قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالبَقَرَة٥

الجزء 1صفحة 28 قَولات6 حقول

أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥

◈ خلاصة المدلول

الآية خاتمة حكمية مزدوجة تُغلق على الفريق الذي وصفته الآيات السابقة بالإيمان والإقامة والإنفاق واليقين. تُصدر حكمًا بالهدى أولًا ثم تُلحقه بحكم الفلاح. الهدى جاء منكَّرًا وموصوفًا بأنه من الرب، فهو ليس وصفًا عامًا بل هداية نسبتها محددة ووجهتها محددة. ثم يجيء الإشارة الثانية بالواو لتُضيف نتيجة على النتيجة: الفلاح. ضمير الفصل هم يحصر المفلحين في هذا الفريق بعينه. فالآية تصنع تقابلًا حاكمًا مع ما يليها: الفريق الذي يقف على هدى من ربه هو المفلح، والفريق الآتي في الآية السادسة لا هداية له لأن إنذاره وعدمه سواء.

كيف وصلنا إلى المدلول

تقوم الآية على بنية بلاغية من حلقتين كل منهما تبدأ بإشارة إلى الفريق نفسه.

  • الحلقة الأولى: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ﴾ تمنح هذا الفريق وصفًا دالًا: استواؤهم على الهدى كمن يقف على أرض ثابتة.
  • الحرف «على» هنا لا يحمل معنى الظرفية الداخلة التي يحملها «في»، بل يحمل معنى التمكن والثبات والاعتماد على سطح راسخ.
  • لو قيل «في هدى» لصار كمن يُحاط بالهدى من كل جهة لكن لا يُوصف بالثبات عليه.
  • أما «على» فتجعل الفريق قائمًا على الهدى لا مجرد مدخولًا فيه.

ويزيد التنكير في ﴿هُدٗى﴾ دلالة: ليس الهدى العام المطلق بل هدى مخصوص موصوف بمصدره، وتبيّن ﴿مِّن رَّبِّهِمۡ﴾ أن المصدر ليس هدى أي واصف بل هو ما صدر عن الرب المُدبِّر المالك لأمر هذا الفريق.

  • الإضافة «ربهم» بالضمير الجمعيّ تربط الهداية بتدبير إلهي خاص بهم، فلم يقل «من الله» مطلقًا بل قال «من ربهم» أي من المالك المدبر لشأنهم تحديدًا.
  • هذه الصلة بين الهدى والرب تعني أن الهداية ليست حيادية بل متوجّهة نحو من يُدبَّر أمرهم ويُرعى.
  • الحلقة الثانية تفتح بالواو: ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾.
  • واو العطف هنا ليست مجرد تتالٍ بل تبني نتيجة فوق نتيجة: الحكم بالفلاح مبنيٌّ على الحكم بالهدى.

ويزيد البناء ضمير الفصل «هم» الذي يؤدي وظيفة الحصر: المفلحون هم هؤلاء بعينهم لا غيرهم.

  • لو قيل «وأولئك المفلحون» لأفاد مجرد إسناد الفلاح إليهم، أما «هم» بينهما فيجعل القصر صريحًا: الفلاح لهم لا لسواهم في مقام التعريف هذا.
  • ويجيء «المفلحون» بالتعريف وجمع السالم ليكون حكمًا تامًا ثابتًا: الذين بلغوا نجاح العاقبة هم بعينهم هذا الفريق.
  • ثم تقع الآية في موضعها من السياق: قبلها الآية الثانية التي وصفت الكتاب بأنه ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، فجاء ﴿هُدٗى﴾ في الآية الخامسة مكررًا لكن الآن يُنسب صراحةً إلى الفريق المذكور: هؤلاء هم أصحاب ذلك الهدى وهم المتقون الذين تحدث عنهم الكتاب.
  • وبعدها مباشرة تبدأ الآية السادسة بالفريق المقابل ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ الذي لا ينفعه إنذار ولا يتحرك إلى هدى.

فالتقابل بين «أولئك على هدى» وبين الكافرين الذين «لا يؤمنون» ليس تعداد خصائص بل محور بناء السورة في مفتتحها الأول.

