قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالبَقَرَة٣٦

الجزء 1صفحة 619 قَولة14 حقلًا

فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٣٦

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن الزلل لم يكن انتقالًا مكانيًا مجردًا، بل انزياحًا عن مقام سكن ونهي إلى طور هبوط وعداوة واستقرار مؤقت. تبدأ الشبكة بـ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ لا بـ«أخرجهما»، فالإخراج نتيجة الزلل لا أصله، و﴿عَنۡهَا﴾ تجعل المفارقة عن مرجع مؤنث محدد في السياق، ثم ﴿مِمَّا كَانَا فِيهِۖ﴾ تحوّل الأمر إلى فقد مجال كانا داخلَه. وبعد ذلك لا يأتي الهبوط طردًا عاريًا، بل قولًا إلهيًا نافذًا يفتح نظام الأرض: علاقة بعض ببعض، عداوة، مستقر، ومتاع إلى حين.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبني الآية مدلولها على انتقالين متتابعين لا يصح خلطهما: انتقال سببته جهة الإغواء، وانتقال قرره القول الإلهي.

  • صدرها يقول إن الشيطان أزلهما عنها، فالفعل هنا ليس خطأً عابرًا ولا خروجًا مستقلًا؛ إنه زلل عن موضع كان ينبغي حفظه.
  • دخول الفاء في ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ يربط هذا التحول بما قبله في آية السكن والنهي: كان هناك أمر بالسكن ورغد وأكل، ومعه حدّ واحد هو عدم القرب من الشجرة.
  • لذلك لا يكون الشيطان في الآية مجرد خصم، بل جهة تدخل بين الإنسان والهدى فتحدث انزلاقًا من مقام مطمئن إلى مفارقة.
  • و﴿عَنۡهَا﴾ لا تترك المرجع مفتوحًا بلا أثر؛ الضمير المؤنث يردّ المفارقة إلى جهة مؤنثة حاضرة في السياق السابق، والآية نفسها تكشف أثر ذلك بقولها ﴿فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ﴾.

فالضمير لا يكتفي بتسمية شيء، بل يضبط معنى الفقد: زوال علاقة قرب وسكن وامتثال، ثم خروج من مجال كانا داخله.

  • هنا يظهر الفرق بين «أزلهما» و«أخرجهما»: الزلل يصف انحراف القدم المعنوية عن ثباتها، والإخراج يصف نتيجة هذا الانحراف في المقام.
  • ولو عومل الإخراج كأصل المعنى لضاع أن التحول بدأ من صرف الشيطان لا من قرار الانتقال وحده.
  • و﴿مِمَّا﴾ مهمّة لأنها لا تسمي المجال تسمية مباشرة؛ إنها تفتح حيّزًا غير مسمى ثم تغلقه ﴿كَانَا فِيهِۖ﴾، فيصير الفقد متعلقًا بمقام سابق لا بمجرد مكان.
  • ﴿كَانَا﴾ تثبت حالًا مشتركة لآدم وزوجه، و﴿فِيهِ﴾ يجعل ذلك الحال مجالًا محيطًا، لا شيئًا خارجيًا يملكانه.

بعد هذه النتيجة يأتي ﴿وَقُلۡنَا﴾، والواو تمنع قطع الأمر عن المشهد السابق؛ إنه قول إلهي نافذ يضمّ حكم الهبوط إلى نتيجة الزلل.

  • ﴿ٱهۡبِطُواْ﴾ لا تساوي انزلوا نثرًا؛ الهبوط هنا مفارقة مقام إلى أدنى ومستقر جديد، ولذلك تلتحم بعدها شبكة الأرض: ﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ﴾.
  • ليست العداوة مضافة إلى الشيطان وحده في هذا التركيب، بل تصاغ داخل المخاطبين بعلاقة تبادلية: بعض من الجماعة يقابل بعضًا آخر.
  • ﴿بَعۡضُكُمۡ﴾ يفرز أطرافًا من داخل المخاطبين، و﴿لِبَعۡضٍ﴾ يجعل الطرف الآخر جهة موجّهة إليها العداوة، فلا تكون العداوة وصفًا عامًا معلقًا في الهواء، بل علاقة مركبة بين أطراف.
  • ثم يأتي ﴿وَلَكُمۡ﴾ ليجعل ما بعده اختصاصًا للمخاطبين داخل هذا الطور: لا وعد دوام، بل حكم إقامة وانتفاع.

﴿فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ ليس مجرد ظرف، لأن الأرض في سياق الآيات القريبة سبقت بوصفها مجال الجعل والخلافة، والآن تصير مجال الاستقرار والمتاع بعد الزلل.

  • ﴿مُسۡتَقَرّٞ﴾ يحدّ اضطراب الهبوط بمحل قرار، لكنه قرار غير مطلق؛ تقيده ﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾.
  • فالمتاع منفعة محدودة، و﴿إِلَىٰ﴾ تجعل لها غاية ينتهي إليها الامتداد، و﴿حِينٖ﴾ يضع سقفًا زمنيًا معلومًا بسياقه وإن لم يسمَّ في الآية.
  • بهذا لا يكون مدلول الآية سقوطًا نهائيًا ولا إقامة آمنة بذاتها، بل افتتاح طور أرضي محدود: زلل عن مقام، إخراج من مجال، هبوط بأمر، عداوة داخل العلاقات، واستقرار ومتاع مؤقتان ينتظران ما سيأتي بعدهما من تلقّي كلمات وهدى واتباع أو كفر وتكذيب.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي زلل، شطن، عن، خرج، ما، كون، في، قول، هبط، بعض، عدو، ل، ءرض، قرر، متع، ءلى، حين. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر زلل1 في الآية
فَأَزَلَّهُمَا
الانحراف والميل 4 في المتن

مدلول الجذر: زلل يدل على انحراف بعد موضع ثبوت أو بينة، يقع بإزلال الشيطان أو بسبب كسب سابق أو دخن في العهد، فينقل صاحبه عن استقرار كان ينبغي حفظه.

وظيفته في مدلول الآية: جعل الزلل أصل التحول يمنع قراءة الإخراج كحادثة مكانية فقط، ويعيده إلى علاقة النهي والسكن السابقة.

كيف أفادت صفحة الجذر: حد الجذر عدّل قراءة الفعل من وصف عام للمعصية إلى انزياح عن مقام كان ينبغي حفظه.

جذر شطن1 في الآية
ٱلشَّيۡطَٰنُ
الشيطان والوسوسة 88 في المتن

مدلول الجذر: شطن هو الكيان أو الجهة العادية المضلّة التي تعمل على صرف الإنسان عن الهدى بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنزغ والصدّ، فردًا كان أو جماعة من الإنس والجنّ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شطن» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلشَّيۡطَٰنُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الشيطان والوسوسة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: شطن هو الكيان أو الجهة العادية المضلّة التي تعمل على صرف الإنسان عن الهدى بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنزغ والصدّ، فردًا كان أو جماعة من الإنس والجنّ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق شطن عن وسوس بأنّ الوسوسة فعل من أفعاله لا كلّ حقيقته. ويفترق عن جنن بأنّ الجنّ جنس أوسع، أما الشيطان فوظيفة إضلال وعداء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلشَّيۡطَٰنُ: لو استبدل شطن بعدو لفاتت الخطوات والوسوسة والتزيين. ولو استبدل بجنّ لفشل في موضع شياطين الإنس والجنّ. ولو استبدل بوسوس لفشل في مواضع الوعد والأمر بالفحشاء والتخويف والصدّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عن1 في الآية
عَنۡهَا
حروف الجر والعطف 417 في المتن

