡقُوبَ: لو حُذف يعقوب من مواضع البقرة 136 وآل عمران 84 والنساء 163 لانقطع الربط النصي بين إسحاق والأسباط في صياغة الإيمان بالوحي. ولو استبدل في البقرة 133 بعلم آخر لاختل مشهد الوصية عند الموت الذي يخص بنيه وما يعبدون من بعده. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سبط1 في الآية
وَٱلۡأَسۡبَاطَ
الأمم والشعوب والجماعات 5 في المتن

مدلول الجذر: الأسباط جماعات من بني إسرائيل مذكورة بوصفها وحدات أمة ووحي، تظهر في القرآن مع سلسلة الأنبياء وفي تفصيل الاثنتي عشرة جماعة.

وظيفته في مدلول الآية: تجعل الانتساب المدعى واقعًا على امتداد جماعي بعد أعلام الأفراد.

كيف أفادت صفحة الجذر: القولة لا تستوي بكلمة أمة عامة؛ لأنها هنا متصلة بالسلسلة المذكورة.

جذر كون1 في الآية
كَانُواْ
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: بها لا تكون المسألة تسمية حاضرة فحسب، بل ادعاء حال في الأسماء المذكورة.

كيف أفادت صفحة الجذر: القولة تمنع استبدالها بفعل انتقال، لأن المقام إثبات حال لا تصوير تحول.

جذر هود1 في الآية
هُودًا
الأمم والشعوب والجماعات | الأنبياء والرسل والأعلام 20 في المتن

مدلول الجذر: هود = مدخل قرآني يجمع بين عَلَم رسالي وهوية جماعية وصيغة رجوع واحدة دلالته العملية في القرآن هي الانتساب إلى جهة دينية/رسالية مع إعلان موقف تجاهها. - النبي هود: سبعة مواضع يرد فيها العلم أو النداء أو الإضافة إلى قومه: ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ﴾، ﴿قَوۡمِ هُودٖ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هود» هنا في 1 موضع/مواضع: هُودًا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: هود = مدخل قرآني يجمع بين عَلَم رسالي وهوية جماعية وصيغة رجوع واحدة دلالته العملية في القرآن هي الانتساب إلى جهة دينية/رسالية مع إعلان موقف تجاهها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - «هود» اسم النبي ليس هو «اليهود» الجماعة الدليل أن القرآن يقول ﴿قَوۡمِ هُودٖ﴾ ولا يسمي عادًا «اليهود». - «هودًا» في البقرة غير «هودًا» في الأعراف وهود.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة هُودًا: - لو استبدلنا «هودًا» في الأعراف 65 بـ«اليهود» لاختل المعنى، لأن الآية عن رسول إلى عاد لا عن الجماعة المذكورة مع النصارى. - لو حُذفت «إليك» من ﴿إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ﴾ لفُقد اتجاه الرجوع، وهو وجه الصيغة الفعلية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءو1 في الآية
أَوۡ
حروف الجر والعطف 280 في المتن

مدلول الجذر: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءو» هنا في 1 موضع/مواضع: أَوۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وتفترق كذلك عن تركيب «إمّا أو»: ففي الإسرَاء ﴿إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا﴾ تأتي «إمّا» لتفصيل الشرط مبدوءًا به، و«أو» تعطف الفرع الثاني داخله.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَوۡ: إذا استُبدلت «أو» بالواو صار المذكوران مجموعَين معًا، وإذا استُبدلت بـ«ثمّ» صار أحدهما لاحقًا للآخر زمنًا، وإذا استُبدلت بـ«أم» انقلب الكلام إلى سؤال مقابلة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نصر1 في الآية
نَصَٰرَىٰۗ
التوكل والاستعانة | الظلم والعدوان والبغي | القتال والحرب والجهاد 158 في المتن

مدلول الجذر: «نصر» هو زوالُ المغلوبيّة عن جهةٍ وقيامُ الغلبة لها في موضع ضعفٍ أو خصومةٍ أو ظلمٍ، على مَسلكين: (أ) النُّصرة — قيامُ ناصرٍ مع جهةٍ إسنادًا ودفعًا للخذلان، من الله لعباده، ومن المؤمنين لله ورُسله، وطلبًا لها (ب) الانتصار — استرجاعُ المظلومِ حقَّه وغلبتُه على مَن بغى عليه بلا طرفٍ ثانٍ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نصر» هنا في 1 موضع/مواضع: نَصَٰرَىٰۗ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التوكل والاستعانة الظلم والعدوان والبغي القتال والحرب والجهاد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «نصر» هو زوالُ المغلوبيّة عن جهةٍ وقيامُ الغلبة لها في موضع ضعفٍ أو خصومةٍ أو ظلمٍ، على مَسلكين: (أ) النُّصرة — قيامُ ناصرٍ مع جهةٍ إسنادًا ودفعًا للخذلان، من الله لعباده، ومن المؤمنين لله ورُسله، وطلبًا لها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يَفترق «نصر» عن «عون» بأنّ العون مددٌ عامٌّ على أيّ أمرٍ، أمّا النصرُ فمددٌ في مقام غلبةٍ أو خصومةٍ أو ظلمٍ ثمرتُه زوالُ المغلوبيّة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة نَصَٰرَىٰۗ: لو وُضِع «فتح» مكان «نصر» في ﴿وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾ (الأنفال 10) لضاع معنى الإسناد المباشر للمنصور وحلَّ محلَّه انكشافُ الطريق، ولم يَستقِم حصرُ رفع المغلوبيّة في الله. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءنت1 في الآية
ءَأَنتُمۡ
الضمائر وأسماء الإشارة 217 في المتن

مدلول الجذر: ءنت ضمير مخاطَب منفصل يبرز المخاطَب طرفًا قائمًا في الخطاب لا يذوب في الفعل، يأتي مفردًا وجمعًا ومثنّى، وبالهمزة وبدونها، ويؤدّي خمس وظائف جامعة لكلّ المواضع: توكيد الصفة، والتقابل بين المخاطَب وغيره، والسؤال التقريريّ أو الإنكاريّ، وتحميل المسؤولية أو تقرير الحال، وإسناد المخاطَب في مقام الإعلان.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءنت» هنا في 1 موضع/مواضع: ءَأَنتُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ويصدق ذلك على الخطاب الموجَّه إلى الله في الدعاء والخطاب الموجَّه إلى الناس على السواء، ولا يُعامل كجذر اشتقاقيّ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ءنا ضمير المتكلم المفرد يعلن جهة المتكلم، أما ءنت فيعلن جهة المخاطَب. نحن يعلن جماعة المتكلمين، أما أنتم فجماعة المخاطبين.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ءَأَنتُمۡ: في المائدة 116، ءأنت قلت للناس لا تساوي أقلت للناس لأن الضمير المنفصل يضع عيسى نفسه في مركز السؤال. وفي البقرة 32، إنك أنت العليم الحكيم لا تساوي إنك عليم حكيم لأن أنت تؤكّد اختصاص العلم والحكمة بالله في مقام جواب الملائكة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر علم1 في الآية
أَعۡلَمُ
الفهم والإدراك والوعي 856 في المتن

مدلول الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

وظيفته في مدلول الآية: تسقط الآية سلطة التصنيف عن المخاطبين لأنها تجعل الدعوى تحت سؤال العلم.

كيف أفادت صفحة الجذر: السؤال ليس استفهامًا معلوماتيًا فقط؛ هو ميزان حاكم للدعوى.

جذر ءله3 في الآية
ٱللَّهُۗٱللَّهِۗٱللَّهُ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: يحسم أن النزاع ليس بين تسميتين بشريتين، بل بين دعوى مخاطبين ومرجع إلهي في العلم والشهادة والعمل.

كيف أفادت صفحة الجذر: اسم الجلالة هنا علم جامع لا وصف قابل للاستبدال برب أو إله جنس.

جذر مَن2 في الآية
وَمَنۡمِمَّن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 872 في المتن

مدلول الجذر: «مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن). الجامِع: الإحالَة على العاقِل المُبهَم مَع تَرك تَعيينه للسياق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مَن» هنا في 2 موضع/مواضع: وَمَنۡ، مِمَّن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «مَن» الشاهد ------------ ما اسم مُبهَم «ما» تَشمَل العاقِل وغَيره (الغالِب: غَير العاقِل + الجَماد + المَفهوم).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَمَنۡ، مِمَّن: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 38: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ استِبدال «فَمَن» بـ«فَٱلَّذِينَ» يُحَوِّل المَعنى من الكُلّيّة المَفتوحة إلى الإشارَة على مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ظلم1 في الآية
أَظۡلَمُ
الظلم والعدوان والبغي | الضوء والنور والظلام 315 في المتن

مدلول الجذر: «ظلم» هو نقص أو فقد يقع معه الخروج عن وجه الاستقامة: في الفعل نقص لحق أو وضع له في غير موضعه، وأخصه تجاوز حد الله وفي الظلمات انتفاء نور وانغلاق، حسًا أو مثلًا. لذلك لا يصح أن يقال في كل موضع إنه حرمان من مستحق فـ﴿فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾ و﴿فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ و﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾ تدل على فقد النور لا على حق منقوص.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ظلم» هنا في 1 موضع/مواضع: أَظۡلَمُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الظلم والعدوان والبغي الضوء والنور والظلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ظلم» هو نقص أو فقد يقع معه الخروج عن وجه الاستقامة: في الفعل نقص لحق أو وضع له في غير موضعه، وأخصه تجاوز حد الله وفي الظلمات انتفاء نور وانغلاق، حسًا أو مثلًا. لذلك لا يصح أن يقال في كل موضع إنه حرمان من مستحق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ظلم» عن «بغي» بأنّ البغي طلبٌ متجاوز أو عدوانٌ ممتدّ ظاهر، أمّا الظلم فهو نقصٌ لحقٍّ ووضعُه في غير موضعه، وقد يقع على النفس لا على الغير.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَظۡلَمُ: لو وُضِع «بغى» موضع «ظلم» في ﴿وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ من يونس 44، لاستقام اللفظ ظاهرًا لكن ضاع معنى نقص الحقّ المستحَقّ على النفس، إذ البغي تجاوزٌ ظاهر لا يلزم منه نقصٌ على الذات. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كتم1 في الآية
كَتَمَ
الكتمان والإخفاء 21 في المتن

مدلول الجذر: إمساك معلوم حاضر عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره، فيغلب أن يكون كتمان حق أو شهادة أو بيان، وقد يأتي حمايةً عند قرينة ظاهرة.

