قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالبَقَرَة١١٥

الجزء 1صفحة 1812 قَولة10 حقول

وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ١١٥

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن جهة القصد لا تضيق بحصر مكاني بعد تقرير الاختصاص لله: فالمشرق والمغرب طرفا امتداد منظور، لكنهما مملوكان لله لا حاكمين على حضوره. لذلك تأتي ﴿فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ﴾ لتفتح الجهة المشروطة، ثم ﴿فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ﴾ لتجعل المقصود الإلهي حاضرًا حيث يقع التوجّه الحق. والخاتمة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾ تمنع فهم السعة كامتداد مكاني مجرد؛ فهي سعة محكومة بعلم، فلا تضيع جهة العبد ولا يخرج موضع عن إحاطة الله.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية من الملك والاختصاص قبل أن تتكلم عن جهة التولية.

  • ﴿وَلِلَّهِ﴾ ليست مجرد إضافة اسم إلى خبر، بل تقرير اختصاص جامع: ما سيأتي من طرفي المكان لا يملك استقلالًا في تحديد القرب أو البعد عن الله.
  • ولو قيل المعنى بنحو: ولرب المشرق والمغرب، لبقي التدبير ظاهرًا، لكنه لا يعطي حصر الجهة الإلهية الواحدة التي لا يشاركها اسم ولا جهة.
  • لذلك جاء اسم الجلالة داخل صيغة اللام، لا وصفًا من أوصاف الفعل.

بعد هذا الاختصاص تأتي ﴿ٱلۡمَشۡرِقُ﴾ و﴿وَٱلۡمَغۡرِبُۚ﴾ لا بوصفهما مجرد يمين ويسار، ولا نورًا وظلمة، بل حدين كونيين متقابلين.

  • التعريف في الاسمين يجعل الكلام على الجهة المعهودة في بنية المكان، والمفرد في كل منهما يحصر الطرفين بوصفهما حدين لا تفصيلات.
  • الجمع بالواو بينهما يبني امتدادًا: ليس المقصود جهة مفضلة قبالة جهة ساقطة، بل الطرفان داخلان في الملك الإلهي.
  • ومن هنا يكون الوقف بعد ﴿وَٱلۡمَغۡرِبُۚ﴾ فاصلا دلاليًا: صدر الآية يقرر الملك، وما بعده يبين أثر هذا الملك في فعل التوجّه.

﴿فَأَيۡنَمَا﴾ هي عقدة الانتقال من الحدين إلى الانفتاح.

  • الفاء تربط الحكم السابق بنتيجته، و«أين» تفتح مكان التوجه، و«ما» توسع الأداة فلا تبقيها سؤالًا عن موضع غائب.
  • لو استبدلت بأين وحدها لصار الكلام أقرب إلى سؤال: أين تتوجهون؟
  • وهذا ليس مقام الآية.
  • القولة هنا شرط مكاني يربط أي جهة تقع من المخاطبين بجوابها.

لذلك جاءت بعدها ﴿تُوَلُّواْ﴾ لا تمشوا ولا تنظروا؛ لأن المسألة ليست حركة قدم ولا إدراك عين، بل تحويل وجهة بالفعل.

  • صيغة المخاطبين مع واو الجماعة تجعل الفعل فعل توجه واقع من جماعة، والألف الفارقة هيئة رسمية لا تضيف حكمًا مستقلًا، لكنها تثبت أن الواو واو جماعة لا جزء من أصل الكلمة.

ثم تأتي ﴿فَثَمَّ﴾ لتمنع انفلات الشرط إلى عموم مبهم.

  • ليست ﴿ثُمَّ﴾ التي تنقل إلى طور لاحق، بل ﴿ثَمَّ﴾ التي تعين هناك.
  • فالمعنى لا يقول: بعد التولية يأتي وجه الله، بل يقول: في الجهة التي تقع فيها التولية يكون موضع القصد.
  • ولذلك تعلو قيمة ﴿وَجۡهُ ٱللَّهِۚ﴾: الوجه هنا ليس آلة بصر ولا مجرد جهة هندسية، بل الجهة المقبلة المقصودة من المضاف إليه.
  • وإضافته إلى اسم الجلالة تجعل القصد متعلقًا بالله نفسه لا بمكان مستقل.