مدلول الجذر: «عن» حرف مجاوزة وصرف: يدلّ على ابتعاد الفعل أو الحكم عن جهة، أو صدوره عنها، أو سقوط النفع عنها، أو جعلها موضوعًا للسؤال. خصوصيّته أنّه يزيح العلاقة عن المرجع، بخلاف الباء التي تلحق الفعل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عن» هنا في 1 موضع/مواضع: عَنۡهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «عن» حرف مجاوزة وصرف: يدلّ على ابتعاد الفعل أو الحكم عن جهة، أو صدوره عنها، أو سقوط النفع عنها، أو جعلها موضوعًا للسؤال. خصوصيّته أنّه يزيح العلاقة عن المرجع، بخلاف الباء التي تلحق الفعل به.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «عن» عن «مِن» بأنّ «مِن» تحدّد مبدأً أو بعضًا، و«عن» تحدّد مجاوزةً أو صرفًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَنۡهَا: لو استُبدلت «عن» بالباء لانقلب الانصراف اتّصالًا، فيصير الصدّ «عن سبيل الله» التصاقًا بالسبيل لا إبعادًا عنه. ولو استُبدلت بـ«إلى» صار الابتعاد توجّهًا، فيغدو النطق «عن الهوى» قصدًا إلى الهوى لا نفيًا لصدوره منه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خرج1 في الآية
فَأَخۡرَجَهُمَا
الذهاب والمضي والانطلاق | الدخول والولوج | البعث والإحياء بعد الموت 182 في المتن

مدلول الجذر: الخروج: صدور الشيء أو انفصاله عمّا كان فيه أو عنده — مكانًا أو سترًا أو حالًا أو جهة بذل — إلى ظهور أو مفارقة أو عطاء صادر.

وظيفته في مدلول الآية: أثره أن النتيجة ليست انكشافًا أو ظهورًا، بل إزالة من حال احتواء سابق.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر جعلت الفرق بين الخروج والهبوط لازمًا: الخروج نتيجة، والهبوط إعادة وضع.

جذر ما1 في الآية
مِمَّا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ما» هنا في 1 موضع/مواضع: مِمَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات النفي والاستثناء أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِمَّا: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كون1 في الآية
كَانَا
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كون» هنا في 1 موضع/مواضع: كَانَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلق والإيجاد والتكوين الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كون» ليس «خلق».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَانَا: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد» لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون» لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في2 في الآية
فِيهِۖفِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 2 موضع/مواضع: فِيهِۖ، فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِيهِۖ، فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قول1 في الآية
وَقُلۡنَا
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: أثره أن ما بعد الزلل ليس نتيجة آلية، بل حكم معلن ينظم الهبوط وما يتبعه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر جعلت الواو جزءًا من الدلالة؛ فهي تصل الحكم بما قبله بدل أن تجعله افتتاحًا معزولًا.

جذر هبط1 في الآية
ٱهۡبِطُواْ
النزول والهبوط 8 في المتن

مدلول الجذر: هبط هو نزول موجَّه من مقام إلى موضع أدنى أو إلى أرض استقرار، وقد يكون بأمر تكليفي أو بسنة كونية كهبوط الحجارة من خشية الله. يختلف عن «نزل» لأن النزول يبرز الورود، أما الهبوط فيبرز الانخفاض ومفارقة المقام السابق.

وظيفته في مدلول الآية: أثره أن الأرض لا تظهر كوجهة مكانية فقط، بل كطور جديد له علاقات وحكم ومعاش.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة الجذر فصلت بين ﴿ٱهۡبِطُواْ﴾ وبين بدائل النزول والخروج، فصار الهبوط محور إنشاء المرحلة.

جذر بعض2 في الآية
بَعۡضُكُمۡلِبَعۡضٍ
الأعداد والكميات | التفاضل والمقارنة 158 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: «بعض» جزء غير مستغرق من كل مذكور أو مقدر، يبرز علاقة الجزء بغيره تبعيضا أو تبادلا أو تفاضلا؛ وهذا التعريف يستوعب كل المواضع الـ158 في القرآن. ويستثنى منه الموضع الاسميّ المفرد الوحيد «بَعُوضَةٗ» (البَقَرَة) — فهو اسم مفرد لمخلوق دخل في عد الجذر صرفيا لا دلاليا، لا يحمل تبعيضا ولا تبادلا ولا تفاضلا، فلا موضع شاذ خارج هذا التحديد.

وظيفته في مدلول الآية: أثره أن العداوة ليست حكمًا كليًا مسطحًا، بل علاقة بين أطراف داخل الجماعة المخاطبة.

كيف أفادت صفحة الجذر: حد الجذر منع استبدال «بعض» بالكل أو الفريق، لأن المقصود بنية تبادل لا تسمية جماعة مغلقة.

جذر عدو1 في الآية
عَدُوّٞۖ
الظلم والعدوان والبغي 103 في المتن

مدلول الجذر: عدو = مباعدة موضع الاتصال أو الحدّ. فإن تعلّق بالولاية ظهر عدوًا وعداوة وأعداء: ﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ﴾. وإن تعلّق بالحقّ والحدود ظهر اعتداء وعدوانًا: ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ﴾. وإن تعلّق بالحركة أو النظر أو عبور موضع ظهر عَدْوًا أو عاديًا: ﴿وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ﴾ و﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عدو» هنا في 1 موضع/مواضع: عَدُوّٞۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الظلم والعدوان والبغي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عدو = مباعدة موضع الاتصال أو الحدّ. فإن تعلّق بالولاية ظهر عدوًا وعداوة وأعداء: ﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ﴾. وإن تعلّق بالحقّ والحدود ظهر اعتداء وعدوانًا: ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ﴾.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ بغي يجتمع مع عدو في الخروج عن حدّ الحق البغي يبرز جهة الطلب الجائر أو الاندفاع الظالم، والعدو يبرز جهة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَدُوّٞۖ: - ﴿إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ﴾ فاطر 6 → لو استُبدلت بـ«خَصۡمٞ» لَدَلّ على نزاع لفظيّ في حقّ، وانهار معنى المُفارقة الكاملة لموضع الموالاة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ل1 في الآية
وَلَكُمۡ
حروف الجر والعطف 1168 في المتن

مدلول الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ل» هنا في 1 موضع/مواضع: وَلَكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَلَكُمۡ: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءرض1 في الآية
ٱلۡأَرۡضِ
التراب والأرض والمادة 461 في المتن

مدلول الجذر: «ءرض» = المخلوق الكونيّ المقابل للسماء مُستقَرّ الخلق ومجال سعيهم وابتلائهم وموضع مُلك الله وعِلمه فيهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه: يُبسَط ويُقبَض، ويُحيا ويُمات، ويُزلزَل ويُبدَّل.

وظيفته في مدلول الآية: أثره أن الأرض ليست مادة خلق ولا بلدًا بعينه، بل مجال سكن وسعي وابتلاء في هذا الموضع.

كيف أفادت صفحة الجذر: خلاصة الجذر عدلت قراءة ﴿فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ من ظرف مكاني بسيط إلى مجال نظام أرضي محدود.