وظيفته في مدلول الآية: الفعل يربط الدعوى السابقة بإخفاء شهادة، فلا يبقى النزاع في حدود العبارة.

كيف أفادت صفحة الجذر: الفعل هنا حجب لما ينبغي ظهوره، لا مجرد ترك كلام.

جذر شهد1 في الآية
شَهَٰدَةً
الإظهار والتبيين | الحواس والإدراك | الآية والمعجزة والبرهان 160 في المتن

مدلول الجذر: شهد هو الحضور المنكشف الذي يصح أن تقوم عليه شهادة أو علم أو احتجاج. لذلك يجمع الجذر بين شهود الواقعة، وأداء الشهادة، واسم الشهيد، وعالم الشهادة في مقابل الغيب.

وظيفته في مدلول الآية: بها يتحول الخطأ إلى كتمان مسؤول، لأن الشهادة إذا حضرت لم تعد ملكًا صامتًا لصاحبها.

كيف أفادت صفحة الجذر: النكرة هنا قوية بمصدرها اللاحق لا ضعيفة بتنكيرها.

جذر عند1 في الآية
عِندَهُۥ
أسماء الزمان والمكان والجهة | الكفر والجحود والإنكار 201 في المتن

مدلول الجذر: «عند» = الاقتِرانُ المَوقِعيُّ المُسنَدُ إلى مَرجِعٍ مُحَدَّدٍ ـ مَكانٍ أَو شَخصٍ أَو جِهَةٍ مالِكَة ـ يَتَحَدَّدُ بِهِ المَوصوف.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عند» هنا في 1 موضع/مواضع: عِندَهُۥ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء الزمان والمكان والجهة الكفر والجحود والإنكار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «عند» = الاقتِرانُ المَوقِعيُّ المُسنَدُ إلى مَرجِعٍ مُحَدَّدٍ ـ مَكانٍ أَو شَخصٍ أَو جِهَةٍ مالِكَة ـ يَتَحَدَّدُ بِهِ المَوصوف.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وَتَختَلِفُ عَن «مَع» في أَنَّ «مَع» مُصاحَبَةٌ مُتَوازِيَة، فَيما «عِندَ» تَضَعُ المَوصوفَ في مَوقِعٍ مَنسوبٍ لِلجِهَة ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ﴾ (الأنعَام 59).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عِندَهُۥ: إِذا استُبدِلَت «عِندَ» بِـ«لَدى» في ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ﴾ ضاعَتْ دلالَةُ المُلكيَّةِ المُطلَقَة، إِذْ «لَدى» قُربٌ بِلا مُلكيَّة. وَإِذا استُبدِلَت بِـ«مَع» صارَت مُصاحَبَةً لا مَرجِعيَّةً مالِكَة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِنَ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِنَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِنَ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ما2 في الآية
وَمَاعَمَّا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ما» هنا في 2 موضع/مواضع: وَمَا، عَمَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات النفي والاستثناء أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَمَا، عَمَّا: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر غفل1 في الآية
بِغَٰفِلٍ
الجهل والغفلة والسفه 35 في المتن

مدلول الجذر: سهو القلب عن أمر حاضر — كان حقيقًا بأن يُلتفت إليه — مع إمكان الالتفات.

وظيفته في مدلول الآية: الخاتمة تمنع فصل القول والكتمان عن المحاسبة العملية.

كيف أفادت صفحة الجذر: النفي هنا متصل بالحضور والمراقبة، لا بمجرد العلم النظري.

جذر عمل1 في الآية
تَعۡمَلُونَ
الفعل والعمل والصنع 360 في المتن

مدلول الجذر: «عمل» هو فعلٌ مؤثرٌ يصدر عن عامل، وتثبت له نسبةٌ إلى صاحبه وأثرٌ في الحساب أو الشهادة أو النتيجة، ويتسع كذلك للعمل ولايةً على أمر قائم ﴿وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا﴾، وللعمل كدحًا ونصبًا ظاهرًا ﴿عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ﴾. ولا يساوي مطلق الفعل لأن الفعل قد يكون حدثا عارضا، أما العمل ففيه نسبة إلى العامل وأثر يبقى أو يُحكم عليه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عمل» هنا في 1 موضع/مواضع: تَعۡمَلُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفعل والعمل والصنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «عمل» هو فعلٌ مؤثرٌ يصدر عن عامل، وتثبت له نسبةٌ إلى صاحبه وأثرٌ في الحساب أو الشهادة أو النتيجة، ويتسع كذلك للعمل ولايةً على أمر قائم ﴿وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا﴾، وللعمل كدحًا ونصبًا ظاهرًا ﴿عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ﴾.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن فعل بأن الفعل أعم في وقوع الحدث، والعمل أثبت في أثر العامل. ويفترق عن سعى بأن السعي حركة قصد وبذل، أما العمل فقد يكون إنجازا قائما أو أثرا باقيا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَعۡمَلُونَ: في الزلزلة 7 ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾: لو أُبدِل «يعمل» بـ«يفعل» لضاع معنى الأثر الموزون المحسوب الذي يُرى يوم الجزاء، إذ الفعل حدثٌ عارضٌ قد لا يَبقى له أثرٌ، والعمل أثرٌ ثابتٌ يُشهَد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

30 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿أَمۡ﴾جذر ءم

لو استعملت ﴿أَوۡ﴾ في مطلع الآية لصار الكلام فرعًا تخييريًا لا مقابلة حجاجية. ﴿أَمۡ﴾ تحضر دعوى أخرى أمام ما سبق، وتجعل السؤال إبطالًا لمسار لا إضافة احتمال.

اختبار ﴿تَقُولُونَ﴾جذر قول

لو جاء الغائب بدل الخطاب لانفصل المخاطبون عن الدعوى. صيغة الخطاب تجعل القول فعلًا حاضرًا يوجَّه إليهم، وتربطه بخاتمة ﴿تَعۡمَلُونَ﴾.

اختبار ﴿أَعۡلَمُ﴾جذر علم

لو وضعت قولة قريبة مثل أعرف لتحول الموضع إلى معرفة جزئية. ﴿أَعۡلَمُ﴾ تجعل الموازنة في رجحان الانكشاف ونهايته، وهذا يناسب مقابلة المخاطبين بالله.

اختبار ﴿كَتَمَ﴾جذر كتم

لو قيل أخفى مجردًا لضاع تعلق الفعل بشهادة واجبة البيان. ﴿كَتَمَ﴾ هنا يحمل ثقل حبس شهادة إلهية حاضرة عند صاحبها.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (2)
اختبار ﴿شَهَٰدَةً﴾جذر شهد

لو استبدلت بخبر أو علم لانخفضت الرتبة من إقرار مؤدى عن علم وحضور إلى مضمون ذهني. الآية تحتاج شهادة لأنها تجعل الكتمان ظلمًا بالغًا.

اختبار ﴿بِغَٰفِلٍ﴾جذر غفل

لو قيل لا يعلم لضاق الختام إلى نفي الجهل. ﴿بِغَٰفِلٍ﴾ تنفي الغفلة عن العمل، فتربط العلم بالمراقبة والمحاسبة.