ولو عومل «وجه» كتعريف عام للجسد لانكسر المعنى، لأن السياق السابق يتكلم عن منع المساجد وذكر اسم الله، والسياق اللاحق يقرر ملك ما في السماوات والأرض؛ فالآية ترد ضيق الجهة إلى سعة القصد الإلهي.

الخاتمة لا تأتي زائدة على صدر الآية، بل تضبطه.

  • ﴿إِنَّ﴾ تجعل الخبر أصلًا مقررًا لا احتمالًا.
  • وتكرير اسم الجلالة بعد ﴿إِنَّ﴾ يعيد مرجع السعة والعلم إلى الاسم نفسه الذي افتتح الاختصاص، فلا تبقى السعة وصفًا للجهات.
  • ﴿وَٰسِعٌ﴾ نكرة خبرية تصف استيعابًا إلهيًا لا امتدادًا مكانيًا؛ ولو استبدلت بباسط لانصرف المعنى إلى مدّ أو نشر، ولو استبدلت بمحيط وحدها لضاق إلى الإحاطة.
  • ثم ﴿عَلِيمٞ﴾ تمنع أن تفهم السعة كقبول عشوائي لكل وجهة؛ فالله واسع عليم، يعلم جهة التولية وقصدها، والسعة عنده لا تلغي التمييز.

هكذا تصير الآية جوابًا داخليًا على تضييق المكان: الملك لله، والجهات له، والتوجه لا ينفصل عن وجهه، والسعة محكومة بعلمه.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءله، شرق، غرب، ءين، ولي، ثم، وجه، إن، وسع، علم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءله3 في الآية
وَلِلَّهِٱللَّهِۚٱللَّهَ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: يجعل المشرق والمغرب والوجه والسعة والعلم راجعة إلى مرجع واحد، فلا تتفرق الآية بين مكان وقصد وصفة.

كيف أفادت صفحة الجذر: خلاصة الجذر تضبط أن الاسم علم على الجهة الإلهية الواحدة، وهذا يمنع استبداله بوصف جزئي في هذا الموضع.

جذر شرق1 في الآية
ٱلۡمَشۡرِقُ
الشرق والغرب والجهات | الضوء والنور والظلام | الليل والنهار والأوقات 17 في المتن

مدلول الجذر: شرق: جهة طلوع النور وما يتصل بها من حد مكاني أو وقتي أو ضيائي؛ يظهر في المشرق والمشارق والمشرقين ومشرقين وشرقيا وشرقية والإشراق وأشرقت، ويقابله غرب في القطب الآخر.

وظيفته في مدلول الآية: يدخل الطرف الأول في ملك الله، ثم لا يبقى حدًا حاصرًا بعد ﴿فَأَيۡنَمَا﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة الجهة في الجذر تجعل قراءة القولة مكانية مضبوطة لا تصويرًا ضوئيًا عامًا.

جذر غرب1 في الآية
وَٱلۡمَغۡرِبُۚ
الشرق والغرب والجهات | الألوان | الطير والزواحف والحشرات 19 في المتن

مدلول الجذر: غرب هو جهة الأفول والبعد عن مطلع الضوء. ويجمع الجذر في فرعه الجهي بين مغرب الشمس وأثر الغياب عن الانكشاف، ثم يأتي فرع الغراب والغرابيب مضبوطًا بالشاهد نفسه: الغراب طائر أُري به فعل مواراة السوءة، والغرابيب وصف جاء معه السواد نصًّا. فلا يُحمل سواد ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾ على آية الغراب، ولا تُجعل آية الغراب شاهد لون.

وظيفته في مدلول الآية: يقابل المشرق ليظهر أن طرفي الامتداد داخلان في الاختصاص.