جذر قرر1 في الآية
مُسۡتَقَرّٞ
الوقوف والقعود والإقامة 38 في المتن

مدلول الجذر: قرر يدل في القرآن على إيقاع الشيء في مقر ثابت أو حال مستقرة: مكانًا أو مآلًا أو رحمًا أو ميثاقًا أو سكون عين، بحيث ينتقل من إمكان الحركة أو الاضطراب أو الإنكار إلى ثبوت معلوم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قرر» هنا في 1 موضع/مواضع: مُسۡتَقَرّٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الوقوف والقعود والإقامة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قرر يدل في القرآن على إيقاع الشيء في مقر ثابت أو حال مستقرة: مكانًا أو مآلًا أو رحمًا أو ميثاقًا أو سكون عين، بحيث ينتقل من إمكان الحركة أو الاضطراب أو الإنكار إلى ثبوت معلوم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: قرر يختلف عن ثبت بأن الثبات يركز على الرسوخ وممانعة الزوال، أما قرر فيركز على وجود مقر أو حال يستقر فيها الشيء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُسۡتَقَرّٞ: - في الحج 5 لا يغني نثبت في الأرحام عن نقر في الأرحام لأن الجذر يبرز جعل الجنين في مقر حافظ إلى أجل. - في آل عمران 81 لا يغني اعترفتم عن أقررتم لأن الإقرار هنا قبول ميثاق وأخذ إصر عليه. - في مريم 26 لا يغني اهدئي عن قري عينًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر متع1 في الآية
وَمَتَٰعٌ
النفع والضرر 70 في المتن

مدلول الجذر: متع يدل على منفعة محصلة أو ممنوحة أو عين ينتفع بها فالمتاع ما ينتفع به حسًا أو حكمًا، والتمتيع إمداد بهذه المنفعة، والتمتع والاستمتاع استيفاء الحظ منها.

وظيفته في مدلول الآية: أثره أن الآية لا تجعل الأرض حرمانًا صرفًا ولا نعمة مفتوحة، بل انتفاعًا بسقف زمني.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة الجذر جعلت ﴿وَمَتَٰعٌ﴾ مرتبطة مباشرة بـ﴿إِلَىٰ حِينٖ﴾، فدخل الزمن في حد المدلول لا كإضافة جانبية.

جذر ءلى1 في الآية
إِلَىٰ
حروف الجر والعطف 742 في المتن

مدلول الجذر: «إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً؛ فهو يعيّن المنتهى الذي يقف عنده المسار، سواء كان جهةً مكانيّة، أو حدًّا ينتهي إليه الامتداد الزمنيّ، أو شخصًا مخاطَبًا، أو حكمًا يُردّ إليه الأمر.

وظيفته في مدلول الآية: أثره أن الحين ليس ظرفًا يقع فيه المتاع، بل نهاية يتجه إليها امتداده.

كيف أفادت صفحة الجذر: فروق الحرف عن «في» و«عند» جعلت الخاتمة حدًا للطور الأرضي لا مجرد توقيت.

جذر حين1 في الآية
حِينٖ
أسماء الزمان والمكان والجهة 35 في المتن

مدلول الجذر: حين: مقدار أو ظرف زمني غير محدد بذاته، يتعين بقرينة: إلى/حتى/بعد/كل، أو بحدث يقع عنده، أو بإضافة مثل «حينئذ» و«حين من الدهر».

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حين» هنا في 1 موضع/مواضع: حِينٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء الزمان والمكان والجهة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حين: مقدار أو ظرف زمني غير محدد بذاته، يتعين بقرينة: إلى/حتى/بعد/كل، أو بحدث يقع عنده، أو بإضافة مثل «حينئذ» و«حين من الدهر».. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - حين غير يوم: اليوم وحدة زمنية معلومة في النص، أما حين فمقدار غير محدد حتى تقيده القرينة. - حين غير وقت: الوقت أقرب إلى التحديد والميقات، أما حين فيستوعب مدة أو لحظة بحسب السياق.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة حِينٖ: لو قيل في البقرة 36 «إلى يوم» بدل ﴿إِلَىٰ حِينٖ﴾ لتغير مقدار الإمهال إلى وحدة محددة. ولو قيل في النحل 6 «وقت تريحون» لفات سعة الظرف المرتبط بالفعل. ولو قيل في الواقعة 84 «وأنتم عند ذلك» بدل ﴿حِينَئِذٖ﴾ لفات الاسم الزمني المركب الذي يربط اللحظة بما قبلها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

19 قَولة · مُختبَرة كاملةً
موازنة ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾جذر زلل

لو استبدلت بقولة تفيد الخطأ العام لضاع معنى الانزلاق عن موضع ثبات سبقته نعمة ونهي. ولو بدأت الآية بالإخراج وحده لصار التحول مكانيًا، بينما القَولة تجعل السبب انحرافًا أحدثه الشيطان.

موازنة ﴿فَأَخۡرَجَهُمَا﴾جذر خرج

لو وضعت قولة الظهور أو الذهاب مكانها لبقي الانتقال دون مفارقة مجال كانا داخله. الإخراج هنا يثبت أن أثر الزلل لم يكن شعورًا داخليًا فقط، بل إزالة من مقام سابق.

موازنة ﴿ٱهۡبِطُواْ﴾جذر هبط

لو قيل انزلوا نثرًا لفات قيد مفارقة المقام إلى أدنى أو إلى مستقر جديد. ولو قيل اخرجوا فقط لكرر نتيجة الإخراج ولم ينشئ طور الأرض بما فيه من عداوة واستقرار ومتاع.

موازنة ﴿عَدُوّٞ﴾جذر عدو

لو استبدلت بخصم لضاق المعنى إلى منازعة، ولو استبدلت بمخالف لفات اتجاه الإضرار والإغواء. القَولة تجعل العلاقة الجديدة مفارقة للموالاة والسلامة داخل شبكة ﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ﴾.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
موازنة ﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾جذر متع

لو قيل نعمة بلا غاية لفات قيد الانقطاع، ولو قيل رزق فقط لضاع معنى الانتفاع المحدود. اجتماع المتاع مع إلى وحين يجعل طور الأرض قابلًا للعيش لكنه غير مطلق ولا دائم.