كلّ قَولات الآية ودورها30 قَولة
1أَمۡجذر ءمفتح مقابلة بعد سياق سابق لا ابتداء كلام مستقل.القريب: ءو، بل
2تَقُولُونَجذر قولإسناد الدعوى إلى المخاطبين بصيغة مضارعة جمعية.القريب: كلم، دعو
3إِنَّجذر إنتثبيت الخبر المدعى قبل عرض الأسماء.القريب: قد، لعل
4إِبۡرَٰهِـۧمَجذر إبراهيماستحضار أصل الملة والحجة في موضع الانتساب.القريب: نبي، أب
5وَإِسۡمَٰعِيلَجذر إسماعيلإدخال إسماعيل في امتداد الاصطفاء مع غيره.القريب: ذرية، ابن
6وَإِسۡحَٰقَجذر إسحاقإحضار فرع موصول بإبراهيم ويعقوب في السلسلة.القريب: ذرية، نبي
7وَيَعۡقُوبَجذر يعقوبإتمام امتداد السلسلة قبل الأسباط.القريب: آل، ذرية
8وَٱلۡأَسۡبَاطَجذر سبطإدخال الجماعات المخصوصة في محل الدعوى.القريب: أمة، بني
9كَانُواْجذر كونجعل الدعوى عن حال متحقق منسوب إلى جماعة غائبة.القريب: وجد، صار
10هُودًاجذر هودأول فرعي التصنيف المدعى.القريب: يهود، ملة
11أَوۡجذر ءوفتح الفرع الثاني من الدعوى دون جمع الطرفين.القريب: واو، بل
12نَصَٰرَىٰۗجذر نصرثاني فرعي التصنيف المدعى.القريب: نصر، ملة
13قُلۡجذر قولإخراج الجواب بأمر مبلّغ لا برد مستقل.القريب: أجب، بين
14ءَأَنتُمۡجذر ءنتمواجهة الجماعة بسؤال يحسم موقعها أمام علم الله.القريب: أنتم، قوم
15أَعۡلَمُجذر علمتحديد معيار المفاضلة في الانكشاف والعلم.القريب: عرف، درى
16أَمِجذر ءمإحضار الطرف المقابل في سؤال العلم.القريب: ءو، بل
17ٱللَّهُۗجذر ءلهتعيين مرجع العلم الأعلى في السؤال.القريب: رب، إله
18وَمَنۡجذر مَنفتح حكم على صاحب فعل بعد سؤال العلم.القريب: ما، الذي
19أَظۡلَمُجذر ظلمتغليظ حكم من يكتم الشهادة.القريب: أخطأ، أشد
20مِمَّنجذر مَنتحديد معيار المقارنة في صاحب الكتمان.القريب: من، عن
21كَتَمَجذر كتمتعيين فعل الجناية: إخفاء شهادة حاضرة.القريب: أخفى، ترك
22شَهَٰدَةًجذر شهدالمفعول الذي يكتمه الفاعل، وهو إقرار عن علم وحضور.القريب: خبر، علم
23عِندَهُۥجذر عندتثبيت الشهادة في حوزة الكاتم.القريب: لديه، معه
24مِنَجذر مِنبيان مبدأ الشهادة وجهتها.القريب: عن، إلى
25ٱللَّهِۗجذر ءلهتعيين مصدر الشهادة المكتومة.القريب: رب، إله
26وَمَاجذر مافتح جملة نفي خاتمة تربط الحكم بالعمل.القريب: لا، ليس
27ٱللَّهُجذر ءلهفاعل مرجعي في نفي الغفلة عن العمل.القريب: رب، إله
28بِغَٰفِلٍجذر غفلنفي الغفلة بصيغة مشددة بالباء.القريب: جاهل، ناس
29عَمَّاجذر ماإحالة إلى مضمون الأعمال المتعلق بالنفي.القريب: عن، من
30تَعۡمَلُونَجذر عملإدخال المخاطبين في فعل مستمر منظور.القريب: تفعلون، تقولون

لطائف وثمرات

  • ليست الآية جدل تسمية فقط

    الآية تجعل التسمية المدعاة محكومة بعلم الله وبالشهادة التي عند صاحبها، لا بما يثبته اللسان لنفسه.

  • الكتمان أخطر من الجهل في هذا الموضع

    سؤال العلم يتبعه ذكر الشهادة عند الكاتم؛ لذلك يرتفع الخطأ من نقص علم إلى ظلم بإخفاء ما عند صاحبه.

  • الخاتمة تجمع المسار كله

    نفي الغفلة عن العمل يضم القول والانتساب والكتمان، ويمنع فصل الكلام عن المسؤولية العملية.

  • طرفا الآية

    تبدأ الآية بأداة مقابلة ثم قول المخاطبين، وتنتهي بعمل المخاطبين تحت نفي الغفلة عن الله. هذا الطرفان يبيّنان أن القول في الصدر ليس منفصلًا عن العمل في الخاتمة.

  • حضور اسم الله في مفاصل ثلاثة

    اسم الجلالة يحضر في سؤال العلم، ثم في مصدر الشهادة، ثم في نفي الغفلة. هذا التوزيع الموضعي يجعل المرجع واحدًا في العلم والشهادة والمحاسبة.

  • تدرج المخاطبة

    الآية تنتقل من ﴿تَقُولُونَ﴾ إلى ﴿ءَأَنتُمۡ﴾ إلى ﴿تَعۡمَلُونَ﴾. هذا التدرج يجعل المخاطبين أصحاب قول، ثم طرف سؤال، ثم أصحاب عمل منظور.

  • الأسماء بين فرد وجماعة

    تبدأ السلسلة بأعلام أفراد وتنتهي بـ﴿وَٱلۡأَسۡبَاطَ﴾ المعرف الجمعي، فتجعل الدعوى تشمل أصل الامتداد لا اسمًا منفردًا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • من القول إلى معيار العلم

    البداية بـ﴿أَمۡ﴾ تجعل الدعوى وجهًا مقابلًا لما سبق في السياق، و﴿تَقُولُونَ﴾ يواجه المخاطبين بما يخرجونه من قول. ثم ﴿قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ﴾ ينقل الحكم من قوة الادعاء إلى رجحان العلم.

  • الأعلام لا تعمل كأسماء معزولة

    إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط جاءت منسوقة لتمنع تفكيك الامتداد الذي بنته الآيات القريبة في الإيمان والوحي. إدخالها تحت ﴿هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ﴾ يضيّقها إلى تصنيف، والآية ترد هذا التضييق.

  • الكتمان يغيّر رتبة الخطأ

    لو كان الموضع جهلًا فقط لاكتفى بسؤال العلم، لكن ﴿كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ﴾ يجعل المشكلة إخفاء ما هو حاضر عند صاحبه ومنسوب إلى الله.

  • الخاتمة تربط القول بالعمل

    نفي الغفلة عن ﴿تَعۡمَلُونَ﴾ يجعل القول والكتمان داخل دائرة العمل، فلا تبقى الدعوى لسانية منفصلة عن المحاسبة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿إِبۡرَٰهِـۧمَ﴾

    الرسم في هذا الموضع يعيّن القولة بعينها داخل الآية. أثره المحسوم ضبط الاسم في سياق الدعوى، أما بناء فرق دلالي مستقل من الهيئة وحدها فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

  • الألف الفارقة في ﴿كَانُواْ﴾

    الألف بعد واو الجماعة قرينة هيئة لصيغة الجمع الغائب، ويثبت أثرها في التفريق بين فعل الجماعة وما يلتبس به في السطح. أما تحميلها معنى زائدًا في الدعوى فغير محسوم.

  • إدغام ﴿مِمَّن﴾ و﴿عَمَّا﴾

    الإدغام ظاهر في الهيئة، والمحسوم أنه يضغط تركيبين: جار مع اسم عاقل في ﴿مِمَّن﴾، وحرف جر مع «ما» في ﴿عَمَّا﴾. الفرق الدلالي يأتي من التركيب لا من الإدغام وحده.

  • الباء في ﴿بِغَٰفِلٍ﴾

    هذه ليست ملاحظة رسمية فقط؛ الباء داخلة في بنية النفي وتؤثر في تقوية نفي الوصف. أما الألف الخنجرية في الهيئة فقرينة رسمية غير محسومة بذاتها.

  • علامات الوقف بعد ﴿نَصَٰرَىٰۗ﴾ و﴿ٱللَّهُۗ﴾ و﴿ٱللَّهِۗ﴾

    علامات الوقف تضبط سطح التلاوة والقطع بين مفاصل الحجاج. أثرها الموضعي ظاهر في فصل الدعوى ثم سؤال العلم ثم الشهادة، ولا يلزم منها حكم دلالي مستقل خارج هذا الموضع.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

30قَولات الآية
24جذور مميزة
20حقول دلالية
5جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
1الجزء
21صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ءله ×3ءم ×2قول ×2مَن ×2ما ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءم 2
قول 2
إن 1
إبراهيم 1
إسماعيل 1
إسحاق 1
يعقوب 1
سبط 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
القول والكلام والبيان 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1
الأنبياء والرسل والأعلام 4
الأمم والشعوب والجماعات 1
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1
الأمم والشعوب والجماعات | الأنبياء والرسل والأعلام 1
حروف الجر والعطف 2

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءم2 في الآية · 209 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

ءم: أَداة تَوزيع الخِطاب بَين مَسارَين — استِفهامًا (أَم)، أَو تَفصيلًا لمُجمَل (أَمَّا)، أَو شَرطًا تَخييريًّا (إِمَّا). و«أَمْ» نَوعان: مُتَّصِلة تُعادِل فَرعًا أَوّلَ بَعد هَمزة الاستِفهام، ومُنقَطِعة تَضرِب عَن سابِقٍ وتَستَأنِف استِفهامًا قَريبًا من «بَل». الجَوهر: تَنظيم الكَلام لا تَوصيف الأَشياء. جذر حَرفيّ بَحت، لا يَتَّصِل بمَفاهيم القَرابة أَو القِيادة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءم = أَدَوات الخِطاب التَوزيعيّة. 209 مَواضع في 184 آية فريدة عَبر 58 سورة. 3 فِئات: «أَمۡ» الاستِفهاميّة (~59٪ — مُتَّصِلة مُعادِلة ومُنقَطِعة إضرابيّة)، «أَمَّا» التَفصيليّة (~24٪)، «إِمَّا» الشَرطيّة (~17٪). صيغة «أَمَّا/أَمَّن» الكتابيّة قد تَكون «أَمْ + ما/مَن» استِفهاميّةً لا تَفصيليّة. الجذر حَرفيّ بَحت — لا يَجمَع ألفاظ القَرابة (أُمّ/أُمَّة) ولا القِيادة (إِمام). ضِدُّها البِنيويّ: «إلا» — الحَصر مُقابِل التَوزيع.