كيف أفادت صفحة الجذر: خلاصة الجذر تمنع تحويل المغرب إلى معنى البعد أو الغياب المجرد في هذا الموضع.

جذر ءين1 في الآية
فَأَيۡنَمَا
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 25 في المتن

مدلول الجذر: ءين جذر أدواتيّ يَفتَح الفراغ المكانيّ أو الزمانيّ، فيَستفهم عنه بأَيۡنَ وفَأَيۡنَ وأَيَّانَ، أو يَعُمّه بالشرط في أَيۡنَمَا وفَأَيۡنَمَا، فلا يَرِد إلّا حيث يكون الموضع أو الزمان غير مُغلق ابتداءً.

وظيفته في مدلول الآية: تنقل الكلام من طرفين معرفين إلى أي جهة تقع فيها التولية.

كيف أفادت صفحة الجذر: تمييز الأداة عن السؤال يجعلها أداة ربط دلالي لا طلب جواب مكاني.

جذر ولي1 في الآية
تُوَلُّواْ
الرغبة والإقبال والإدبار | القرب والدنو 259 في المتن

مدلول الجذر: «ولي»: توالي جهةٍ مع جهةٍ أو وصفٍ أو حضورٍ يليها إمّا قيامًا بها ونصرةً، وإمّا توجيهًا للوجه إليها، وإمّا اتّخاذًا لها نصيرًا، وإمّا انقلابًا عنها إعراضًا وإدبارًا، وإمّا ثبوتَ صفةٍ لصاحبها في نحو ﴿يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ و﴿وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡ﴾، وإمّا إشارةً إلى حاضرٍ قريب في نحو ﴿هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تحمل فعل المخاطبين من مجرد الوجود إلى قصد الوجهة.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة القرب والإقبال تضبط أن الفعل هنا توجيه لا إعراض مجرد.

جذر ثم1 في الآية
فَثَمَّ
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 342 في المتن

مدلول الجذر: «ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة. وفي فرعها المكانيّ (ثَمَّ / فَثَمَّ) إشارة إلى جهة بعيدة أو موضع مقصود «هناك». وفي فرعها الاستفهاميّ (أَثُمَّ) همزة إنكار دخلت على ثُمَّ.

وظيفته في مدلول الآية: تجعل جواب الشرط حاضرًا في جهة التولية نفسها.

كيف أفادت صفحة الجذر: تمييز الهيئة عن ﴿ثُمَّ﴾ يمنع قراءة الآية على انتقال لاحق.

جذر وجه1 في الآية
وَجۡهُ
الجسد والأعضاء 78 في المتن

مدلول الجذر: «وجه» هو الجهة المقبلة الظاهرة التي بها يتوجه الكيان أو ينكشف حاله. فإذا أضيف إلى الإنسان فهو موضع المواجهة الجسدي أو عنوان قصده، وإذا جاء في العبادة فهو انصراف القصد كله إلى الله، وإذا جاء في مشاهد الآخرة فهو سطح ظهور المصير، وإذا أضيف إلى الله فهو وجه البقاء والحضور بلا تشبيه ولا تجسيم.

وظيفته في مدلول الآية: ينقل معنى الآية من ملك الجهات إلى وجهة القصد لله.

كيف أفادت صفحة الجذر: خلاصة الجذر تمنع اختزال ﴿وَجۡهُ﴾ في عضو أو جهة هندسية مجردة.

جذر إن1 في الآية
إِنَّ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تجعل السعة والعلم أصلًا ضابطًا لما سبق لا تعقيبًا عابرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: تمييز ﴿إِنَّ﴾ عن الشرط والرجاء يحفظ قطعية الخاتمة في هذا الموضع.

جذر وسع1 في الآية
وَٰسِعٌ
السَعَة والاستيعاب 32 في المتن

مدلول الجذر: «وسع» قُدرَةُ المَوصوفِ على استيعابِ غَيرِه بِالعِلم أَو الرِّزق أَو المَكان أَو الرَّحمَة. يَجيءُ في القرءان وَصفًا ذاتِيًّا لله مَقروناً بِالعِلم سَبعَ مَرَّاتٍ، وَسَعَةً في التَّكليف رافِعَةً لِلحَرَج، وَامتِدادًا حِسِّيًّا في الرِّزقِ وَالأَرضِ وَالسَّماء.