كلّ قَولات الآية ودورها19 قَولة
1فَأَزَلَّهُمَاجذر زللتعيين أصل التحول: انحراف عن مقام السكن والنهي قبل ظهور نتيجة الإخراج.القريب: خطأ، ضلل، خرج
2ٱلشَّيۡطَٰنُجذر شطنتعيين الجهة التي أحدثت الزلل بوصفها جهة إغواء وعداوة.القريب: وسوس، جنن، عدو
3عَنۡهَاجذر عنرسم جهة المفارقة عن مرجع مؤنث سابق في سياق السكن والنهي.القريب: من، إلى، في
4فَأَخۡرَجَهُمَاجذر خرجإظهار نتيجة الزلل بإزاحة آدم وزوجه من المجال السابق.القريب: ظهر، ذهب، هبط
5مِمَّاجذر مافتح مجال غير مسمى يبيّنه ما بعده: ما كانا فيه.القريب: من، الذي، شيء
6كَانَاجذر كونتثبيت حال مشتركة سابقة لاثنين قبل الإخراج.القريب: وجد، صار، ثبت
7فِيهِجذر فيجعل المرجع السابق مجالًا كان يحتوي حالهما.القريب: عليه، منه، عنده
8وَقُلۡنَاجذر قولافتتاح الحكم الإلهي المعطوف على نتيجة الزلل.القريب: أمرنا، نادينا، حكمنا
9ٱهۡبِطُواْجذر هبطإحداث انتقال جماعي من مقام سابق إلى موضع أدنى أو مستقر جديد.القريب: نزل، خرج، سقط
10بَعۡضُكُمۡجذر بعضفرز طرف من داخل جماعة المخاطبين بوصفه طرف علاقة.القريب: كلكم، جميعكم، فريقكم
11لِبَعۡضٍجذر بعضتوجيه الطرف الأول إلى طرف آخر داخل علاقة عداوة.القريب: على بعض، مع بعض، لبعضكم
12عَدُوّٞجذر عدوتسمية العلاقة الجديدة بوصفها مفارقة للموالاة والسلامة.القريب: خصم، مخالف، مؤذ
13وَلَكُمۡجذر لإلحاق اختصاص للمخاطبين بما سيأتي من مستقر ومتاع.القريب: عليكم، بكم، منكم
14فِيجذر فيإدخال حكم الاستقرار والمتاع في مجال الأرض.القريب: على، من، إلى
15ٱلۡأَرۡضِجذر ءرضتعيين مجال الهبوط والاستقرار والمعاش بعد الزلل.القريب: تراب، بلد، ثرى
16مُسۡتَقَرّٞجذر قررتعيين موضع أو حال قرار يقطع اضطراب الانتقال القريب.القريب: قرار، مقام، سكن
17وَمَتَٰعٌجذر متعإثبات انتفاع محدود في الطور الأرضي.القريب: نعمة، رزق، نفع
18إِلَىٰجذر ءلىتعيين الغاية التي ينتهي إليها امتداد المتاع.القريب: في، حتى، عند
19حِينٖجذر حينتسمية الحد الزمني الذي ينتهي عنده المتاع.القريب: وقت، أجل، يوم

لطائف وثمرات

  • ليست الآية انتقال مكان فقط

    التحول يبدأ بزلل عن مقام، ثم يظهر إخراج من مجال، ثم يأتي هبوط بأمر؛ هذه طبقات متتابعة لا لفظ واحد.

  • الأرض طور له وجهان

    الأرض في الآية مستقر ومتاع، لكنها أيضًا مجال عداوة ومحدودية؛ فلا تقرأ كمنفى عار ولا كدار دوام.

  • العلاقات تبدأ مع الهبوط

    ﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ﴾ يجعل الطور الجديد شبكة أطراف متقابلة، لا مجرد وصف فردي للشيطان.

  • تدرج الفاءات والواو

    الفاء في ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ و﴿فَأَخۡرَجَهُمَا﴾ تصنع تعقيبًا سببيًا سريعًا، ثم تأتي الواو في ﴿وَقُلۡنَا﴾ لنقل المشهد من نتيجة الزلل إلى حكم إلهي منظّم لا إلى نتيجة آلية فقط.

  • تقابل المجالين

    ﴿مِمَّا كَانَا فِيهِۖ﴾ يقابل ﴿فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾: مجال سابق كانا داخله، ومجال جديد جعل لهم فيه مستقر ومتاع. اللطيفة هنا في تبدل حرف الظرف مع تبدل المرجع.

  • خاتمة الزمن تضبط البداية

    بدأت الآية بمفارقة مقام، وختمت بـ﴿إِلَىٰ حِينٖ﴾. هذا يجعل القراءة محكومة بحدين: حد سابق انزلقا عنه، وحد لاحق ينتهي إليه المتاع.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • من الزلل إلى الإخراج

    ترتيب ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ قبل ﴿فَأَخۡرَجَهُمَا﴾ يجعل الإخراج أثرًا لا ابتداءً. القَولة الأولى تحمل انحرافًا عن ثبات سابق، والثانية تنقل هذا الانحراف إلى مفارقة مقام كانا فيه.

  • الضمائر تضبط الفقد

    ضمير التثنية في ﴿هُمَا﴾ يحفظ اشتراك آدم وزوجه في الأثر، وضمير المؤنث في ﴿عَنۡهَا﴾ يجعل المفارقة مرتبطة بمرجع سابق، ثم ﴿فِيهِ﴾ يحوّل المرجع إلى مجال كان يحتوي حالهما.

  • القول الإلهي ينشئ الطور الجديد

    ﴿وَقُلۡنَا﴾ لا يصف مجرد خبر، بل ينقل المشهد من فعل الشيطان ونتيجته إلى أمر نافذ يقرر الهبوط وما يلحقه من علاقة عداوة واستقرار ومتاع مؤقت.

  • الأرض ليست مكانًا عابرًا

    دخول ﴿فِي﴾ على ﴿ٱلۡأَرۡضِ﴾ يجعل الأرض مجال الحكم الجديد: ليست مادة ولا بلدًا مخصوصًا، بل حيز السكن والسعي والابتلاء، وفي هذا الموضع تصير موضع قرار محدود ومتاع إلى حين.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • ضمير التثنية في صدر الآية

    المحسوم موضعيًا أن ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ و﴿فَأَخۡرَجَهُمَا﴾ يحملان ضمير التثنية نفسه، فيجعلان الأثر واقعًا على الاثنين معًا. أما تفريع حكم عام من صورة الضمير خارج هذا الموضع فغير محسوم هنا.

  • الرسم في ﴿ٱهۡبِطُواْ﴾

    واو الجماعة مع الألف بعدها تظهر هيئة أمر جماعي. المحسوم دلاليًا من التركيب أنه خطاب جماعة بالهبوط، أما جعل الألف بعد الواو وحدها فرقًا دلاليًا مستقلًا فهو ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

  • تعريف ﴿ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾ و﴿ٱلۡأَرۡضِ﴾

    أل في ﴿ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾ تجعل الجهة الفاعلة معروفة في السياق، وأل في ﴿ٱلۡأَرۡضِ﴾ تجعل المجال الأرضي معينًا لا مادة مبهمة. هذا أثر تركيبي محسوم في الآية، لا دعوى توزيع خارجها.

  • الألف الصغيرة في ﴿وَمَتَٰعٌ﴾ و﴿إِلَىٰ﴾

    هيئة الرسم في الموضعين محفوظة كما هي. المحسوم دلاليًا أن ﴿وَمَتَٰعٌ﴾ انتفاع محدود، وأن ﴿إِلَىٰ﴾ غاية، أما بناء فرق مستقل من الهيئة الخطية وحدها في هذا الموضع فملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

19قَولات الآية
17جذور مميزة
14حقول دلالية
2جذور متكررة
10آيات السياق
3وصلات موسوعية
1الجزء
6صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
في ×2بعض ×2

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (فروق الرسم، المركبات) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

زلل 1
شطن 1
عن 1
خرج 1
ما 1
كون 1
في 2
قول 1

حقول الآية

الانحراف والميل 1
الشيطان والوسوسة 1
حروف الجر والعطف 4
الذهاب والمضي والانطلاق | الدخول والولوج | البعث والإحياء بعد الموت 1
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1
القول والكلام والبيان 1
النزول والهبوط 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر زلل1 في الآية · 4 في المتن
الانحراف والميل

زلل يدل على انحراف بعد موضع ثبوت أو بينة، يقع بإزلال الشيطان أو بسبب كسب سابق أو دخن في العهد، فينقل صاحبه عن استقرار كان ينبغي حفظه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زلل خروج من الثبات: الشيطان يزل، والقدم تزل بعد ثبوتها، والموقف ينحرف بعد البينات.