فروق قريبة: الأَداة الزاوية في الخِطاب الفَرق عَن «ءم» --------- ءم (أَمۡ، أَمَّا، إِمَّا) تَوزيع الكَلام بَين مَسارَين — إذا شَرط مَع وُقوعٍ مُحَقَّق لا تَفترِض تَخييرًا إن شَرط مَع احتِمال تَفترِض جَوابًا واحدًا، لا فَرعَين لو شَرط مَع فَرضٍ مُخالِفٍ للواقع الجَواب مَفترَض لا مُتَوَقَّع حتى غاية الفِعل لا تَفصيل ولا تَخيير إلا الحَصر والاستثناء الضِدّ البِنيويّ — تَختَزِل التَعَدُّد إلى واحد الفَرق بَين «أَمۡ» و«أَوۡ» (كِلاهما عَطف): «أَوۡ» تَختار أَحَدَ البَدائل، «أَمۡ» تَستَفهِم عَنه؛ فـ«خُذ هذا أَو ذاك» اختِيار، و«أَمۡ» تَطلُب جَوابًا تَعيينيًّا. الفَرق بَين «إِمَّا» و«إن»: «إن جاء» شَرط مَفتوح، و«إِمَّا تَرَيِنَّ» تَخيير بَين احتِمالات مَع التَوكيد بالنون الثَقيلة. فَرقٌ داخِليّ في «أَمۡ» نَفسها: المُتَّصِلة تَعادِل فَرعًا أَوّلَ صَريحًا بَعد هَمزة الاستِفهام، والمُنقَطِعة تَضرِب عَن سابِقٍ وتَستَأنِف استِفهامًا قَر

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«أَوۡ»: ﴿ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ﴾ — البقرة 6 لو قُلنا «أَنذَرۡتَهُمۡ أَوۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ» لاكتَفَينا بالتَخيير العَطفيّ. «أَمۡ» تُضيف استِفهامًا مُعادِلًا: السائل يَسأل «أَيُّهما؟»، والجَواب أنّ كِلا الفَرعَين يَنتَهي إلى نَفس النَتيجة. «أَوۡ» مُحايدة، و«أَمۡ» تَفترِض تَأَمُّلًا. اختبار الاستبدال بـ«إن»: ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا﴾ — مريم 26 لو قُلنا «فإن تَرَيتِ» فَقَدنا التَوكيد بالنون الثَقيلة. «إِمَّا» في القُرءان غالبًا تَأتي مَع نون التَوكيد فتَجعَل الشَرط أَقرَب للوُقوع؛ «إن» شَرط مَفتوح، و«إِمَّا» شَرط مُتَوَقَّع. اختبار الاستبدال بـ«أَوۡ» في التَفصيل: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ ... ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ — البقرة 26 لو قُلنا «الذين آمَنوا أَو الذين كَفَروا» انتَقَل المَعنى إلى التَخيير وفَقَدنا التَفصيل التَوزيعيّ. «أَمَّا» تُحَدِّد لكُلّ فَرعٍ نَتيجَتَه الخاصّة، و«أَو» تَضَع الفَرعَين أَمام الس

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قول2 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إبراهيم1 في الآية · 69 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

إبراهيم في القرآن اسم علم غير اشتقاقي على الإمام الموحِّد الذي أتم الابتلاء، فصار مرجعًا مؤسسًا للملة الحنيفية، وتعلقت به معالم البيت والعبادة الخالصة، والبراءة من الشرك، والامتداد في الذرية والكتاب، والأسوة في الانتماء الصحيح إلى الدين.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة أن حضور إبراهيم القرآني حضور مرجعي: منه تُقرأ الملة، وبه يُمتحن صدق الانتساب، وعنده يلتقي البيت بالتوحيد، والذرية بالكتاب، والاقتداء بالمفاصلة. لذلك لا يعامل المدخل كاشتقاق لغوي، بل كاسم علم صار مركزًا دلاليًا داخل النص.

فروق قريبة: تمييز إبراهيم داخل حقل الأنبياء والأعلام أنه لا يذكر غالبًا بوصفه نبيًا فقط، بل بوصفه أصل ملة ومعيار انتساب. نوح يظهر كثيرًا في خط الإنذار، وموسى في مواجهة الرسالة والتشريع مع فرعون وبني إسرائيل، أما إبراهيم فيظهر مرجعًا سابقًا تجتمع حوله الملة والبيت والذرية والبراءة.

اختبار الاستبدال: - في البقرة 124 لا يغني لفظ نبي عن إبراهيم؛ لأن الآية تربط الاسم بإتمام الابتلاء ثم الإمامة. - في آل عمران 95 لا يغني تعبير ملة نبي عن ملة إبراهيم؛ لأن النص يجعل هذا الاسم معيارًا حاسمًا في جدل الانتساب. - في الحج 26 لا يغني رجل صالح عن إبراهيم؛ لأن موضع البيت نفسه بُوِّئ له في سياق نفي الشرك وتطهير البيت. - في الممتحنة 4 لا يغني المؤمنون عن إبراهيم؛ لأن النص يضبط الأسوة به مع استثناء قوله لأبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إسماعيل1 في الآية · 12 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

إسماعيل في القرآن: اسم علم لنبي، يثبت من مواضعه الداخلية أنه داخل في سلسلة الوحي والاصطفاء، مقرون بإبراهيم وإسحاق ويعقوب في مواضع الملة والوحي، ومذكور مع إبراهيم في عهد البيت ورفع القواعد، ومفرد بصفة صدق الوعد والرسالة والنبوّة في مريم 54.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: هذا المدخل ليس جذرًا فعليًا؛ هو علم قرآني. مركزه الدلالي من النص: إسماعيل حاضر في تأسيس البيت مع إبراهيم، وفي سلسلة الأنبياء، وفي وصف خاص بصدق الوعد والرسالة والنبوّة. لذلك تُراجع صيغته وعدده كاسم علم لا كمادة صرفية.

فروق قريبة: الاسم/الجذر وجه الافتراق من داخل النص ------ إبراهيم إبراهيم هو الاسم الذي يقرن به إسماعيل في عهد البيت ورفع القواعد؛ إسماعيل يذكر معه لا بدله. إسحاق يقترن بإسماعيل في مواضع متعددة، لكن إسماعيل يختص في البيانات بموضعي عهد البيت ورفع القواعد مع إبراهيم. يعقوب يدخل في سلسلة إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، ولا يشاركه موضع رفع القواعد. إدريس وذو الكفل يقترنان بإسماعيل في الأنبياء 85 وص 48 في سياق الصبر/الأخيار، لا في سياق البيت. صدق صدق الوعد صفة مسندة لإسماعيل في مريم 54، وليست اشتقاقًا من اسمه.

اختبار الاستبدال: لو حذف اسم إسماعيل من ﴿وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ﴾ لاختل موضع الشراكة في عهد البيت. ولو استُبدل به اسم آخر في ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ﴾ لفقد النص تخصيص الشريك في رفع القواعد. وفي مريم 54، الاسم هو محل الصفة: صدق الوعد والرسالة والنبوّة مسندة إلى إسماعيل بعينه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إسحاق1 في الآية · 17 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

«إسحاق» اسم علم لنبي مخصوص من ذرية إبراهيم. لا يُستخرج منه تعريف جذري عام في القرآن، بل يُعامل بوصفه علمًا يدل على شخص بعينه في سلاسل النبوة والذرية والبشارة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الاسم يرد 17 مرة في 16 آية، وكلها تشير إلى النبي إسحاق. المحور النصي: امتداد النبوة والبركة في ذرية إبراهيم، وارتباط إسحاق بيعقوب في أكثر المواضع.

فروق قريبة: - إسحاق يختلف عن إبراهيم: إبراهيم أصل السلسلة في هذه المواضع، وإسحاق فرع موهوب من ذريته. - إسحاق يختلف عن يعقوب: يعقوب يأتي غالبًا بعد إسحاق بوصفه امتدادًا لاحقًا في الذرية. - إسحاق يختلف عن إسماعيل: كلاهما من ذرية إبراهيم، لكن مواضع إسحاق تقترن كثيرًا بيعقوب والبركة والبشارة.