وظيفته في مدلول الآية: تفسر فتح ﴿فَأَيۡنَمَا﴾ بأنه مبني على سعة الله لا على فوضى المكان.

كيف أفادت صفحة الجذر: تمييز السعة عن البسط والإحاطة يجعل الخاتمة أوسع من وصف مكاني واحد.

جذر علم1 في الآية
عَلِيمٞ
الفهم والإدراك والوعي 856 في المتن

مدلول الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

وظيفته في مدلول الآية: يمنع أن تتحول سعة الجهة إلى إلغاء للقصد، فالتولية معلومة لله.

كيف أفادت صفحة الجذر: خلاصة الجذر تجعل الختم بإحاطة الانكشاف لا بمجرد معرفة جزئية.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

12 قَولة · مُختبَرة كاملةً
تمييز ﴿وَلِلَّهِ﴾جذر ءله

استبدالها بصيغة تدبير مثل: وللرب، يبرز التربية والسيادة، لكنه لا يعطي قصر الاختصاص على اسم الجلالة في مقام الجهة والقصد. الآية تحتاج مرجعًا إلهيًا جامعًا قبل ذكر المكان.

تمييز ﴿ٱلۡمَشۡرِقُ﴾ و﴿وَٱلۡمَغۡرِبُۚ﴾جذر شرق، غرب

لو استبدل الطرفان بالنور والظلام لضاعت الجهة، ولو استبدلا بالقرب والبعد لضاع تقابل الحدين. المقصود هنا امتداد مكاني مملوك لله لا وصف ضياء أو مسافة.

تمييز ﴿فَأَيۡنَمَا﴾جذر ءين

لو جاءت أين وحدها لصارت أقرب إلى طلب تعيين موضع، بينما القولة هنا تفتح شرط المكان. ما يضيع هو ربط أي جهة تولية بجوابها مباشرة.

تمييز ﴿تُوَلُّواْ﴾جذر ولي

لو قيل تنظروا لبقي فعل العين، ولو قيل تمشوا لبقي انتقال البدن. ﴿تُوَلُّواْ﴾ تجمع تحويل الوجهة بالفعل، وهو المطلوب بعد ذكر المشرق والمغرب.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (2)
تمييز ﴿فَثَمَّ﴾جذر ثم

لو استبدلت بـثم المضمومة لفهم انتقال زمني أو رتبي، ولو استبدلت بهناك فقط لضعف اتصال الجواب بالشرط. ﴿فَثَمَّ﴾ تربط النتيجة بتعيين موضعها.

تمييز ﴿وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾جذر وسع، علم

لو اكتفي بواسع لفهمت السعة بلا ضابط، ولو اكتفي بعليم لبقي العلم بلا بيان الاستيعاب. جمعهما يجعل فتح الجهة مضبوطًا بالإحاطة العلمية.