فروق قريبة: يفترق زلل عن خطأ بأن الخطأ قد يقع بلا ثبات سابق، أما الزلل ففيه انزياح عن موضع قائم. ويفترق عن ضل بأن الضلال تيه في الطريق، أما الزلل سقوط أو انحراف بعد قدم. ويفترق عن عصى بأن العصيان مخالفة، أما الزلل يبرز صورة الانزلاق ومسبباته.

اختبار الاستبدال: استبدال زلل بخطأ في النحل يضيع مقابلة الثبوت، واستبداله بضل في آل عمران لا يحفظ أثر استزلال الشيطان ببعض ما كسبوا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شطن1 في الآية · 88 في المتن
الشيطان والوسوسة

شطن هو الكيان أو الجهة العادية المضلّة التي تعمل على صرف الإنسان عن الهدى بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنزغ والصدّ، فردًا كان أو جماعة من الإنس والجنّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المحور المحكم: عداوة مفسدة تعمل خفية أو تزيينًا أو إغراءً. لذلك لا يساوي شطن جنن، ولا عدو، ولا وسوس؛ بل يجمع وظيفة إضلالية مخصوصة.

فروق قريبة: يفترق شطن عن وسوس بأنّ الوسوسة فعل من أفعاله لا كلّ حقيقته. ويفترق عن جنن بأنّ الجنّ جنس أوسع، أما الشيطان فوظيفة إضلال وعداء. ويفترق عن عدو بأنّ العداوة وصف عامّ، أما شطن عداوة مخصوصة بأدوات الإغواء والتزيين والصدّ.

اختبار الاستبدال: لو استبدل شطن بعدو لفاتت الخطوات والوسوسة والتزيين. ولو استبدل بجنّ لفشل في موضع شياطين الإنس والجنّ. ولو استبدل بوسوس لفشل في مواضع الوعد والأمر بالفحشاء والتخويف والصدّ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عن1 في الآية · 417 في المتن
حروف الجر والعطف

«عن» حرف مجاوزة وصرف: يدلّ على ابتعاد الفعل أو الحكم عن جهة، أو صدوره عنها، أو سقوط النفع عنها، أو جعلها موضوعًا للسؤال. خصوصيّته أنّه يزيح العلاقة عن المرجع، بخلاف الباء التي تلحق الفعل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: انصراف أو مجاوزة عن مرجع. تأتي «عن» مع الضمير أو الاسم لتبيّن أنّ الفعل ليس ملتصقًا بالجهة بل متجاوزًا أو مصروفًا عنها.

فروق قريبة: يفترق «عن» عن «مِن» بأنّ «مِن» تحدّد مبدأً أو بعضًا، و«عن» تحدّد مجاوزةً أو صرفًا؛ ففي البقرة 48 ﴿لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾ تَرسم «عن» نيابةً منفيّة، ولو وُضع «مِن» لصار المعنى ابتداءً لا نيابة. ويفترق عن «ب» بأنّ الباء تلحق وتصل، و«عن» تفصل وتبعد؛ ففي محمد 1 ﴿وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ ترسم «عن» إبعادًا عن الجهة، وتركيب الباء «صدّوا به» يقلب الإبعاد ملابسةً. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» توجّه نحو غاية، و«عن» تنحّي عن مرجع؛ ففي النجم 3 ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ﴾ ترسم «عن» جهة الصدور، و«إلى» لو حلّت محلّها صيّرت الهوى غايةً يُقصد إليها لا مصدرًا يُنفى.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت «عن» بالباء لانقلب الانصراف اتّصالًا، فيصير الصدّ «عن سبيل الله» التصاقًا بالسبيل لا إبعادًا عنه. ولو استُبدلت بـ«إلى» صار الابتعاد توجّهًا، فيغدو النطق «عن الهوى» قصدًا إلى الهوى لا نفيًا لصدوره منه. لذلك لا تؤدّي حروف الجهة وظيفةً واحدة ولو تقاربت في التركيب.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خرج1 في الآية · 182 في المتن
الذهاب والمضي والانطلاق | الدخول والولوج | البعث والإحياء بعد الموت

الخروج: صدور الشيء أو انفصاله عمّا كان فيه أو عنده — مكانًا أو سترًا أو حالًا أو جهة بذل — إلى ظهور أو مفارقة أو عطاء صادر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «خرج» يعني أن يصدر الشيء أو ينفصل عمّا كان فيه أو عنده، فيصير خارجًا عنه أو مفارقًا له أو مبذولًا منه. ورد في 182 موضعًا داخل 157 آية، وفي 121 صورة رسم. وهو يشمل خروج الإنسان من داره، وإخراج الله النبات من الأرض والحي من الميت، وإخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور، وخروج الناس من قبورهم يوم البعث، كما يشمل الخَرْج والخَراج حين يكون المال صادرًا عن أهله في طلب أو مقابل عمل.

فروق قريبة: يفترق عن ظهر بأن الظهور بروز بعد خفاء ولو بلا مفارقة ولا جهة صدور، أما خرج فيلزم فيه صدور أو انفصال عن جهة سابقة. ويفترق عن بعث بأن البعث إرسال أو إقامة بعد طور سابق، وقد يعقب الخروج ولا يساويه؛ ففي خرج يبقى المنطلق المتروك أو الجهة الصادرة جزءًا من الدلالة. ويفترق عن نزع وهبط بأن الخروج قد يكون ذاتيًا لازمًا أو متعديًا بالتسبيب أو اسمًا لما يصدر من عطاء، بينما النزع انتزاع قسري، والهبوط نزول مقيد بالاتجاه إلى أسفل. ويفترق الخَرْج والخَراج عن الرزق في قوله ﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٞۖ﴾ بأن الخَرْج مطلوب من الناس، أما رزق الرب فخيريته من جهة الرب لا من جهة السؤال.

اختبار الاستبدال: استبداله بظهر يسقط معنى المفارقة أو الصدور؛ فلو قيل في ﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ﴾ ظهر لقومه لبقي البروز وضاع ترك الموضع. واستبداله ببعث يجعل التركيز على الإقامة أو الإرسال لا على الخروج ذاته؛ فلو قيل في ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ﴾ يبعثون من الأجداث لتحول المعنى من مفارقة القبر إلى إقامة بعد موت. وفي موضعي الخَرْج والخَراج لا يصح حمل اللفظ على حركة جسمية؛ لأن موضعه ﴿فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا﴾ وموضعه ﴿أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجٗا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٞۖ﴾ يجعلان الصدور ماليًا من جهة الناس، لا انتقال جسم من داخل مكان.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ما1 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في2 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هبط1 في الآية · 8 في المتن
النزول والهبوط

هبط هو نزول موجَّه من مقام إلى موضع أدنى أو إلى أرض استقرار، وقد يكون بأمر تكليفي أو بسنة كونية كهبوط الحجارة من خشية الله. يختلف عن «نزل» لأن النزول يبرز الورود، أما الهبوط فيبرز الانخفاض ومفارقة المقام السابق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «هبط» يصف انتقالًا إلى أدنى أو إلى مستقر جديد: آدم ومن معه إلى الأرض، إبليس من مقامه، بنو إسرائيل إلى مصر، نوح من السفينة، والحجارة من خشية الله. زاويته هي الانخفاض والمفارقة.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ نزل نزل يبرز الورود والحلول، وهبط يبرز الانخفاض ومفارقة مقام. خرج خرج مفارقة موضع، وهبط مفارقة إلى أدنى أو مستقر أدنى. سقط السقوط فقدان تماسك أو وقوع، والهبوط قد يكون بأمر وهدى وسلام. صعد صعد حركة إلى أعلى، لكنه لا يصلح ضدًا هنا لأن قسم الضد يحتاج عكسًا نصيًا صريحًا.