اختبار الاستبدال: لا يستبدل اسم العلم بلفظ عام؛ فقول «وبشرناه بنبي» لا يؤدي دقة «بإسحاق نبيًا». وذكر «إسحاق ويعقوب» لا يساوي ذكر مطلق الذرية، لأنه يحدد سلسلة بعينها.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر يعقوب1 في الآية · 16 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

يعقوب في القرآن اسم علم للنبي الذي يجعله النص امتدادًا لإبراهيم وإسحاق، وموضع انتقال الملة والوصية والنعمة إلى الآل والأسباط، وحاضرًا في سورة يوسف أبًا ذا علم معلَّم وتدبير محفوظ داخل البيت.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الاسم غير اشتقاقي، ودلالته القرآنية من وظائفه لا من أوزانه: امتداد بعد إسحاق، وصية للأبناء، آل يرثون النعمة، واتصال بالأسباط والنبوة والكتاب.

فروق قريبة: - إبراهيم: مبدأ البيت والملة في كثير من المواضع. يعقوب يفترق عنه في أنه يأتي غالبًا امتدادًا داخل هذا الخط لا مبدأً له. - إسحاق: أقرب ملازم ليعقوب في البيانات؛ اقترانهما يثبت أن يعقوب يأتي بعد إسحاق أو معه، بخلاف إسحاق الذي يُذكر أحيانًا دون يعقوب. - الأسباط: يمثلون جهة التفرع اللاحقة؛ يعقوب يقابلهم في السلسلة من جهة الآباء، وليس من جهة الأسباط أنفسهم. الفرق المحكم: يعقوب ليس مجرد اسم في قائمة، بل موضع وصل بين الهبة السابقة في إسحاق والذرية اللاحقة في الأسباط.

اختبار الاستبدال: لو حُذف يعقوب من مواضع البقرة 136 وآل عمران 84 والنساء 163 لانقطع الربط النصي بين إسحاق والأسباط في صياغة الإيمان بالوحي. ولو استبدل في البقرة 133 بعلم آخر لاختل مشهد الوصية عند الموت الذي يخص بنيه وما يعبدون من بعده.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سبط1 في الآية · 5 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات

الأسباط جماعات من بني إسرائيل مذكورة بوصفها وحدات أمة ووحي، تظهر في القرآن مع سلسلة الأنبياء وفي تفصيل الاثنتي عشرة جماعة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: سبط في القرآن اسم جمع لا فعل له؛ يدل على جماعات إسرائيلية معدودة في سياق الإيمان والوحي، ومفصلة في الأعراف إلى اثني عشر سبطًا أممًا.

فروق قريبة: يفترق سبط عن أمة بأن الأمة اسم أوسع للجماعة ذات الدين أو الزمن أو الاتباع، أما الأسباط في القرآن جماعات مخصوصة معدودة في سياق بني إسرائيل. ويفترق عن بني بأن بني يبرز النسبة، والأسباط يبرز التقسيم الجمعي.

اختبار الاستبدال: استبدال الأسباط بالأمم في قوائم الوحي يوسع المعنى ويزيل خصوصية السلسلة المذكورة. واستبدال أسباطًا ببنين في الأعراف يضيع معنى التقسيم إلى وحدات جماعية.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هود1 في الآية · 20 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات | الأنبياء والرسل والأعلام

هود = مدخل قرآني يجمع بين عَلَم رسالي وهوية جماعية وصيغة رجوع واحدة دلالته العملية في القرآن هي الانتساب إلى جهة دينية/رسالية مع إعلان موقف تجاهها. - النبي هود: سبعة مواضع يرد فيها العلم أو النداء أو الإضافة إلى قومه: ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ﴾، ﴿قَوۡمِ هُودٖ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: هود = مدخل قرآني يجمع بين عَلَم رسالي وهوية جماعية وصيغة رجوع واحدة؛ دلالته العملية في القرآن هي الانتساب إلى جهة دينية/رسالية مع إعلان موقف تجاهها. - النبي هود: سبعة مواضع يرد فيها العلم أو النداء أو الإضافة إلى قومه: ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ﴾، ﴿قَوۡمِ هُودٖ﴾. - اليهود/هودًا/يهوديًا: اثنا عشر موضعًا خام، تغلب في مقابلة النصارى أو في أقوال منسوبة إلى الجماعة: ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ﴾، ﴿هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾، ﴿يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا﴾. - هُدنا: موضع واحد: ﴿إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ﴾، وهو شاهد الرجوع/التوجه الصريح. التعديل يحذر من أن صيغة «هدنا» وحدها لا تكفي لإلغاء الطبيعة الاسمية الغالبة للمدخل.

حد الجذر: «هود» ليس فعلًا مطردًا في القرآن. العد الحاكم 20 موضعًا خامًا في 19 آية: 12 للهوية الجماعية «اليهود/هودًا/يهوديًا»، و7 لاسم النبي هود، و1 لصيغة ﴿هُدۡنَآ﴾. صُحح التحليل ليفصل هذه الأوجه بدل ردّها كلها إلى اشتقاق خارجي واحد. المراجعة البشرية مطلوبة في قسم الخلاصة الجامعة وقسم المفهوم لأن زاوية الجذر صارت أدق: اسم/هوية/رجوع لا فعل مجرد فقط.

فروق قريبة: - «هود» اسم النبي ليس هو «اليهود» الجماعة؛ الدليل أن القرآن يقول ﴿قَوۡمِ هُودٖ﴾ ولا يسمي عادًا «اليهود». - «هودًا» في البقرة غير «هودًا» في الأعراف وهود؛ السياق يميّز بين هوية جماعية في ﴿هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾ وعلم النبي في ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ﴾. - «هُدنا» فعل وحيد لا يساوي كل الأسماء، لكنه يكشف وجه الرجوع/التوجه في المدخل. - «اليهود» و«النصارى» يقترنان كثيرًا، لكن الاقتران لا يجعلهما مترادفين؛ كل اسم جماعة له ملفه وسياقه.

اختبار الاستبدال: - لو استبدلنا «هودًا» في الأعراف 65 بـ«اليهود» لاختل المعنى، لأن الآية عن رسول إلى عاد لا عن الجماعة المذكورة مع النصارى. - لو حُذفت «إليك» من ﴿إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ﴾ لفُقد اتجاه الرجوع، وهو وجه الصيغة الفعلية. - في ﴿هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾ لا يصح استبدال «هودًا» باسم النبي هود؛ السياق سياق هوية جماعية لا عَلَم شخص. - تكرار «اليهود» في البقرة 113 ليس تكرارًا زائدًا؛ الأول قول اليهود في النصارى، والثاني قول النصارى في اليهود.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءو1 في الآية · 280 في المتن
حروف الجر والعطف

«ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه. ولا تُثبت من ذاتها ترتيبًا زمنيًّا ولا اشتقاقًا فعليًّا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه. ولا تُثبت من ذاتها ترتيبًا زمنيًّا ولا اشتقاقًا فعليًّا. وفي بعض المواضع تأتي عطفَ ضمٍّ لا منعِ جمعٍ — كعطف ﴿أَوۡ فِسۡقًا﴾ في الأنعَام على المحرَّم قبله — فلا يناقض ذلك جوهرها، إذ التفريع يبقى قائمًا والمعدودات كلّها داخلةٌ تحت الحكم.

حد الجذر: هي أداة بدائل؛ تجعل الكلام ذا فروعٍ متعدّدة بدل مسارٍ واحد، وتتنوّع وظيفتها بالسياق من التخيير إلى التقسيم إلى التقريب إلى التسوية.

فروق قريبة: تفترق «أو» عن الواو لأنّها لا تجمع الطرفين جمعًا مطلقًا بل تفرّع بينهما، وعن «أم» لأنّها ليست سؤالَ مقابلةٍ معيّنة بين شيئين، وعن «ثمّ» لأنّها لا تنقل إلى طورٍ تالٍ بل إلى فرعٍ آخر في عرضٍ واحد. وتفترق كذلك عن تركيب «إمّا… أو»: ففي الإسرَاء ﴿إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا﴾ تأتي «إمّا» لتفصيل الشرط مبدوءًا به، و«أو» تعطف الفرع الثاني داخله. أمّا موضع الأنعَام ﴿أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ﴾ فهو عطفُ ضمٍّ على المحرَّم قبله لا منعِ جمع، فلا يناقض كونها أداة تفريع، إذ التفريع في عدّ المحرَّمات قائم.