كلّ قَولات الآية ودورها12 قَولة
1وَلِلَّهِجذر ءلهيفتتح الحكم باختصاص الجهتين لله قبل ذكرهما.القريب: ربب، ملك
2ٱلۡمَشۡرِقُجذر شرقيعطي أحد طرفي الامتداد المكاني بوصفه جهة طلوع لا مجرد ضوء.القريب: نور، صبح
3وَٱلۡمَغۡرِبُۚجذر غربيكمل الطرف المقابل للمشرق ويغلق ثنائية الجهة قبل فتحها.القريب: بعد، غيب
4فَأَيۡنَمَاجذر ءينتنقل من حدّي المشرق والمغرب إلى شرط مكاني مفتوح.القريب: أين، حيث
5تُوَلُّواْجذر وليتصور فعل تحويل الجهة من المخاطبين.القريب: نظر، مشي
6فَثَمَّجذر ثمتعين موضع الجواب: حيث تقع التولية يكون وجه الله.القريب: بعد، هناك
7وَجۡهُجذر وجهيسمي الجهة المقبلة المقصودة، لا مجرد مكان.القريب: بصر، عين، جهة
8ٱللَّهِۚجذر ءلهتجعل الوجه مضافًا إلى اسم الجلالة لا إلى مكان أو جهة.القريب: ربب، ملك
9إِنَّجذر إنتثبت الخبر الختامي وتجعله ضابطًا لما قبله.القريب: لعل، قد
10ٱللَّهَجذر ءلهيعيد مرجع الخبر إلى اسم الجلالة منصوبًا باسم ﴿إِنَّ﴾.القريب: ربب، ملك
11وَٰسِعٌجذر وسعيعطي الخاتمة معنى الاستيعاب الإلهي لا الامتداد المكاني فقط.القريب: بسط، أحط
12عَلِيمٞجذر علميختم الآية بإحاطة العلم التي تضبط السعة والتوجه.القريب: عرف، خبر

لطائف وثمرات

  • المكان تابع لا حاكم

    الآية لا تبدأ من أين يتوجه العبد، بل ممن له المشرق والمغرب. لذلك تضيق القراءة إذا جعلت الجهة أصلًا مستقلًا.

  • التوجه فعل قصد

    ﴿تُوَلُّواْ﴾ و﴿وَجۡهُ﴾ يجعلان المعنى متعلقًا بالقصد والإقبال، لا بمجرد الحركة أو الموقع.

  • السعة ليست إلغاءً للتمييز

    اقتران ﴿وَٰسِعٌ﴾ بـ﴿عَلِيمٞ﴾ يجعل فتح الجهة محكومًا بالعلم، فلا يتحول إلى تسوية عمياء بين المقاصد.

  • من الحدين إلى الشرط

    الآية تذكر حدين معرفين: ﴿ٱلۡمَشۡرِقُ﴾ و﴿وَٱلۡمَغۡرِبُۚ﴾، ثم تفتح بعدهما ﴿فَأَيۡنَمَا﴾. هذه البنية تجعل الطرفين تمهيدًا لسعة الجهة لا قيدًا عليها.

  • محور اسم الجلالة

    اسم الجلالة يحضر في الاختصاص، ثم في إضافة الوجه، ثم في خبر الخاتمة. هذا ليس تعدادًا، بل ربط لمراحل الآية بمرجع واحد: الملك، والقصد، والسعة العالمة.

  • خاتمة زوجية

    الخاتمة لا تقول واسع فقط ولا عليم فقط؛ الجمع بينهما يجعل السعة صالحة لجواب ﴿فَأَيۡنَمَا﴾، ويجعل العلم ضابطًا لفعل ﴿تُوَلُّواْ﴾.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • ابتداء الاختصاص

    صدر الآية يبدأ بـ﴿وَلِلَّهِ﴾، فالحكم لا ينطلق من وصف الجهة بل من مالكها. هذا يجعل المشرق والمغرب تابعين للجهة الإلهية لا أصلًا يحاصرها.

  • الطرفان لا الحصر

    ذكر ﴿ٱلۡمَشۡرِقُ﴾ و﴿وَٱلۡمَغۡرِبُۚ﴾ يجمع حدين متقابلين، ثم تأتي ﴿فَأَيۡنَمَا﴾ فتمنع تحويل الطرفين إلى تضييق؛ فالطرفان مدخل إلى فتح الجهة لا إغلاقها.

  • التولية فعل قصد

    ﴿تُوَلُّواْ﴾ تجعل المسألة تحويل وجهة، لا مجرد وجود في مكان. لذلك يرتبط الجواب بـ﴿وَجۡهُ ٱللَّهِۚ﴾ لا بموقع مادي منفصل.

  • تعيين لا تراخ

    ﴿فَثَمَّ﴾ تعين موضع الحضور بعد الشرط، ولا تنقل إلى مرحلة لاحقة. أثرها أن جواب التولية ملازم للجهة التي يقع إليها التوجه.