اختبار الاستبدال: استبدال «اهبطوا» بـ«انزلوا» في البقرة 38 يضعف معنى مفارقة المقام الأول إلى الأرض. واستبداله بـ«اخرج» في هود 48 لا يفي بسلام الهبوط إلى مقام جديد بعد السفينة. وفي البقرة 74 لا يصح «يسقط» مكان «يهبط» لأن السياق يربط الحركة بخشية الله لا بمجرد وقوع مادي.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بعض2 في الآية · 158 في المتن
الأعداد والكميات | التفاضل والمقارنة

التعريف المحكم: «بعض» جزء غير مستغرق من كل مذكور أو مقدر، يبرز علاقة الجزء بغيره تبعيضا أو تبادلا أو تفاضلا؛ وهذا التعريف يستوعب كل المواضع الـ158 في القرآن. ويستثنى منه الموضع الاسميّ المفرد الوحيد «بَعُوضَةٗ» (البَقَرَة) — فهو اسم مفرد لمخلوق دخل في عد الجذر صرفيا لا دلاليا، لا يحمل تبعيضا ولا تبادلا ولا تفاضلا، فلا موضع شاذ خارج هذا التحديد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «بعض» جزء غير مستغرق من كل مذكور أو مقدر، يبرز علاقة الجزء بغيره تبعيضا أو تبادلا أو تفاضلا. والفائدة المنهجية أن الجذر لا يساوي جذورا قريبة، فزاويته الخاصة هي نفي الاستغراق: المذكور ليس الكل، بل طرف أو جزء ضمن مجموع. ويبقى موضع «بعوضة» وحده اسما مفردا داخل العد الصرفي لا يحمل هذا التبعيض.

فروق قريبة: يفترق «بعض» عن «كلل» بأن «كلل» يفيد الاستغراق والإحاطة بكل أفراد الميدان، أما «بعض» فيثبت عدم الاستغراق ويستل جزءا ويترك غيره. ويفترق عن «جمع» لأن «جمع» ضم المتفرق بعد تفرقه إلى مجتمع واحد، بينما «بعض» يفرز الجزء من المجموع لا يضمه. ويفترق عن «فرق» لأن «الفريق» جماعة معينة محددة الهوية، أما «بعض» فجزء مبهم غير معين. ويفترق عن «قليل» لأن «القليل» مقدار يقاس بالكثرة، بينما «بعض» علاقة جزء بكل أو طرف بطرف لا تقدير كم فيها.

اختبار الاستبدال: لو استبدل «بعض» بـ«كل» في ﴿أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ﴾ (البَقَرَة) لانقلب الذم، إذ يصير الكلام إيمانا بالكتاب كله وكفرا به كله، فيفوت التبعيض الذي عليه مدار الذم. ولو استبدل «بعض» بـ«فريق» في ﴿إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ﴾ (الحُجُرَات) لفات تبعيض جنس الظن وتحول المعنى إلى تعيين جماعة، وهذا غير مراد. فالجذر يحفظ عدم الاستغراق ولا يقبل التبادل مع الاستغراق ولا مع التعيين.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عدو1 في الآية · 103 في المتن
الظلم والعدوان والبغي

عدو = مباعدة موضع الاتصال أو الحدّ. فإن تعلّق بالولاية ظهر عدوًا وعداوة وأعداء: ﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ﴾. وإن تعلّق بالحقّ والحدود ظهر اعتداء وعدوانًا: ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ﴾. وإن تعلّق بالحركة أو النظر أو عبور موضع ظهر عَدْوًا أو عاديًا: ﴿وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ﴾ و﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾. أمّا العُدوة فليست عدوانًا ولا ذمًّا، بل جانب مكاني: ﴿بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ و﴿بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: عدو = مباعدة موضع الاتصال أو الحدّ. فإن تعلّق بالولاية ظهر عدوًا وعداوة وأعداء: ﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ﴾. وإن تعلّق بالحقّ والحدود ظهر اعتداء وعدوانًا: ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ﴾. وإن تعلّق بالحركة أو النظر أو عبور موضع ظهر عَدْوًا أو عاديًا: ﴿وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ﴾ و﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾. أمّا العُدوة فليست عدوانًا ولا ذمًّا، بل جانب مكاني: ﴿بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ و﴿بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ﴾. بهذا يثبت الجامع في زوايا العداوة والاعتداء والعَدْو، وتُحفظ العُدوة في موضعها المكاني المحايد دون تحميلها معنى التجاوز المذموم.

حد الجذر: عدو ليست أربع كلمات متباعدة، بل جذر واحد تتفرع زواياه حول المباعدة عن موضع اتصال أو حدّ. العدوّ فارق جهة الولاية، والمعتدي جاوز حدّ الحق، والعادي عبر موضعًا أو حدًا، والعاديات فارقت السكون بالحركة. غير أن العُدوة لا تُدخَل في الذم ولا في الاعتداء؛ فهي تسمية مكانية للطرفين: الدنيا والقصوى. لذلك لا يصح أن يقال إن كل موضع من الجذر هو تجاوز مذموم. الصواب: أكثر الزوايا تدور على مفارقة حدّ أو موضع، والعُدوة تحفظ أصل الطرفية المكانية بلا حكم أخلاقي.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ بغي يجتمع مع عدو في الخروج عن حدّ الحق البغي يبرز جهة الطلب الجائر أو الاندفاع الظالم، والعدو يبرز جهة المجاوزة نفسها ﴿بَغۡيٗا وَعَدۡوًاۖ﴾ يونس ٩٠ ظلم يجتمع مع الاعتداء في مخالفة الحق الظلم وضع للنفس أو الفعل في غير موضعه، والاعتداء عبور حدّ معلوم ﴿عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا﴾ النساء ٣٠، و﴿وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ﴾ الطلاق ١ ولي يقابل العدو في جهة القرب والنصرة الولي جهة موالاة، والعدو جهة مقابلة ومباعدة ﴿لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ﴾ الممتحنة ١ حدّ يلازم الاعتداء الحدّ هو الفاصل، والتعدي عبوره ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ﴾ البقرة ٢٢٩ حرب قد تظهر مع العداوة الحرب فعل مواجهة وقتال، والعداوة موقف مقابلة قد يسبق الحرب أو يصحبها ﴿وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ﴾ ثم ﴿كُلَ

اختبار الاستبدال: - ﴿إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ﴾ فاطر 6 → لو استُبدلت بـ«خَصۡمٞ» لَدَلّ على نزاع لفظيّ في حقّ، وانهار معنى المُفارقة الكاملة لموضع الموالاة. - ﴿وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ﴾ البقرة 190 → لو استُبدلت بـ«وَلَا تَظۡلِمُوٓاْ» لتحوّل المعنى من تَجاوز الحدّ في القتال إلى وضع الشيء في غير موضعه — والقَيد في الآية «لا تَتجاوزوا حدّ القتال المُذِن به»، لا «لا تَظلموا الناس». - ﴿وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ البقرة 229 → لو استُبدلت بـ«وَمَن يَخۡرُجۡ عَنۡ حُدُودِ ٱللَّهِ» لانهارت دلالة الإقدام على المعصية بنيّة التَّجاوز؛ وتعدّى تَدلّ على فعل المُتعمِّد المُتَجاوز لما يَعرفه. - ﴿إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ الأنفال 42 → لو استُبدلت بـ«بِٱلۡجَانِبِ ٱلۡأَدۡنَى» لأمكن، لكن «العُدوة» تُضيف معنى المُفارقة عن الوسط (الوادي) — والآية تَصف موضعَين متطرّفَين، لا مجرّد جانبَين. - ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾ العاديات 1 → لو استُبدلت ب

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ل1 في الآية · 1168 في المتن
حروف الجر والعطف

«ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: عود حكمٍ إلى جهة يحدّدها الضمير. يدخل في ذلك الاختصاص والثبوت والاستحقاق والغرض والتوجيه والتبعة، ولا تُحمَل كلمةٌ لاحقة على الجذر إلا إذا كانت هي اللام المتّصلة نفسها.