  • أما في أبعاد الرسم فكل قَولة في الآية تجيء بصيغتها المقررة التي تحمل المعنى المطلوب بدقة: أولئك بالإشارة البعيدة تُبعّد الفريق عن مقام اعتراضي وتُؤهّله لحكم حيادي ثابت.
  • وعلى بدورها استعلاء معنوي يجعلهم فوق الهدى لا مُحاطين به فحسب.
  • وهدى منكَّر من ربهم يُقيّد الهداية بمصدرها لا يُطلقها.
  • والفاء الفاصلة بعد «ربهم» تعلق الوقف قبل الحكم الثاني فيُعطى الحكم الأول حقه من التمام قبل أن يُلحق به الفلاح.

هذا التدرج البلاغي يجعل الآية خاتمة محكمة لا مجرد وصف إجماليّ.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءلي، على، هدي، مِن، ربب، هم، فلح. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءلي2 في الآية
أُوْلَٰٓئِكَوَأُوْلَٰٓئِكَ
الضمائر وأسماء الإشارة | أسماء موصولة ومبهمة 333 في المتن

مدلول الجذر: «ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة. ويأتي الفعل في موضعين محدودين: يُؤلون في الامتناع من النساء مع انتظار الفيء، ويألونكم في نفي القصور عن الإضرار.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءلي» هنا في 2 موضع/مواضع: أُوْلَٰٓئِكَ، وَأُوْلَٰٓئِكَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة أسماء موصولة ومبهمة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن «ذو» بأنّ ذو يثبت ملك صفة أو صلة لصاحبها بعينه، أمّا «ءلي» فأوسع: يشير إلى جماعة أو جهة دون أن يقصرها على إثبات صفة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أُوْلَٰٓئِكَ، وَأُوْلَٰٓئِكَ: لا يقوم «ذو» مقام «أُولئك»، ولا تقوم «ما» مقام «هؤلاء»؛ لأنّ هذه الصيغ تعيّن جهةً مخصوصة، بينما غيرها يفتح إحالة عامّة أو يثبت صلة مختلفة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر على1 في الآية
عَلَىٰ
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَىٰ: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر هدي1 في الآية
هُدٗى
الهداية والاستقامة والرشد 326 في المتن

مدلول الجذر: هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هدي» هنا في 1 موضع/مواضع: هُدٗى. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الهداية والاستقامة والرشد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «هدي» عن أقرب الجذور إليه في الحقل: — رشد: الرشد ثمرةُ استقامة الوجهة بعد الهداية وإدراكُ صوابها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة هُدٗى: لا يقوم رشد مقام هدي في ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ (البلد 10): المطلوب إظهارُ الجهتين وتمكينُ السلوك، لا إدراكُ صوابهما — والرشد إنّما يأتي بعد سلوك إحداهما. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِّن
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِّن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِّن: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ربب1 في الآية
رَّبِّهِمۡۖ
الرُّبوبيّة 980 في المتن

مدلول الجذر: «ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية. إذا أُضيف إلى الله دلّ على رب العالمين ورب كل شيء، وإذا جُمع في «أرباب» جاء لنقض ربوبية متفرقة أو منتحلة، وإذا اشتُق منه وصف بشري دلّ على انتساب إلى الرب أو إلى التربية والكنف، كما في الربانيين والربيين والربائب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ربب» هنا في 1 موضع/مواضع: رَّبِّهِمۡۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرُّبوبيّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ربب» عن «ءله» بأن «ءله» يتصل بجهة العبادة، أما «ربب» فيكشف جهة الملك والتدبير والكنف، وقد يجتمعان في موضع واحد: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة رَّبِّهِمۡۖ: الشاهِد الأَوَّل — الفاتِحة 2: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ استِبدال «رَبِّ» بـ«مَلِكِ» يُحَوِّل المَعنى من التَّدبير والتَّربيَة إلى السُّلطان والقَهر. «ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ مَلِكِ ٱلۡعَٰلَمِينَ» تُفقِد المَعنى تَدَرُّجَه من المُلك إلى الرَّحمَة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر هم1 في الآية
هُمُ
الضمائر وأسماء الإشارة 444 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هم» هنا في 1 موضع/مواضع: هُمُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «هم» عن سائر الضمائر بجهة الإحالة: فهو للغائب الجمعيّ، بخلاف «ءنت» للمخاطب الحاضر، و«نحن» للمتكلّم الجمعيّ، و«هو» للمفرد الغائب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة هُمُ: في قوله ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (البقرة 5) لو حُذف ضمير «هم» أو استُبدل بإعادة «أولئك» لذهب الفصلُ والحصر، فصار «أولئك المفلحون» جملةً تثبت الفلاح لهم دون قصره عليهم، بينما «هم» الفاصلة تفيد أنهم المفلحون لا غيرهم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر فلح1 في الآية
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
الهداية والاستقامة والرشد 40 في المتن