  • سعة بعلم

    الخاتمة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾ تمنع فهم السعة بوصفها تمددًا مكانيًا فقط؛ فهي استيعاب مقرون بانكشاف محكم.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • علامتا الوقف

    الوقف بعد ﴿وَٱلۡمَغۡرِبُۚ﴾ يفصل تقرير الملك عن نتيجة التولية، والوقف بعد ﴿ٱللَّهِۚ﴾ يفصل جواب الشرط عن تعليل الخاتمة. هذا أثر أدائي واضح في هذا الموضع، لا حكم دلالي مستقل على جسم القولة.

  • رسم ﴿فَثَمَّ﴾

    المحسوم موضعيًا أن ﴿فَثَمَّ﴾ هنا بفتح الثاء وتشديد الميم تفيد تعيين المكان في جواب الشرط، لا ترتيبًا زمنيًا. مقارنتها بـثم المضمومة قرينة هيئة، لا إذنًا بتعميم خارج هذا الموضع.

  • رسم ﴿تُوَلُّواْ﴾

    الألف بعد واو الجماعة في ﴿تُوَلُّواْ﴾ ملاحظة رسمية محسومة من جهة الهيئة، لكنها غير محسومة دلاليًا بذاتها هنا؛ الأثر الدلالي يأتي من فعل التولية وسياق الجهة.

  • هيئة ﴿وَٰسِعٌ﴾

    الألف الصغيرة في ﴿وَٰسِعٌ﴾ تثبت صورة القولة بهذا الرسم. لا يثبت من هذا الموضع وحده فرق دلالي مستقل بين هيئة الرسم وحكم السعة، فهي ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي زائد.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

12قَولات الآية
10جذور مميزة
10حقول دلالية
1جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
1الجزء
18صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ءله ×3

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءله 3
شرق 1
غرب 1
ءين 1
ولي 1
ثم 1
وجه 1
إن 1

حقول الآية

الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 1
الشرق والغرب والجهات | الضوء والنور والظلام | الليل والنهار والأوقات 1
الشرق والغرب والجهات | الألوان | الطير والزواحف والحشرات 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الرغبة والإقبال والإدبار | القرب والدنو 1
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الجسد والأعضاء 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءله3 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شرق1 في الآية · 17 في المتن
الشرق والغرب والجهات | الضوء والنور والظلام | الليل والنهار والأوقات

شرق: جهة طلوع النور وما يتصل بها من حد مكاني أو وقتي أو ضيائي؛ يظهر في المشرق والمشارق والمشرقين ومشرقين وشرقيا وشرقية والإشراق وأشرقت، ويقابله غرب في القطب الآخر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: شرق يضبط جهة النور وابتداء ظهوره، من مطلع الشمس إلى وقت الإشراق وأثر النور، ولا يساوي مطلق ضوء ولا مطلق جهة.

فروق قريبة: يفترق شرق عن نور بأن النور وصف ظهور وإضاءة، أما شرق فجهة أو زمن اتصال الضوء بمطلعه. ويفترق عن صبح بأن الصبح حد زمني وانكشاف حال، أما الشرق فهو جهة الطلوع أو زمن الإشراق أو النسبة إلى تلك الجهة كما في شرقيا وشرقية.

اختبار الاستبدال: لو استبدل المشرق بالنور في آيات القبلة والملك لضاعت الجهة. ولو استبدل الإشراق بالصبح في ص 18 لتغير السياق من وقت تسبيح مخصوص إلى اسم وقت مرتبط بالطلوع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غرب1 في الآية · 19 في المتن
الشرق والغرب والجهات | الألوان | الطير والزواحف والحشرات

غرب هو جهة الأفول والبعد عن مطلع الضوء. ويجمع الجذر في فرعه الجهي بين مغرب الشمس وأثر الغياب عن الانكشاف، ثم يأتي فرع الغراب والغرابيب مضبوطًا بالشاهد نفسه: الغراب طائر أُري به فعل مواراة السوءة، والغرابيب وصف جاء معه السواد نصًّا. فلا يُحمل سواد ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾ على آية الغراب، ولا تُجعل آية الغراب شاهد لون.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الغرب ليس مجرد مكان، بل حد يقابل المشرق في القبلة والربوبية وحركة الشمس. وفروع الغراب والغرابيب لا تُفصل عن الجذر لأنها في الصفوف نفسها، لكنها تضبط من داخل الشواهد: الغراب في المائدة بمواراة السوءة، والغرابيب في فاطر بالسواد المذكور معها وحدها.