اختبار الاستبدال: إذا استُبدلت «أو» بالواو صار المذكوران مجموعَين معًا، وإذا استُبدلت بـ«ثمّ» صار أحدهما لاحقًا للآخر زمنًا، وإذا استُبدلت بـ«أم» انقلب الكلام إلى سؤال مقابلة. وكلّ ذلك يغيّر وظيفة الآيات التي تجعل المخاطب بين بدائل أو أحوال أو احتمالات، فيدلّ على أنّ «أو» غير مترادفةٍ مع أخواتها من حروف العطف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نصر1 في الآية · 158 في المتن
التوكل والاستعانة | الظلم والعدوان والبغي | القتال والحرب والجهاد

«نصر» هو زوالُ المغلوبيّة عن جهةٍ وقيامُ الغلبة لها في موضع ضعفٍ أو خصومةٍ أو ظلمٍ، على مَسلكين: (أ) النُّصرة — قيامُ ناصرٍ مع جهةٍ إسنادًا ودفعًا للخذلان، من الله لعباده، ومن المؤمنين لله ورُسله، وطلبًا لها (ب) الانتصار — استرجاعُ المظلومِ حقَّه وغلبتُه على مَن بغى عليه بلا طرفٍ ثانٍ. والجامعُ بينهما زوالُ الغلبة عمّن استُضعِف لِصالحه، سواءٌ أتاه المددُ من غيرِه أم انتصف لِنفسه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «نصر» هو زوالُ المغلوبيّة عن جهةٍ وقيامُ الغلبة لها في موضع ضعفٍ أو خصومةٍ أو ظلمٍ، على مَسلكين: (أ) النُّصرة — قيامُ ناصرٍ مع جهةٍ إسنادًا ودفعًا للخذلان، من الله لعباده، ومن المؤمنين لله ورُسله، وطلبًا لها؛ (ب) الانتصار — استرجاعُ المظلومِ حقَّه وغلبتُه على مَن بغى عليه بلا طرفٍ ثانٍ. والجامعُ بينهما زوالُ الغلبة عمّن استُضعِف لِصالحه، سواءٌ أتاه المددُ من غيرِه أم انتصف لِنفسه. ويَنتظم فيه وصفُ النصير والأنصار، واسمُ «النصارى» طائفةً منسوبةً إلى النُّصرة أو دعواها.

حد الجذر: هو زوالُ المغلوبيّة عن جهةٍ في موضع ضعفٍ أو خصومةٍ، تُؤتاه من ناصرٍ يَدفع عنها الخذلان، أو تَنتزِعه لِنفسها انتصافًا بعد الظلم.

فروق قريبة: يَفترق «نصر» عن «عون» بأنّ العون مددٌ عامٌّ على أيّ أمرٍ، أمّا النصرُ فمددٌ في مقام غلبةٍ أو خصومةٍ أو ظلمٍ ثمرتُه زوالُ المغلوبيّة. ويَفترق عن «فتح» لأنّ الفتح رفعُ إغلاقٍ وانكشافُ طريق، أمّا النصرُ فقيامُ جهةٍ مع المنصور أو انتصافُه لِنفسه حتى يَثبُت أو يَظهَر — ولذلك جُمِعا متغايرَين في ﴿نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ﴾. ويَفترق عن «تثبيت» لأنّ التثبيت إحكامُ القدم أو القلب، والنصرُ أوسعُ منه في دفع الخذلان وإقامة الغلبة، ولذلك قُرِنا معًا في ﴿وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا﴾ دون ترادف.

اختبار الاستبدال: لو وُضِع «فتح» مكان «نصر» في ﴿وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾ (الأنفال 10) لضاع معنى الإسناد المباشر للمنصور وحلَّ محلَّه انكشافُ الطريق، ولم يَستقِم حصرُ رفع المغلوبيّة في الله. ولو وُضِع «عون» في ﴿وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ﴾ (الصافات 116) لضاع مقامُ الغلبة المترتِّبة على النصر، إذ العونُ لا يَستلزِم غلبةً. ولو وُضِع «نصر» مكان «انتصار» في ﴿هُمۡ يَنتَصِرُونَ﴾ (الشوري 39) لانقلب المعنى من انتزاع المظلومِ حقَّه لِنفسه إلى انتظار مددٍ من غيرٍ. فلا يُساوي الجذرُ شبيهَه مع اشتراكها في أصل الإمداد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءنت1 في الآية · 217 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

ءنت ضمير مخاطَب منفصل يبرز المخاطَب طرفًا قائمًا في الخطاب لا يذوب في الفعل، يأتي مفردًا وجمعًا ومثنّى، وبالهمزة وبدونها، ويؤدّي خمس وظائف جامعة لكلّ المواضع: توكيد الصفة، والتقابل بين المخاطَب وغيره، والسؤال التقريريّ أو الإنكاريّ، وتحميل المسؤولية أو تقرير الحال، وإسناد المخاطَب في مقام الإعلان؛ ويصدق ذلك على الخطاب الموجَّه إلى الله في الدعاء والخطاب الموجَّه إلى الناس على السواء، ولا يُعامل كجذر اشتقاقيّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءنت يعلن المخاطَب مستقلاً: أنت، أنتم، أنتما، وأنت. قوته في إبراز الطرف المخاطَب طرفًا قائمًا لا في إضافة معنى فعليّ، عبر التوكيد والتقابل والسؤال وتحميل المسؤولية والإسناد.

فروق قريبة: ءنا ضمير المتكلم المفرد يعلن جهة المتكلم، أما ءنت فيعلن جهة المخاطَب. نحن يعلن جماعة المتكلمين، أما أنتم فجماعة المخاطبين. لك يربط الشيء بالمخاطَب بواسطة لام الاختصاص، أما أنت فيجعل المخاطَب نفسه ظاهرًا. ءيي في إياك يخصّص المخاطَب مفعولًا أو متعلقًا، أما ءنت فيجعله مبتدأ أو طرفًا مستقلًّا في الخطاب.

اختبار الاستبدال: في المائدة 116، ءأنت قلت للناس لا تساوي أقلت للناس؛ لأن الضمير المنفصل يضع عيسى نفسه في مركز السؤال. وفي البقرة 32، إنك أنت العليم الحكيم لا تساوي إنك عليم حكيم؛ لأن أنت تؤكّد اختصاص العلم والحكمة بالله في مقام جواب الملائكة. وفي الواقعة 59، ءأنتم تخلقونه لا تساوي أتخلقونه؛ لأن إبراز المخاطَب يهيّئ للتقابل مع نحن الخالقون.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر علم1 في الآية · 856 في المتن
الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر أوسع من المعرفة الذهنية وحدها؛ فهو انكشاف وثبوت وتمييز. لذلك يجمع يعلم وعليم وعلم وتعليم ومعلوم وعالمين في أصل واحد هو ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته. شعر شعر إدراك خفي دقيق، وعلم انكشاف محقق. ظن ظن إدراك غير محكم، وعلم إدراك ثابت. جهل جهل غياب الانكشاف، وعلم ثبوته.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. ولو وُضع «بيَّن» موضع «علَّم» في تعليم آدم الأسماء ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ﴾ (البقرة 31) لتحوّل التعليمُ إلى مجرّد إظهار، بينما الآية تثبت حصولَ العلم في آدم بعد التعليم لا مجرّد عرضِه عليه. ولو وُضع «عرَّف» موضع «علَّم» في ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾ (العلق 5) لاختلّ المعنى: «عرَّفه» يفيد التمييز بعد ملابسةٍ أو سابق عهد، أمّا «علَّمه» فيفيد إنشاء العلم من حال انتفائه — والآية صريحةٌ في النفي السابق «مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله3 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مَن2 في الآية · 872 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن). الجامِع: الإحالَة على العاقِل المُبهَم مَع تَرك تَعيينه للسياق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «مَن» الشَّرطيّة في القرءان أَداة الكُلّيّة العادِلة: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ﴾ لا تَختَصّ بفَرد بَل تَفتَح الحُكم على كل مَن يَقَع في الفِعل. وفي الاستِفهام التَّقريريّ ﴿مَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ﴾ تُحَوِّل السؤال إلى حُكم جازِم بِنَفي الأَظلَم. والتَّبعيضيّة ﴿مِنَ ٱلنَّاسِ مَن﴾ تَكشف فَريقًا داخل الجَماعَة بِسِمَة مَخصوصَة.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «مَن» الشاهد ------------ ما اسم مُبهَم «ما» تَشمَل العاقِل وغَيره (الغالِب: غَير العاقِل + الجَماد + المَفهوم)؛ «مَن» تَختَصّ بالعاقِل ﴿لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — التَّقابُل صَريح ذا (الإشارَة) تَعويض الاسم «ذا» تُعَيِّن المُشار إليه (هَٰذَا، ذَٰلِكَ)؛ «مَن» تَدُلّ على عاقِل مُبهَم — اجتِماعهما في «مَن ذَا ٱلَّذِي» يَجمَع الإبهام والتَّعيين ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ﴾ البَقَرَة 245 الَّذي/الَّتي (المَوصول) إحالَة على عاقِل المَوصول المُعَرَّف يُشير إلى مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن؛ «مَن» الشَّرطيّة تَعُمّ كل مَن تَتَوَفَّر فيه الصِّفَة ﴿ٱلَّذِي يُنفِقُ﴾ مَعهود ↔ «مَن يُنفِقُ» كُلِّيّ أَيّ استِفهام «أَيّ» تَسأَل عن التَّمييز في جَماعَة («أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ»)؛ «مَن» تَسأَل عن الهَويّة ﴿أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ المُلك

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 38: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ استِبدال «فَمَن» بـ«فَٱلَّذِينَ» يُحَوِّل المَعنى من الكُلّيّة المَفتوحة إلى الإشارَة على مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن. «فَٱلَّذِينَ تَبِعُواْ هُدَايَ» تَفقُد إطلاق الحُكم وشُموله؛ بَينَما «فَمَن تَبِعَ» تَبقى مَفتوحة لكل مَن قَد يَتَّبِع في كل زَمان. الشاهِد الثاني — التَّغابُن 1: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ استِبدال «مَا» بـ«مَنۡ» يَقصُر التَّسبيح على العاقِل وَحدَه، فيَفقد الإطلاق الكَوْنيّ. الإسراء 44 يُؤَكِّد ذلك صَراحَةً: ﴿وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ﴾ — حَتّى الجَماد. لو وُضِعَت «مَنۡ» لَناقَضَت ذلك. والحَجّ 18 تَأتي بـ«مَنۡ» تَحديدًا: ﴿يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — لأَنّ السُّجود فِعلُ إرادة، يَلزَم العاقِل. الشاهِد الثَّالث — الزَّلزَلة 7: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَ

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ظلم1 في الآية · 315 في المتن
الظلم والعدوان والبغي | الضوء والنور والظلام

«ظلم» هو نقص أو فقد يقع معه الخروج عن وجه الاستقامة: في الفعل نقص لحق أو وضع له في غير موضعه، وأخصه تجاوز حد الله وفي الظلمات انتفاء نور وانغلاق، حسًا أو مثلًا. لذلك لا يصح أن يقال في كل موضع إنه حرمان من مستحق فـ﴿فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾ و﴿فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ و﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾ تدل على فقد النور لا على حق منقوص.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ظلم» هو نقص أو فقد يقع معه الخروج عن وجه الاستقامة: في الفعل نقص لحق أو وضع له في غير موضعه، وأخصه تجاوز حد الله؛ وفي الظلمات انتفاء نور وانغلاق، حسًا أو مثلًا. لذلك لا يصح أن يقال في كل موضع إنه حرمان من مستحق؛ فـ﴿فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾ و﴿فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ و﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾ تدل على فقد النور لا على حق منقوص. ولا يساوي الجذر البغي ولا العدوان وحدهما، لأنه أوسع: يستوعب النقص المجرد ﴿وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ﴾، وظلم النفس ﴿فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ﴾، وحجب النور ﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ﴾.

حد الجذر: خلاصة الجذر: نقص أو فقد يخرج الشيء عن جهة استقامته. منه ظلم النفس والناس بنقص الحق أو وضعه في غير موضعه، ومنه الظلمات بمعنى فقد النور، ومنه نفي أن يظلم الله أحدًا أي نفي النقص والحيف في الجزاء.

فروق قريبة: يفترق «ظلم» عن «بغي» بأنّ البغي طلبٌ متجاوز أو عدوانٌ ممتدّ ظاهر، أمّا الظلم فهو نقصٌ لحقٍّ ووضعُه في غير موضعه، وقد يقع على النفس لا على الغير. ويفترق عن «عدو» بأنّ العدو يُبرز جهة الخصومة والتجاوز على الغير، والظلم يُبرز خللَ الحقّ نفسه، ولذلك صحّ ظلمُ النفس ولم يصحّ معاداتُها. ويفترق عن «سوء» لأنّ السوء قبحٌ أو ضرر عامّ، والظلم أخصُّ بنقص الحقّ ووضعه في غير موضعه؛ ولذا قُرنا في النساء ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ﴾ على التغاير لا الترادف. صيغتا المبالغة في «ظلم» تتوزّعان توزيعًا قاطعًا لا يتداخل. صيغة «ظلّام» (فعّال) لم تَرِد إلا في سياق النفي، ولم تنفكّ قطّ عن لفظ «العبيد»، في خمسة مواضع: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (آل عمران 182)، وبالصيغة نفسها في (الأنفال 51) و(الحج 10)، ثم ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (فصلت 46)، و﴿وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (ق 29). فلم تأتِ هذه الصيغة وصفًا لظالم قطّ، بل جاءت منفيّةً دائمًا، مقرونةً ب

اختبار الاستبدال: لو وُضِع «بغى» موضع «ظلم» في ﴿وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ من يونس 44، لاستقام اللفظ ظاهرًا لكن ضاع معنى نقص الحقّ المستحَقّ على النفس، إذ البغي تجاوزٌ ظاهر لا يلزم منه نقصٌ على الذات. ولو وُضِع «أساء» في ﴿فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ﴾ من الطلاق 1، لانتقل المعنى من تعدٍّ على موضع حقٍّ محدَّد — وهو حدود الله — إلى قبحٍ عامٍّ غير معيَّن الموضع. أمّا «الظلمات» في ﴿فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖ﴾ من الزمر 6 فلا يقوم مقامها بغيٌ ولا سوء، لأنّها فقدُ نورٍ حسّيّ في موضع الخلق لا فعلٌ أخلاقيّ يُنسَب إلى مكلَّف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كتم1 في الآية · 21 في المتن
الكتمان والإخفاء

إمساك معلوم حاضر عن الإبداء مع قيام مقتضى إظهاره، فيغلب أن يكون كتمان حق أو شهادة أو بيان، وقد يأتي حمايةً عند قرينة ظاهرة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الكتمان في القرآن فعل قلبي/خبري لا مجرد حجب حسي: يتعلق بالحق، والشهادة، وما في القلوب، وما خلق الله في الأرحام، وما أنزل من الكتاب. ويفترق موضع غافر 28 لأنه كتمان إيمان في سياق خوف وظلم.

فروق قريبة: - كتم يقتضي معلومًا ممسوكًا عن الإبداء. - خفي يصف غياب الظهور أو العلم، وقد لا يتضمن قصد الكاتم. - أسرّ يصف الإسرار أو الإخفاء في مقابل الإعلان، ولا يلزم أن يكون فيه منع حق. - حجب أقرب إلى المنع أو الستر بين طرفين، أما كتم فهو إمساك معلوم في الداخل أو القول.

اختبار الاستبدال: لو قيل في ﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾ لا تخفوا الشهادة بدل لا تكتموا الشهادة لفقد النص دلالة الإثم القلبي: ﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾. كتم أخص من خفي لأنه يثبت علم الكاتم بالمكتوم ومسؤوليته عنه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شهد1 في الآية · 160 في المتن
الإظهار والتبيين | الحواس والإدراك | الآية والمعجزة والبرهان

شهد هو الحضور المنكشف الذي يصح أن تقوم عليه شهادة أو علم أو احتجاج. لذلك يجمع الجذر بين شهود الواقعة، وأداء الشهادة، واسم الشهيد، وعالم الشهادة في مقابل الغيب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ليست الشهادة مجرد قول، وليست مجرد رؤية. زاويتها الخاصة أنها حضور منكشف له أثر: إما أن يثبت به علم، أو تؤدى به شهادة، أو يصير الشيء من عالم الشهادة لا من الغيب.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق الحاسم --------- بصر إدراك وانكشاف بصر يركز على تحقق الإدراك، وشهد يضيف صلاحية الحضور للاحتجاج أو البيان رءي إدراك منظور أو رؤيا رءي يصف حصول الرؤية، وشهد يصف الحضور الذي يثبت به القول علم ثبوت المعرفة علم أعم من الحضور، وشهد علم حاضر أو معلن حضر وجود في الموضع حضر وجود مجرد، وشهد حضور له تعلق بالبيان أو الحجة كتم حجب القول كتم يمنع أداء الشهادة، لكنه ليس ضد الجذر العام في كل فروعه

اختبار الاستبدال: لو استبدل شهد بحضر في مواضع الشهادة لفقد النص معنى الاحتجاج والإداء. ولو استبدل بعلم في مواضع عالم الشهادة لفقد تقابل الظهور مع الغيب. لذلك لا يقوم جذر واحد مقام شهد في جميع المواضع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عند1 في الآية · 201 في المتن
أسماء الزمان والمكان والجهة | الكفر والجحود والإنكار

«عند» = الاقتِرانُ المَوقِعيُّ المُسنَدُ إلى مَرجِعٍ مُحَدَّدٍ ـ مَكانٍ أَو شَخصٍ أَو جِهَةٍ مالِكَة ـ يَتَحَدَّدُ بِهِ المَوصوف؛ فَإِنْ كانَ المَرجِعُ مَكانًا كانَ ظَرفًا مَكانيًّا صَريحًا، وإِنْ كانَ شَخصًا كانَ مُلكيَّةً أَو مَنزِلَةً مَحدودَةً بِحُدودِه، وإِنْ كانَ الله كانَ المَلَكوتَ المُطلَقَ، وإِنِ انعَكَسَتْ صيغَةُ الجَذرِ صارَ المَوصوفُ مُعانِدًا يَتَنَكَّرُ لِجِهَةِ الحَقّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أَداةُ تَحديدِ المَرجِعِ المَوقِعيِّ ـ مَكانًا أَو شَخصًا أَو جِهَةً مالِكَة. الكَتلَةُ الكُبرى لِلهِ، ثُمَّ نُسِبَتْ إلى بَشَرٍ ومَكانٍ وحالٍ، وانعَكَسَتْ في «العَنيد» على مَن يَأبى الإِسنادَ إلى الحَقّ.