مدلول الجذر: فلح: بلوغ مطلوب ناجح تظهر عاقبته؛ يثبته القرآن للفلاح المحكم المرتبط بالهدى والتقوى والتزكية، وينفيه عن مسارات الظلم والكفر والافتراء والسحر وإن ادعت نجاحًا عاجلًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فلح» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡمُفۡلِحُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الهداية والاستقامة والرشد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: فلح: بلوغ مطلوب ناجح تظهر عاقبته؛ يثبته القرآن للفلاح المحكم المرتبط بالهدى والتقوى والتزكية، وينفيه عن مسارات الظلم والكفر والافتراء والسحر وإن ادعت نجاحًا عاجلًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- فوز كلاهما إدراك مطلوب الفوز يبرز نيل الخير أو النجاة، والفلاح يبرز نجاح العاقبة وثبات المآل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡمُفۡلِحُونَ: لو قيل في المؤمنون 1 «قد فاز المؤمنون» لصح جانب الفوز، لكن يفوت بناء السورة على صفات عملية متتابعة تجعل الفلاح ثمرة طريق. ولو قيل في مواضع النفي «لا ينجو الظالمون» لفاتت جهة عدم بلوغهم أي نجاح محكم، لا مجرد الهلاك. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

8 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿هُدٗى﴾جذر هدي

لو قيل «على رشد من ربهم» لصارت الدلالة على إدراك صواب الوجهة بعد السلوك، وهو ثمرة تأتي لاحقًا. أما ﴿هُدٗى﴾ فهو إظهار الوجهة الموصلة وتمكين السلوك عليها وهو الأساس لا الثمرة. الفرق بيّن: الرشد شيء يُدرَك بعد السلوك، والهدى ما يُوجَّه إليه السلوك ابتداءً.

اختبار ﴿عَلَىٰ﴾جذر على

لو قيل «في هدى من ربهم» لصار الهدى محيطًا بهم من كل جهة لكن لا يُثبَت قيامهم عليه. «على» تُفيد الاستعلاء والتمكن: هم فوق أرضية الهدى ويعتمدون عليها. الاستبدال بـ«في» يُحوّل المعنى من الثبات إلى الاحتواء الظرفي، فيضيع معنى القيام الراسخ على طريق ممتد.

اختبار ﴿مِّن رَّبِّهِمۡ﴾جذر ربب

لو قيل «هدى من الله» لصح إثبات المصدر الإلهي لكن يفوت ربط الهداية بمعنى التدبير والتربية الخاص بهم. «من ربهم» تُضيف أن هذه الهداية صادرة من المالك المدبر لشأن هذا الفريق تحديدًا، وهو معنى لا يحمله إطلاق «من الله» بالقدر نفسه لأن الرب يحمل صفة التربية والرعاية الموجّهة.

اختبار ﴿هُمُ﴾ الفاصلجذر هم

لو حُذف ضمير الفصل «هم» وقيل «وأولئك المفلحون» لأُسند الفلاح إليهم دون حصر. ضمير الفصل يجعل الحصر صريحًا: المفلحون هم بعينهم هذا الفريق في مقام التعريف الذي تُقيمه الآية. حذفه يُضعف الفصل بين الفريقين في مقام يُبنى عليه التقابل في الآيات التالية.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
اختبار ﴿ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾جذر فلح

لو قيل «الفائزون» بدل «المفلحون» لبرز معنى نيل الخير والنجاة، لكن يفوت معنى نجاح العاقبة وثبات المآل الذي تحمله «فلح». الفلاح في هذا الموضع حكم على من تحقق وصفه ورست عاقبته، لا وصف فوز آني. كذلك لو قيل «الناجون» لضاق المعنى إلى النجاة وحدها دون إثبات ثمرة العاقبة الكاملة.