فروق قريبة: غرب يقابل شرق في جهة الضوء وحركته: شرق مطلع وانبلاج، وغرب مآل وأفول. ويختلف عن بعد لأن الغرب حد جهة مرتبط بمطلع الشمس ومغربها لا مجرد مسافة، ويختلف عن غيب لأن الغياب هنا مقيد بالأفول والجهة، ويختلف عن ظلم لأن ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾ وصف لون في شاهد فاطر لا حكم أخلاقي. أمّا الغراب في المائدة فتمييزه من فعله في الشاهد: مواراة السوءة، لا السواد.

اختبار الاستبدال: استبدال غرب ببعد يضيع محور المشرق والمغرب، واستبداله بظلم في ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾ يبدل اللون بحكم أخلاقي لا يدل عليه الموضع. وكذلك حمل الغراب في المائدة على السواد يضيف إلى الآية ما لم تذكره؛ فالآية جعلت البيان في ﴿لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾ ثم في ﴿أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ﴾.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءين1 في الآية · 25 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

ءين جذر أدواتيّ يَفتَح الفراغ المكانيّ أو الزمانيّ، فيَستفهم عنه بأَيۡنَ وفَأَيۡنَ وأَيَّانَ، أو يَعُمّه بالشرط في أَيۡنَمَا وفَأَيۡنَمَا، فلا يَرِد إلّا حيث يكون الموضع أو الزمان غير مُغلق ابتداءً.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أداة لفتح فراغ المكان أو الزمان: استفهامًا بأَيۡنَ وفَأَيۡنَ وأَيَّانَ، أو شرطًا بأَيۡنَمَا وفَأَيۡنَمَا. يثبت الجذر في خمسة وعشرين موضعًا، عبر خمس صيغ، وأكثرها دورانًا أَيۡنَ في أربعة عشر موضعًا.

فروق قريبة: أَيۡنَ تَستفهم عن المكان، وفَأَيۡنَ تلحق بها في الاستفهام بعد تفريع الخطاب على ما سبق، وأَيَّانَ تستفهم عن الزمان البعيد المهول دون غيره، وأَيۡنَمَا وفَأَيۡنَمَا تفتحان الشرط في كل مكان لا في زمن. فلا تتبادل هذه الصيغ مواضعها في القرءان: لم ترد أَيَّانَ لسؤال عن مكان، ولم ترد أَيۡنَمَا لشرط زمنيّ، ولم يرد موضع فَأَيۡنَ الوحيد شرطًا، بل جاء استفهامًا.

اختبار الاستبدال: لَو استُبدِلَت أَيۡنَ في ﴿أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ﴾ (الأنعام 22) بِمَن، لاختَلَّ المَعنى: مَن تَسأَل عَن الهُوِيَّة (مَن هم؟)، وأَيۡنَ تَسأَل عَن المَوضِع (أَين ذَهَبوا؟ أَين هم الآن؟)، والمَقام مَقامُ كَشف عَجزِهم بانتِفاء المَكان لا بانتِفاء الهُوِيَّة. ولَو استُبدِلَت أَيَّان بِمَتى في ﴿أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ﴾ (النمل 65) لاستَوَى السؤال شَكلًا، لكِن أَيَّان تَحمِل بُعدًا مَهولًا غَيبيًّا لا تَحمِله مَتى. ولِذلِك لم يَستَخدِم القُرءان مَتى في سؤال الساعَة، بَل أَيَّان حَصرًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ولي1 في الآية · 259 في المتن
الرغبة والإقبال والإدبار | القرب والدنو