فروق قريبة: «عِندَ» تَختَلِفُ عَن «لَدى» في القُرءانِ في دَرَجَةِ الإِسناد: «لَدى» قُربٌ خالِصٌ بِلا مُلكيَّة، فَيما «عِندَ» في مَسلَكِها الإلهيِّ والبَشَريِّ تَتَضَمَّنُ المُلكيَّةَ والسُلطَةَ والحِفظ. وفي القَصَصِ يَأتي الجَذرانِ مُتَجاوِرَينِ في حِكايَةِ موسى: «عِندَ» المَوقِعيَّةُ ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا﴾ ثُمَّ «لَدُن» ﴿وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا﴾ (الكَهف 65). وَتَختَلِفُ عَن «مَع» في أَنَّ «مَع» مُصاحَبَةٌ مُتَوازِيَة، فَيما «عِندَ» تَضَعُ المَوصوفَ في مَوقِعٍ مَنسوبٍ لِلجِهَة ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ﴾ (الأنعَام 59). وَتَختَلِفُ عَن «مِن» في أَنَّ «مِن» تَدُلُّ على المَنشَأِ المُجَرَّد، فَيما «مِن عِندِ» تَضيفُ كَونَ المَنشَأِ مُنبَثِقًا عَن جِهَةٍ مُحَدَّدَة. أَمَّا «العَنيد» فَإِنَّهُ صيغَةٌ مُتَفَرِّعَةٌ بِالعَكسِ الدِلاليّ: عِندَ تَسحَبُ المَوصوفَ إلى جِهَتِها، والعَنيدُ يَنحَرِفُ عَنها.

اختبار الاستبدال: إِذا استُبدِلَت «عِندَ» بِـ«لَدى» في ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ﴾ ضاعَتْ دلالَةُ المُلكيَّةِ المُطلَقَة، إِذْ «لَدى» قُربٌ بِلا مُلكيَّة. وَإِذا استُبدِلَت بِـ«مَع» صارَت مُصاحَبَةً لا مَرجِعيَّةً مالِكَة. وَإِذا استُبدِلَت في ﴿هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾ بِـ«مِنَ اللهِ» تَجَرَّدَ النَّصُّ مِن دَلالَةِ التَنَزُّلِ المُؤَكَّد، إِذْ «مِن عِندِ» تُضافُ لِتَأكيدِ أَنَّ المَصدَرَ هو الجِهَةُ بِعَينِها. وفي المَسلَكِ المَكانيِّ ﴿عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ لو استُبدِلَت بِـ«في» اتَّسَعَ المَدلولُ إلى داخِلِ المَسجِد، بَينَما «عِندَ» تُحَدِّدُ المَوقِعَ المُلاصِقَ بِدِقَّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ما2 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غفل1 في الآية · 35 في المتن
الجهل والغفلة والسفه

سهو القلب عن أمر حاضر — كان حقيقًا بأن يُلتفت إليه — مع إمكان الالتفات.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الغفلة في القرآن ذهول عن آية أو حساب أو وعد، لا جهل به ابتداء؛ ولذلك كان نفيُها عن الله أكثرَ صيغ الجذر دورانًا (بِغَٰفِلٍ 9 مرات)، وكان وصفها بالناس قرينَ الإعراض والاتباع للهوى. المضي على الغفلة هو السبب المنتظم لاستحقاق العذاب، إذ بها يضيع المرء فرصة الالتفات قبل قضاء الأمر.

فروق قريبة: في حقل «الجهل والغفلة والسفه»: - غفل ≠ جهل: «جهل» انتفاء العلم ابتداء، و«غفل» ذهول مع علم سابق، يدلّ عليه ﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ﴾ (قٓ 22) — فالمعلوم قائم تحت الغطاء لا منعدمًا. - غفل ≠ نسي: «نسي» محو الشيء من الذاكرة بعد ذكره، و«غفل» عدم استحضاره دون محو. - غفل ≠ سها: الغفلة في القرآن أوسع من مجرد السهو، إذ تستلزم إعراضًا قلبيًّا، يدلّ عليه اقترانها بـ﴿مُّعۡرِضُونَ﴾ في ﴿وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ﴾ (الأنبيَاء 1).

اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: نسي. - مواضع التشابه: كلاهما يدلّ على عدم استحضار الشيء. - مواضع الافتراق: «نسي» يفترض أن الشيء كان في الذاكرة ثم خرج، و«غفل» يفترض أن الشيء قائم وحاضر إلا أن القلب لم يلتفت إليه. - لو استبدلنا ﴿وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ﴾ (الأنبيَاء 1) بـ«وهم في نسيان معرضون» لذهب معنى أن الحساب قائم بين أيديهم وهم لا يلتفتون، وصار كأنهم محوه أصلًا. - ولو استبدلنا ﴿وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ بـ«وما الله بناسٍ» لذهب معنى الإحاطة الحاضرة، وصار النفي عن نسيان لا عن انعدام التفات — وهذا تنزيهٌ أقلّ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عمل1 في الآية · 360 في المتن
الفعل والعمل والصنع

«عمل» هو فعلٌ مؤثرٌ يصدر عن عامل، وتثبت له نسبةٌ إلى صاحبه وأثرٌ في الحساب أو الشهادة أو النتيجة، ويتسع كذلك للعمل ولايةً على أمر قائم ﴿وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا﴾، وللعمل كدحًا ونصبًا ظاهرًا ﴿عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ﴾. ولا يساوي مطلق الفعل لأن الفعل قد يكون حدثا عارضا، أما العمل ففيه نسبة إلى العامل وأثر يبقى أو يُحكم عليه. وأثر العمل ليس ثابتا بإطلاق: قد يثبت، وقد يُقبل، وقد يُحبط، فالكفر يحبطه ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ ويُضلّه ﴿أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «عمل» هو فعلٌ مؤثرٌ يصدر عن عامل، وتثبت له نسبةٌ إلى صاحبه وأثرٌ في الحساب أو الشهادة أو النتيجة، ويتسع كذلك للعمل ولايةً على أمر قائم ﴿وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا﴾، وللعمل كدحًا ونصبًا ظاهرًا ﴿عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ﴾. ولا يساوي مطلق الفعل؛ لأن الفعل قد يكون حدثا عارضا، أما العمل ففيه نسبة إلى العامل وأثر يبقى أو يُحكم عليه. وأثر العمل ليس ثابتا بإطلاق: قد يثبت، وقد يُقبل، وقد يُحبط، فالكفر يحبطه ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ ويُضلّه ﴿أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾. وهو يشمل الصنعة ذات الأثر المادي لا الفعل التكليفي وحده، كعمل الجن في ﴿يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ﴾، ويشمل كذلك العمل الجاري في المعاش ﴿يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ﴾.

حد الجذر: هو فعل منسوب إلى صاحبه، له أثر في الجزاء أو الشهادة أو النتيجة، وقد يَرِد ولايةً على أمر أو كدحا ونصبا حالا؛ فلا ينحصر في العمل الموزون للجزاء وحده.

فروق قريبة: يفترق عن فعل بأن الفعل أعم في وقوع الحدث، والعمل أثبت في أثر العامل. ويفترق عن سعى بأن السعي حركة قصد وبذل، أما العمل فقد يكون إنجازا قائما أو أثرا باقيا. ويفترق عن كسب لأن الكسب تحصيل نتيجة للنفس، والعمل هو الفعل المؤثر قبل حصيلته. ويفترق عن صنع لأن الصنع يبرز الإتقان والتكوين.

اختبار الاستبدال: في الزلزلة 7 ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾: لو أُبدِل «يعمل» بـ«يفعل» لضاع معنى الأثر الموزون المحسوب الذي يُرى يوم الجزاء، إذ الفعل حدثٌ عارضٌ قد لا يَبقى له أثرٌ، والعمل أثرٌ ثابتٌ يُشهَد. وفي التوبة 105 ﴿فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ﴾: لو أُبدِل «عملكم» بـ«كسبكم» لتحوّل العمل من فعلٍ يراه صاحبُه وهو يُمارِسه إلى نتيجةٍ محصَّلةٍ بعد فراغه، فيضيع البُعد الزمنيّ الحاضر الذي يُلازم رؤية الله للعمل قبل الجزاء.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية بوصفها جوابًا داخل محاجّة متتابعة: قبلها دعوى ﴿هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾ وردّ الملة، ثم الأمر بقول الإيمان الجامع، ثم نفي التفريق، ثم سؤال المحاجّة في الله. لذلك تأتي الآية لتفكك آخر دعوى انتساب: إن كان الكلام عن إبراهيم ومن معه، فالمرجع ليس قول المخاطبين بل علم الله والشهادة التي عندهم. وبعدها تأتي الآية التالية لتفصل بين أمة خلت ومخاطبين لهم كسبهم، ثم يبدأ سياق القبلة والعمل والشهادة على الناس. هذا يجعل آية الدراسة جسرًا بين نزاع الانتساب وبين مسؤولية العمل الظاهر.

  • سياق قريبالبَقَرَة 135

    وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 136

    قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 137

    فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

  • سياق قريبالبَقَرَة 138

    صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 139

    قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ

  • الآية الحاليةالبَقَرَة 140

    أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 141

    تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 142

    ۞ سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِي كَانُواْ عَلَيۡهَاۚ قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ

  • سياق قريبالبَقَرَة 143

    وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ

  • سياق قريبالبَقَرَة 144

    قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَاۚ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 145

    وَلَئِنۡ أَتَيۡتَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ بِكُلِّ ءَايَةٖ مَّا تَبِعُواْ قِبۡلَتَكَۚ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٖ قِبۡلَتَهُمۡۚ وَمَا بَعۡضُهُم بِتَابِعٖ قِبۡلَةَ بَعۡضٖۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ إِنَّكَ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