كلّ قَولات الآية ودورها7 قَولات
1أُوْلَٰٓئِكَجذر ءليإشارة إلى الفريق الموصوف في الآيات السابقة لتجعله موضع الحكم الأولالقريب: ءلي (هؤلاء)
2عَلَىٰجذر علىتُثبت الاستعلاء والتمكن على الهدى: قيام راسخ عليه لا مجرد إحاطة أو دخولالقريب: في، مع
3هُدٗىجذر هديالهدى المنكَّر الموصوف بمصدره يمنح الفريق وصفًا خاصًا: إنهم على جهة موصلة صادرة من ربهمالقريب: رشد، سبيل
4مِّن رَّبِّهِمۡجذر مِن / رببتُقيّد الهدى بمصدره: صادر من المالك المدبر لشأنهم، فلا هداية بلا صلة تدبيريةالقريب: مِن الله، مِن لدن
5وَأُوْلَٰٓئِكَجذر ءليإشارة موصولة بالواو تُلحق حكمًا ثانيًا على الفريق نفسه: الفلاح إثر الهدىالقريب: ءلي (أولئك بلا واو)
6هُمُجذر همضمير الفصل يُفيد الحصر: المفلحون هم هذا الفريق لا سواه في هذا المقامالقريب: حذف الضمير
7ٱلۡمُفۡلِحُونَجذر فلحالحكم الختامي بنجاح العاقبة على هذا الفريق: وصف تام ثابت لا رجاءالقريب: الفائزون، الناجون، المهتدون

لطائف وثمرات

  • الهدى سبيل والفلاح عاقبة

    الآية تُرتّب الحكمين ترتيبًا دقيقًا: أولًا الهدى الصادر من الرب، ثم الفلاح المبني عليه. هذا الترتيب يُبين أن الفلاح ليس وصفًا معزولًا بل هو ثمرة من يقف على هدى.

  • الحصر في ضمير الفصل

    «هم المفلحون» بضمير الفصل لا تُقرر أن غير هذا الفريق لا يُفلح في كل سياق، بل تُقرر في هذا المقطع أن الفريق المؤمن اليقين هو الذي يصدق عليه وصف الفلاح كما عرّفته الآيات.

  • الآية خاتمة ومفتاح في آن

    الآية الخامسة تُغلق مقطع المؤمنين وتُفتح مقطع الكافرين بتقابل ضمني: الهدى والفلاح هنا مقابل الختم على القلوب والعذاب العظيم في الآيتين السابعة وما بعدها.

  • تكرار «أُولئك» في حلقتين

    الآية تبدأ بـ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ وتُلحقها بـ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ﴾. هذا التكرار البنيوي في صدر كل جملة يُحكم تعلق الحكمين بالفريق نفسه ويُجعلهما صنوين: الأول للهدى والثاني للفلاح، وكل منهما مؤسَّس على ما قبله.

  • التنكير المزدوج: هدى في الثانية وهدى في الخامسة

    وردت ﴿هُدٗى﴾ منكَّرة في الآية الثانية وصفًا للكتاب، وفي الآية الخامسة وصفًا للفريق. الموضعان متوافقان في التنكير، والأول يصف الكتاب الذي يُتلى والثاني يصف أثر ذلك الكتاب على أهله: هم على الهدى الذي جاء به الكتاب.

  • الإشارة البعيدة والمسافة البلاغية

    في مقطع يصف فريق المؤمنين بأوصاف فعلية من الداخل (يؤمنون، يقيمون، ينفقون، يوقنون)، تجيء الإشارة البعيدة «أولئك» لتُصدر الحكم من الخارج كمن ينظر إليهم من موضع آخر ويُقرر: هؤلاء على هدى. هذا الانتقال من الداخل إلى الخارج في آية واحدة يُعطي الحكم طابع القضاء لا الوصف.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • إشارة الحكم الأولى: أُولئك على هدى

    ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ تُحيل إلى الفريق الذي وصفته الآيات الثلاث قبلها: المؤمنون بالغيب المقيمون الصلاة المنفقون المؤمنون بما أنزل اليقينيون بالآخرة. لم يُعَد وصفهم بل أُشير إليهم مباشرة ثم وُضع عليهم الحكم: هم على هدى. حرف «على» يثبت الاستعلاء والتمكن لا مجرد الاحتواء، فهم واقفون على أرضية الهدى لا مغمورون فيه.