فروق قريبة: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت. ويفترق عن «على» بأنّ على تجعل التبعة أو الثقل واقعًا على الجهة، أمّا اللام فتردّ الحكم إلى الجهة وتثبته لها أو إليها بحسب السياق؛ ولذلك يبرز الفرق في البقرة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾.

اختبار الاستبدال: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. لذلك لا تستقيم مواضع «لكم» و«لهم» على معنى الجذر مع هذه الحروف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءرض1 في الآية · 461 في المتن
التراب والأرض والمادة

«ءرض» = المخلوق الكونيّ المقابل للسماء مُستقَرّ الخلق ومجال سعيهم وابتلائهم وموضع مُلك الله وعِلمه فيهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه: يُبسَط ويُقبَض، ويُحيا ويُمات، ويُزلزَل ويُبدَّل. هذا المعنى يصمد على كلّ المواضع: على «قَبۡضَتُهُۥ» (الزُّمَر 67) وهي مقبوضة لا مبسوطة، وعلى «تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ» (إبراهِيم 48) وهي تبقى أرضًا وإن بُدِّلت هيئتُها، وعلى «زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ» (الزَّلزَلة 1) وقد نُقِض استقرارها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءرض» = المخلوق الكونيّ المقابل للسماء؛ مُستقَرّ الخلق ومجال سعيهم وابتلائهم وموضع مُلك الله وعِلمه فيهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه: يُبسَط ويُقبَض، ويُحيا ويُمات، ويُزلزَل ويُبدَّل. هذا المعنى يصمد على كلّ المواضع: على «قَبۡضَتُهُۥ» (الزُّمَر 67) وهي مقبوضة لا مبسوطة، وعلى «تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ» (إبراهِيم 48) وهي تبقى أرضًا وإن بُدِّلت هيئتُها، وعلى «زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ» (الزَّلزَلة 1) وقد نُقِض استقرارها. تفترق عن «تراب» لأنه مادّةٌ من مواد الخلق لا مجالٌ قائم، وعن «بلد» لأنه موضعٌ معمور مخصوص لا الأرض كلّها، وعن «ثرى» لأنه ما تحت الأرض لا الأرضُ نفسها (طه 6)، وعن «سماء» لأنها المخلوق المقابل في جهة العلوّ.

حد الجذر: الأرض: المخلوق الكونيّ المقابل للسماء، مُستقَرّ الخلق ومجال مُلكهم وسعيهم وابتلائهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه بسطًا وقبضًا وإحياءً وبعثًا. لا يُختزل في التراب لأنه مادّة، ولا في بلدٍ مخصوص لأنه جزء، ولا في هيئةٍ ساكنة لأنها تُبدَّل وتُزلزَل؛ بل هو اسمُ جنسٍ لمخلوقٍ بعينه يُصرِّفه خالقه كيف شاء.

فروق قريبة: يفترق «ءرض» عن «تراب» بأنّ التراب مادّةٌ من مواد الخلق يُخلَق منها الإنسان (الحج 5)، والأرض مجالٌ ومخلوقٌ قائم لا مادّة. ويفترق عن «بلد» بأنّ البلد موضعٌ معمور مخصوص داخل الأرض، فلا يصدُق على «أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ (النِّسَاء 97) ولا «أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ» (العَنكبُوت 56). ويفترق عن «ثرى» بأنّ الثرى ما تحت الأرض لا الأرضُ نفسها، إذ يذكر القرآن «وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ» (طه 6) جهةً أسفل منها — فالأرض ليست القاع المطلق. وأمّا الفرق عن «سماء» فهو التقابل البنيويّ الأساس في خطاب القرآن: الأرض مخلوقُ الجهة الأرضيّة، والسماء مخلوقُ الجهة العُلويّة، يجتمعان نصًّا في كلّ مواضع الخلق والمُلك.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت «الأرض» بـ«تراب» في «لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ» (البَقَرَة 107) لانهار المعنى: التراب مادّةٌ لا يُملَك طرفًا للسماوات، والمقصود مخلوقٌ كامل لا مادّة. ولو استُبدلت بـ«بلد» في «أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ (النِّسَاء 97) لضاق العموم الكونيّ إلى موضعٍ مخصوص محدود، والآية تقصد سَعةَ الأرض كلّها مهاجَرًا. ولو استُبدلت بـ«ثرى» في «وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ» (طه 6) لاختلّ التدرّج، إذ الثرى أسفلُ من الأرض لا هي. وأمّا مقابلتها بـ«السماء» في «كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَا» (الأنبيَاء 30) فتُظهر أنّ كلًّا منهما مخلوقٌ قائم برأسه، تقابلَ جهتين لا ترادفَ معنيين.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قرر1 في الآية · 38 في المتن
الوقوف والقعود والإقامة

قرر يدل في القرآن على إيقاع الشيء في مقر ثابت أو حال مستقرة: مكانًا أو مآلًا أو رحمًا أو ميثاقًا أو سكون عين، بحيث ينتقل من إمكان الحركة أو الاضطراب أو الإنكار إلى ثبوت معلوم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع: قرار بعد احتمال عدم قرار. فالأرض مستقر، والرحم قرار مكين، والعهد يُقرّ، والعين تقر بعد قلق، والأمر يصير مستقرًا. لذلك لا ينحصر الجذر في المكان، بل يشمل كل تثبيت في موضع أو حكم أو حال.

فروق قريبة: قرر يختلف عن ثبت بأن الثبات يركز على الرسوخ وممانعة الزوال، أما قرر فيركز على وجود مقر أو حال يستقر فيها الشيء. ويختلف عن مكث بأن المكث بقاء ممتد بعد الوجود، بينما القرار يبرز جعل الشيء أو انتهاؤه إلى موضع استقرار. ويختلف عن سكن بأن السكون هدوء الحركة، أما القرار فثبوت في مقر أو حكم أو حال.

اختبار الاستبدال: - في الحج 5 لا يغني نثبت في الأرحام عن نقر في الأرحام؛ لأن الجذر يبرز جعل الجنين في مقر حافظ إلى أجل. - في آل عمران 81 لا يغني اعترفتم عن أقررتم؛ لأن الإقرار هنا قبول ميثاق وأخذ إصر عليه. - في مريم 26 لا يغني اهدئي عن قري عينًا؛ لأن المقصود سكون العين ورضاها بعد مقام قلق. - في القيامة 12 لا يغني المصير وحده عن المستقر؛ لأن النص يبرز انتهاء الحركة إلى ربك يومئذ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر متع1 في الآية · 70 في المتن
النفع والضرر

متع يدل على منفعة محصلة أو ممنوحة أو عين ينتفع بها؛ فالمتاع ما ينتفع به حسًا أو حكمًا، والتمتيع إمداد بهذه المنفعة، والتمتع والاستمتاع استيفاء الحظ منها. وأكثر مواضعه في أفق الدنيا تقترن بالحين أو الأجل أو القلة أو بما هو أبقى، غير أن مواضع الأمتعة المحمولة مثل ﴿مَتَٰعَهُمۡ﴾ و﴿مَتَٰعَنَا﴾ و﴿وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾ تثبت شق العين المنتفع بها ولا تجعل القيد الزمني حدًا شاملًا لكل الجذر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المتاع في القرآن شيء أو منفعة ينتفع بها: قد يحمل في أمتعة كـ﴿مَتَٰعِنَا﴾ و﴿مَتَٰعَهُمۡ﴾ و﴿مَتَٰعَنَا﴾ و﴿وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾، وقد يعطى أو يستوفى، وكثيرًا ما يوزن بأجل أو قلة أو أفق الدنيا: ﴿مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ و﴿مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾.

