السورة 1 في القُرءان الكَريم
سورة الفَاتِحة
7 آية
29 كَلِمة
جزء 1
صَفحة 1
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الكَلِمات الدالّة
المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.
- الرَبّ1
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
(1) **القُرءانُ يَفتَحُ بِالنِّعمَةِ ويَختِمُ بِالسُّؤالِ عَنها**: أَوَّلُ ذِكرٍ في الفاتحة 7 ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾، وآخِرُ ذِكرٍ في التكاثر 8 ﴿لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾. هذا التَّأطيرُ القُرءانيُّ يَكشِفُ أَنَّ النِّعمَةَ مُحاسَبَةٌ، لا مَتاع. (2) **13 آيَةٌ تَجمَعُ «نعم» و«كفر» نَصًّا** — أَكثَفُ… (1) **القُرءانُ يَفتَحُ بِالنِّعمَةِ ويَختِمُ بِالسُّؤالِ عَنها**: أَوَّلُ ذِكرٍ في الفاتحة 7 ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾، وآخِرُ ذِكرٍ في التكاثر 8 ﴿لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾. هذا التَّأطيرُ القُرءانيُّ يَكشِفُ أَنَّ النِّعمَةَ مُحاسَبَةٌ، لا مَتاع. (2) **13 آيَةٌ تَجمَعُ «نعم» و«كفر» نَصًّا** — أَكثَفُ تَلازُمٍ ضِدِّيٍّ في حَقلِ الإسباغِ. هذا الكَمُّ يُثبِتُ أَنَّ القُرءانَ يُقَدِّمُ الكُفرَ ضِدًّا بِنيَويًّا لِلنِّعمَة، لا تَقابُلًا عَرَضيًّا. (3) **النحل = سورَةُ النِّعمَةِ بِامتِيازٍ**: 18 ذِكرًا لِلجِذرِ في سورَةٍ واحدةٍ (12٪ مِن إجماليِّ الجِذر) — هي الأَعلى في القُرءان. صُمِّمَتِ السورَةُ لِتَكونَ مَسرَدًا لِلنِّعَم: الأَنعامُ، الفُلكُ، الخَيل، اللُّبَن، الثَّمَرات، الأَزواج، الحَفَدَة. ولِذلكَ سُمِّيَت بـ«الأَنعام» في بَعضِ الكُتُب — وَإن كانَ القُرءانُ نَفسُه لا يُسَمِّيها. (4) **نِعمَتانِ مُتَتاليَتانِ لِلرَّسولِ ﷺ في القَلَم 2 والطُّور 29**: ﴿مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ﴾ (القلم 2)، ﴿فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ﴾ (الطُّور 29). البِنيَةُ النَّحويَّةُ مُتَطابِقَةٌ: «بِنِعۡمَةِ/بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ» — تَعليلٌ بِالنِّعمَةِ لِنَفيِ الجُنون. هَل النِّعمَةُ هاهنا الوَحيُ نَفسُه؟ السياقُ يُؤَيِّد. (5) **﴿لَعَل…
-
**التَفَتُّح بالرَّبّ في مَطلَعَين قياسيَّين**: الفاتِحة 2 ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ — مَطلَع المَصحَف الأَدبيّ. العَلَق 1 ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ﴾ — مَطلَع المَصحَف النُّزوليّ. القرءان كَكُلّ يَفتَتِح باسم الرَّبّ — في الترتيب وفي الزَّمَن.
-
ياأيها ترد 139 موضعًا، وفبأي 35، وأيها 10، وإياه 8؛ لذلك فالنداء والتعيين هما مركز الجذر. وفي الفاتحة 5 موضعان للجذر في آية واحدة، كلاهما إياك، فيتكرر الحصر مرتين: في العبادة والاستعانة. وتكرار فبأي في الرحمن 31 مرة داخل السورة يجعل السؤال عن التعيين بنية إيقاعية لا استعمالًا عابرًا. — لطائف إحصائيّة آليّة (الإِحصاء ال… ياأيها ترد 139 موضعًا، وفبأي 35، وأيها 10، وإياه 8؛ لذلك فالنداء والتعيين هما مركز الجذر. وفي الفاتحة 5 موضعان للجذر في آية واحدة، كلاهما إياك، فيتكرر الحصر مرتين: في العبادة والاستعانة. وتكرار فبأي في الرحمن 31 مرة داخل السورة يجعل السؤال عن التعيين بنية إيقاعية لا استعمالًا عابرًا. — لطائف إحصائيّة آليّة (الإِحصاء الداخليّ) —
شَواهد قُرءانيّة
آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.
-
﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 12 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