  • تقييد الهدى بمصدره

    ﴿هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ﴾ يجمع ثلاثة عناصر في كلمتين: التنكير يجعل الهدى موصوفًا خاصًا لا عامًا مطلقًا، و﴿مِّن﴾ تفتح المصدر، و«ربهم» يضيف صلة التدبير الخاص إليهم لا إلى سواهم. الرب هنا يحمل معنى المالك المدبر المربي بضمير يعود على الفريق نفسه، فالهداية صادرة من مدبّرهم وليست هداية مجهولة المصدر.

  • إشارة الحكم الثانية: وأولئك هم المفلحون

    الواو تُلحق حكمًا جديدًا على الحكم الأول. ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ﴾ تُعيد الإشارة للفريق ذاته لتُقرر حكمًا ثانيًا. ضمير الفصل ﴿هُمُ﴾ يُفيد الحصر: المفلحون هم هؤلاء. ﴿ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ معرَّف بالألف واللام مع الجمع فيكون الحكم كاملًا ثابتًا: نجاح العاقبة عند الله لهذا الفريق بعينه.

  • الموقع من السياق: تقابل بين فريقين

    الآية الخامسة تُغلق مقطع المؤمنين وتمهّد لمقطع الكافرين في الآية السادسة. ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى﴾ يقابله ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ الذين يُنذَرون أم لا يستوي عليهم الأمر. الهدى منسوب للأوائل والختم على القلوب لاحق للآخرين في الآية السابعة. فالخاتمة هنا ليست إلحاقًا عشوائيًا بل فصل حاكم يُفرّق بين المسارين.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿هُدٗى﴾ بالتنوين المنكَّر

    ﴿هُدٗى﴾ في هذه الآية جاء منكَّرًا، وهو في الآية الثانية كذلك ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ منكَّر. فرقهما في التركيب: في الثانية هو وصف للكتاب، وفي الخامسة هو خبر «على» للفريق. التنكير في الحالين محسوم بالرسم — ملاحظة رسمية محسومة.

  • رسم ﴿عَلَىٰ﴾ بألف التطويل

    ﴿عَلَىٰ﴾ في هذه الآية برسم ألف التطويل على الألف الأخيرة، وهو رسم قرآني ثابت لها في هذا الموضع. ملاحظة رسمية محسومة لا تُغيّر الدلالة إذ الألف هنا تُثبت إطالة الحرف.

  • رسم ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ بألفين وهمزة

    ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ برسمها التوقيفي في هذه الآية تحمل واوًا ممدودة وألفًا وهمزة وكافًا وتاءًا مربوطة. لا فرق دلالي مُثبَت بين هذه الصورة وصور الإشارة الأخرى في هذا السياق — ملاحظة رسمية غير محسومة دلاليًا.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

8قَولات الآية
7جذور مميزة
6حقول دلالية
1جذور متكررة
9آيات السياق
2وصلات موسوعية
1الجزء
2صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ءلي ×2

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (فروق الرسم) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءلي 2
على 1
هدي 1
مِن 1
ربب 1
هم 1
فلح 1

حقول الآية

الضمائر وأسماء الإشارة | أسماء موصولة ومبهمة 1
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1
الهداية والاستقامة والرشد 2
حروف الجر والعطف 1
الرُّبوبيّة 1
الضمائر وأسماء الإشارة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءلي2 في الآية · 333 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة | أسماء موصولة ومبهمة

«ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة. ويأتي الفعل في موضعين محدودين: يُؤلون في الامتناع من النساء مع انتظار الفيء، ويألونكم في نفي القصور عن الإضرار. والجامع التحليلي هو تعيين جهة مخصوصة وإحالتها، لا اشتقاق فعلي واحد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءلي» في مواضعه القرآنية يجمع ألفاظًا لا ترد إلى فعل واحد: أُولئك وهؤلاء تعينان المشار إليه، وآل تربط جماعة بجهة تنتسب إليها، وأُولو وأُولات تثبتان جهة صاحبة وصف، وآلاء تحضر آثار النعمة المعدودة. ويأتي الفعل في موضعين محدودين: يُؤلون في الامتناع من النساء مع انتظار الفيء، ويألونكم في نفي القصور عن الإضرار. والجامع التحليلي هو تعيين جهة مخصوصة وإحالتها، لا اشتقاق فعلي واحد. أما إِلۡ في ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾ فجزء من اسم علم مركب، لا يحمل معنى الجذر المستقل، ولا يُبنى عليه في تعيين الجهة.