فروق قريبة: - النعمة: النعمة عطاء وإحسان، أما المتاع فهو جهة الانتفاع بما يعطى أو يحمل أو يستوفى، وقد يجيء في أفق زائل مثل ﴿وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾. - الرزق: الرزق عطاء يقوم به العيش، أما المتاع فهو ما يقع به الانتفاع من ذلك العطاء أو من غيره؛ لذلك قيل في البحر: ﴿مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ﴾. - النفع: النفع أثر الفائدة عمومًا، أما متع فيبرز جهة الشيء أو العطاء أو الاستيفاء؛ ومنه ﴿فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ﴾ و﴿حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ﴾. - اللهو واللعب: يصفان هيئة الانشغال والعبث في مواضعهما، أما المتاع فقد يكون عطاءً مشروعًا أو شيئًا عمليًا، كقوله ﴿وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ﴾ وقوله ﴿أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾.

اختبار الاستبدال: - في ﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ﴾ لا يصح حمل المتاع على لذة عابرة؛ السياق يفتح أمتعة فيها بضاعة مردودة، فهو عين محمولة ينتفع بها. - في ﴿مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ﴾ لا يكفي معنى المنفعة المؤقتة؛ المتاع هنا شيء بعينه يوجد عند شخص. - في ﴿أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾ لا يصح قصر الجذر على أفق الدنيا المذموم؛ الأمتعة عتاد محفوظ في ظرف خوف. - في ﴿يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ لا يكفي لفظ الرزق؛ لأن التمتيع يبرز إمهالًا وانتفاعًا إلى أجل. - في ﴿وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ﴾ لا يصح حمله على اللذة؛ المقصود عطاء تنتفع به المطلقة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءلى1 في الآية · 742 في المتن
حروف الجر والعطف

«إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً؛ فهو يعيّن المنتهى الذي يقف عنده المسار، سواء كان جهةً مكانيّة، أو حدًّا ينتهي إليه الامتداد الزمنيّ، أو شخصًا مخاطَبًا، أو حكمًا يُردّ إليه الأمر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الحرف هي الانتهاء إلى جهة مقصودة. كلّ موضع يضع طرفًا في حركة أو توجّه أو رجوع أو امتداد نحو طرف آخر هو منتهاه، ولذلك يفترق «إلى» عن «في» التي تحتوي داخل وعاء، وعن «على» التي تستعلي على محلّ، وعن «من» التي تبتدئ من مصدر. والحدّ الزمنيّ في ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾ و﴿إِلَىٰٓ أَجَلٖ﴾ داخل في الزاوية نفسها: نقطة ينتهي عندها الامتداد لا مجرّد اتّجاه حركة.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «إلى» --------- مِن جهة العلاقة مِن تبتدئ من مصدر أو منشأ، و«إلى» تنتهي إلى غاية. في الظرف في تضع الشيء داخل وعاء، و«إلى» توجّهه إلى مقصد. على العلاقة بين طرفين على تبرز الاستعلاء أو الحمل، و«إلى» تبرز الانتهاء. لدى القرب والحضور لدى حضور عند جهة، و«إلى» حركة نحو الجهة.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 28 لا يقوم «فيه ترجعون» مقام ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾؛ لأنّ الرجوع ليس احتواءً في ظرف بل انتهاءً إلى الله. وفي البَقَرَة 29 لا تقوم «على» مقام «إلى» في ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾؛ لأنّ المراد حركة قصدٍ إلى جهة لا استعلاء عليها. وفي البَقَرَة 187 لا يقوم «في الليل» مقام ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾؛ لأنّ المراد حدّ ينتهي عنده امتداد الصيام لا ظرف يقع فيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حين1 في الآية · 35 في المتن
أسماء الزمان والمكان والجهة

حين: مقدار أو ظرف زمني غير محدد بذاته، يتعين بقرينة: إلى/حتى/بعد/كل، أو بحدث يقع عنده، أو بإضافة مثل «حينئذ» و«حين من الدهر».

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: لا يعطي «حين» عددًا زمنيًا مستقلًا؛ قوته أنه يفتح زمنا ثم يترك تحديده للسياق. لذلك يصلح للمتاع المؤجل، ولوقت الفعل، وللحظة النظر عند الاحتضار، ولمدة من الدهر. هو اسم زمن سياقي، لا مرادفًا ليوم أو ساعة أو أبد.

فروق قريبة: - حين غير يوم: اليوم وحدة زمنية معلومة في النص، أما حين فمقدار غير محدد حتى تقيده القرينة. - حين غير وقت: الوقت أقرب إلى التحديد والميقات، أما حين فيستوعب مدة أو لحظة بحسب السياق. - حين غير أبد: الأبد امتداد مفتوح لا انتهاء له، أما حين فزمن محدود أو قابل للتحديد. - حين غير ساعة: الساعة في القرآن تأتي لأمر مخصوص أو قيام الساعة، أما حين فلا يحمل ذلك التعيين بذاته.

اختبار الاستبدال: لو قيل في البقرة 36 «إلى يوم» بدل ﴿إِلَىٰ حِينٖ﴾ لتغير مقدار الإمهال إلى وحدة محددة. ولو قيل في النحل 6 «وقت تريحون» لفات سعة الظرف المرتبط بالفعل. ولو قيل في الواقعة 84 «وأنتم عند ذلك» بدل ﴿حِينَئِذٖ﴾ لفات الاسم الزمني المركب الذي يربط اللحظة بما قبلها.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يبدأ بتعليم الأسماء وإظهار حد العلم، ثم سجود الملائكة وامتناع إبليس، ثم أمر السكن والنهي عن قرب الشجرة. لذلك تأتي الآية المدروسة بعد مقام علم وأمر وامتثال ونهي، لا بعد فراغ قصصي. هذا يضبط «الزلل» بأنه مفارقة عن حد معلوم، ويضبط «الشيطان» بأنه جهة إزلال بعد ظهور أمر سابق. وبعد الآية مباشرة يأتي تلقّي آدم كلمات من ربه والتوبة، ثم يتكرر أمر الهبوط مع ذكر الهدى واتباعه. بهذا لا يكون الهبوط نهاية المعنى، بل انتقالًا إلى طور تُعاد فيه علاقة الإنسان بالأمر والهدى بعد الزلل.

  • سياق قريبالبَقَرَة 31

    وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 32

    قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ

  • سياق قريبالبَقَرَة 33

    قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 34

    وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 35

    وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

  • الآية الحاليةالبَقَرَة 36

    فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ

  • سياق قريبالبَقَرَة 37

    فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ

  • سياق قريبالبَقَرَة 38

    قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 39

    وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 40

    يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ

  • سياق قريبالبَقَرَة 41

    وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