حد الجذر: هو جذر فهرسي واسع يغلب عليه تعيين جهة: مشار إليها، أو منتسبة، أو صاحبة وصف، أو مذكورة بآلاء الله. ويبقى موضع ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴾ استثناءً اسميًا مركبًا، مسندًا في العد لا في بناء المعنى الجامع.

فروق قريبة: يفترق عن «ذو» بأنّ ذو يثبت ملك صفة أو صلة لصاحبها بعينه، أمّا «ءلي» فأوسع: يشير إلى جماعة أو جهة دون أن يقصرها على إثبات صفة. ويفترق «أُولو» خاصّةً عن «ذو» بأنّ أُولو لا ترد إلا مضافةً إلى وصف جماعيّ (الألباب، العلم، الفضل)، فهي صيغة جمعٍ ملازمة للإضافة. ويفترق عن «ما» بأنّ ما إحالة مفتوحة غير مسمّاة، أمّا هؤلاء وأُولئك فإشارة إلى طرف معيّن. وتفترق «هؤلاء» عن «أُولئك» بأنّ هؤلاء إشارة قريبة لحاضر، وأُولئك إشارة بعيدة لجماعة محكوم عليها. ويفترق «آل» عن «أهل» بأنّ آل يربط الجماعة برأسٍ معروف في السياق، وأهل أوسع في السكن والاختصاص.

اختبار الاستبدال: لا يقوم «ذو» مقام «أُولئك»، ولا تقوم «ما» مقام «هؤلاء»؛ لأنّ هذه الصيغ تعيّن جهةً مخصوصة، بينما غيرها يفتح إحالة عامّة أو يثبت صلة مختلفة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر على1 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هدي1 في الآية · 326 في المتن
الهداية والاستقامة والرشد

هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الهداية في القرآن إظهارُ الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكينُ المُتلقّي من سلوكها، لا مجرّد إعلام. وهي على صور: بيانٌ، ودلالةُ كتابٍ منزَّل، وتسديدٌ للطريق، وسَوقُ المخلوق إلى وجهته، وسَوقُ الأنعام إلى الحرم. وغايتها في الغالب الأعمّ هي الحقّ، لكنّ الجذر يُستعمل أيضًا في السَّوق إلى غاية شرّ كما في ﴿وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾؛ فالجامع هو الجهةُ الموصِلة لا وجهةُ الخير وحدها.

فروق قريبة: يفترق «هدي» عن أقرب الجذور إليه في الحقل: — رشد: الرشد ثمرةُ استقامة الوجهة بعد الهداية وإدراكُ صوابها؛ والهداية إظهارُ الوجهة وتمكينُ سلوكها — ولذا جاء ﴿يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ﴾ (الجن 2): الهداية موصِلة، والرشد مَوصولٌ إليه. — دعو: الدعاء إلى الهدى نداءٌ يَستدعي السلوك، والهداية إيصالٌ فعليّ للجهة — ولذا يجتمعان: ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ﴾ (الأعراف 193): دعاءٌ بلا اهتداء. — بلغ: البلاغ إيصالُ الخطاب وانتهاؤه إلى المُبلَّغ؛ والهداية إظهارُ الطريق الموصِل لا مجرّد وصول الكلام. — دلل: الدلالة قد تقف عند الإشارة المجرّدة؛ والهداية القرآنيّة تتعلّق بالجهة التي تقود إلى المقصود مع التمكين من سلوكها.

اختبار الاستبدال: لا يقوم رشد مقام هدي في ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ (البلد 10): المطلوب إظهارُ الجهتين وتمكينُ السلوك، لا إدراكُ صوابهما — والرشد إنّما يأتي بعد سلوك إحداهما. ولا يقوم بلغ مقام هدي في ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ (البقرة 2): الكتاب ليس خطابًا واصلًا فحسب، بل جهةٌ دالّة تُسلَك؛ ولو كان بلاغًا لاكتفى بانتهاء الخطاب إلى السامع. ولا يقوم دعو مقام هدي في ﴿وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ﴾ (الإسراء 97): المُهتدي مَن ثبتت له الجهة فعلًا، لا مَن نُودي إليها فقط؛ ولذا قُوبِل الاهتداء بالضلال لا بترك الإجابة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ربب1 في الآية · 980 في المتن
الرُّبوبيّة

«ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية. إذا أُضيف إلى الله دلّ على رب العالمين ورب كل شيء، وإذا جُمع في «أرباب» جاء لنقض ربوبية متفرقة أو منتحلة، وإذا اشتُق منه وصف بشري دلّ على انتساب إلى الرب أو إلى التربية والكنف، كما في الربانيين والربيين والربائب. لذلك فالتعريف المصحح: ليس كل موضع من ٩٨٠ موضعًا ربوبية إلهية مباشرة، لكن كل موضع محفوظ داخل محور الملك والتدبير والكنف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: جذر «ربب» هو جذر الربوبية والكنف المدبّر. مركزه الأعلى في الله: ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ و﴿رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾، ومساره الجدلي في نفي «أرباب» أربعة، وفرعه البشري في خمسة مواضع مشتقة: ربانيون، ربيون، ربائب. ومواضع يوسف البشرية تؤكد أن معنى «رب» لا يساوي الأب ولا المالك المجرد، بل السيّد الذي له تدبير وكنف في المقام.

فروق قريبة: يفترق «ربب» عن «ءله» بأن «ءله» يتصل بجهة العبادة، أما «ربب» فيكشف جهة الملك والتدبير والكنف، وقد يجتمعان في موضع واحد: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. ويفترق عن «ملك» بأن الملك قد يبرز سلطان التملك، أما ربب فيضم إليه التدبير والتربية؛ لذلك جاء في الفاتحة ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ بعد ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ لا بدلًا منه. ويفترق عن «خلق» بأن الخلق بدء الإيجاد، وربب يتبع الإيجاد بالكنف والتدبير: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾. ويفترق عن «ءبو» في مواضع يوسف والنساء؛ فقول يوسف ﴿إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ﴾ لا يدل على أبوة نسب، و﴿وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم﴾ لا يجعل الرابطة نسبًا بل كنفًا وتربية.

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — الفاتِحة 2: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ استِبدال «رَبِّ» بـ«مَلِكِ» يُحَوِّل المَعنى من التَّدبير والتَّربيَة إلى السُّلطان والقَهر. «ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ مَلِكِ ٱلۡعَٰلَمِينَ» تُفقِد المَعنى تَدَرُّجَه من المُلك إلى الرَّحمَة. الآية 4 تَأتي بـ«مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ» مَع تَخصيص الزَّمَن — لأَنّ المُلك الأَخَويّ يَختَصّ بيَوم الدِّين، والرَّبّ مُطلَق. الشاهِد الثاني — العَلَق 1: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾ استِبدال «رَبِّكَ» بـ«ٱللَّهِ» يَحفَظ المَعنى لكن يَفقُد العَلاقَة الشَّخصيّة. «ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ» تُفقِد إضافَة الرَّبّ إلى المُخاطَب، الذي يَلصِق التَّربيَة بِالشَّخص. الرَّبّ مُضافًا للضَّمير يَكشف عِلاقَة فَرديّة — اسم الذات «الله» لا يَفعل ذلك. الشاهِد الثالث — يوسف 39: ﴿ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ استِبدال «أَرۡبَابٞ» بـ«ءَالِهَة» يُنقُص التَّوبيخ. «أَرۡبَاب

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هم1 في الآية · 444 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

التعريف المحكم: ضمير غائب جمعيّ يحيل على مرجع مذكور أو معلوم من السياق، يؤدّي الإسناد إليه أو الفصل والحصر فيه، وتلحق به صورة المثنى «هما».

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «هم»: ضمير الغائبين يحيل على مرجع جمعيّ معلوم من السياق، وتلحق به صورة المثنى «هما». الفائدة المنهجيّة أن الجذر لا يساوي جذورًا قريبة؛ زاويته الخاصّة أن وظيفته إحاليّة ربطيّة لا إنشاء معنًى مستقلّ، وأنه يتخصّص في القرآن بتركيبين بارزين: «أُولَٰٓئِكَ هُمُ» الحاصِر، و«وَلَا هُمۡ يـ…» المثبِّت لنفي الصفة.

فروق قريبة: يفترق «هم» عن سائر الضمائر بجهة الإحالة: فهو للغائب الجمعيّ، بخلاف «ءنت» للمخاطب الحاضر، و«نحن» للمتكلّم الجمعيّ، و«هو» للمفرد الغائب؛ ويفترق عن «أولئك» بأنه ضمير محض لا اسم إشارة يضمّ تعيينًا وبُعدًا. والفرق الجوهريّ داخل الجذر نفسه أن «هم» المنفصل المستقلّ يأتي للفصل والحصر، كقوله ﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ﴾ في البقرة حيث «هم» الثانية تقصُر صفة الإفساد عليهم وحدهم، بخلاف الضمير المتّصل «ـهم» في ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾ الذي يكتفي بالربط دون حصر. كما يتمايز «هم» المبتدأ المخبَر عنه بحصر — ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ في البقرة — عن «هم» الحاليّ الفاعليّ في ﴿وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾؛ فالأوّل يُسنِد وصفًا قاصرًا، والثاني يثبت حالًا مقارنًا للفعل.

اختبار الاستبدال: في قوله ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (البقرة 5) لو حُذف ضمير «هم» أو استُبدل بإعادة «أولئك» لذهب الفصلُ والحصر، فصار «أولئك المفلحون» جملةً تثبت الفلاح لهم دون قصره عليهم، بينما «هم» الفاصلة تفيد أنهم المفلحون لا غيرهم. ولو استُبدل «هم» الغائب بضمير خطاب «أنتم» لانقلب اتجاه الإسناد من الغائب إلى الحاضر. فالضمير هنا يحفظ الإحالة على المرجع السابق ويضيف إليها معنى القصر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فلح1 في الآية · 40 في المتن
الهداية والاستقامة والرشد

فلح: بلوغ مطلوب ناجح تظهر عاقبته؛ يثبته القرآن للفلاح المحكم المرتبط بالهدى والتقوى والتزكية، وينفيه عن مسارات الظلم والكفر والافتراء والسحر وإن ادعت نجاحًا عاجلًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفلاح في القرآن نجاح يبلغ العاقبة. لذلك يثبت لأهل الهدى والتزكية، ويُطلب بالتقوى والعمل، ويُنزع عن الظالمين والمفترين والساحرين.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- فوز كلاهما إدراك مطلوب الفوز يبرز نيل الخير أو النجاة، والفلاح يبرز نجاح العاقبة وثبات المآل. نجو كلاهما خلاص من سوء النجاة تركز على الخروج من الهلاك، والفلاح يضم النجاة مع بلوغ الخير. ربح كلاهما زيادة أو نفع الربح يرد في صورة التجارة والكسب، والفلاح مآل وجودي/إيماني أوسع. سعد كلاهما حسن مآل السعادة حال/مقام أخروي، والفلاح صيغة بلوغ ونجاح بعد طريق.

اختبار الاستبدال: لو قيل في المؤمنون 1 «قد فاز المؤمنون» لصح جانب الفوز، لكن يفوت بناء السورة على صفات عملية متتابعة تجعل الفلاح ثمرة طريق. ولو قيل في مواضع النفي «لا ينجو الظالمون» لفاتت جهة عدم بلوغهم أي نجاح محكم، لا مجرد الهلاك.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1أُوْلَٰٓئِكَأولئكءلي
2عَلَىٰعلىعلى
3هُدٗىهدىهدي
4مِّنمنمِن
5رَّبِّهِمۡۖربهمربب
6وَأُوْلَٰٓئِكَوأولئكءلي
7هُمُهمهم
8ٱلۡمُفۡلِحُونَالمفلحونفلح

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يُحكم الفهم من جهتين: الجهة السابقة تُفصّل الفريق المُشار إليه بـ«أولئك»: الإيمان بالغيب والصلاة والإنفاق والإيمان بما أُنزل واليقين بالآخرة — وهذا هو مادة الإشارة. أما الجهة اللاحقة فتُظهر المقابل: فريق الكفر الذي لا ينتفع بإنذار ولا يتحرك نحو هدى. كذلك الآية الثانية وصفت الكتاب بأنه ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، فجاء ﴿هُدٗى﴾ في الآية الخامسة ليُثبّت أن هذا الفريق هو أصحاب الكتاب المنتفعون به. التنكير في الآيتين متوافق: هدى في الثانية وهدى في الخامسة، والثانية مؤطَّرة بالكتاب والخامسة مؤطَّرة بالربّ — مصدران مرتبطان لا متناقضان.

  • سياق قريبالبَقَرَة 1

    الٓمٓ

  • سياق قريبالبَقَرَة 2

    ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 3

    ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 4

    وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ

  • الآية الحاليةالبَقَرَة 5

    أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 6

    إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 7

    خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ

  • سياق قريبالبَقَرَة 8

    وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 9

    يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 10

    فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