«ولي»: توالي جهةٍ مع جهةٍ أو وصفٍ أو حضورٍ يليها؛ إمّا قيامًا بها ونصرةً، وإمّا توجيهًا للوجه إليها، وإمّا اتّخاذًا لها نصيرًا، وإمّا انقلابًا عنها إعراضًا وإدبارًا، وإمّا ثبوتَ صفةٍ لصاحبها في نحو ﴿يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ و﴿وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡ﴾، وإمّا إشارةً إلى حاضرٍ قريب في نحو ﴿هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ﴾. الأصل الجامع هو التوالي والقرب بين جهةٍ وما يليها، لا اتجاه الحركة وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يجمع الجذر بين قُرب الولاية، وسلطان النصرة والمَوۡلَى، وتولية الوجه شطر القِبلة، والإعراض إدبارًا، وثبوت الصفة لصاحبها في أُوْلِي، والإشارة إلى الحاضر القريب في أُوْلَآءِ. فالجامع أنّ شيئًا يلي شيئًا: جهةٌ تقوم بجهة، أو وجهٌ يتوجّه إلى قبلة، أو قومٌ يتّخذون جهةً أولياء، أو معرضٌ يقلب وجهه عمّا كان يليه، أو صفةٌ تلازم صاحبها، أو حاضرٌ يشار إليه لقربه.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- نصر كلاهما إعانة «نصر» فعل إعانةٍ في مواجهة محدَّدة، و«ولي» علاقةُ قُربٍ وقيامٍ ثابتة قد تُثمر النصرة قرب كلاهما دنوّ «قرب» مسافةٌ أو منزلة مجرَّدة، و«ولي» دنوٌّ مع جهةٍ وقيامٍ أو توجيهٍ أو انقلاب عدو كلاهما علاقة «عدو» جهةٌ مقابِلة مؤذية، و«ولي» جهةٌ تالية تنصر أو تتولّى وجه كلاهما اتّجاه «وجه» محلُّ التوجّه، و«ولي» فعلُ جعلِ الجهة تلي جهةً أخرى لكنّ المقارنة الأهمّ في «ولي» داخليّة لا خارجيّة: فالجذر يحمل تضادًّا في باطنه — التوَلِّي بمعنى الإقبال (الاتّخاذ نصيرًا) ضدَّ التوَلِّي بمعنى الإدبار (الإعراض). وكلاهما من «ولي» لأنّ الجذر يصف الجهةَ التالية لا اتّجاهَها، والاتّجاهُ يحدّده السياق وحرفُ التعدية. فالمقارنةُ بنصر وقرب ووجه لا تكشف هذا، إذ لا يجتمع في تلك الجذور إقبالٌ وإدبارٌ تحت أصلٍ واحد كما يجتمع في «ولي».

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال يكشف ما يضيف الجذر: — في ﴿ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ (البقرة 257) لا يقوم «نَصَرَ» مقام «وَلِيّ»، لأنّ الولاية أعمُّ من واقعة النصرة: هي قيامٌ دائم وقُربٌ ثابت، والنصرةُ ثمرةٌ من ثمراته لا مرادفةٌ له. — في ﴿فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ﴾ (الأعراف 79) لا يقوم «أَعۡرَضَ» مقام «تَوَلَّىٰ» مقامًا تامًّا، لأنّ التوَلِّي يضيف انقلابَ الجهة بكلّ البدن، والإعراضُ قد يكون صرفَ النظر وحده دون انقلاب. — في ﴿ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (الأحزاب 6) لا يقوم «أَقۡرَب» مقام «أَوۡلَىٰ»، لأنّ «أَوۡلَىٰ» تضيف أحقّيّةَ القيام والتدبير، والقُربُ مجرّدُ دنوٍّ لا يلزم منه حقُّ التولّي. — في ﴿فَوَلِّ وَجۡهَكَ﴾ (البقرة 144) لا يقوم «وَجِّهۡ» مقام «وَلِّ» تمامًا، لأنّ التولية تُلصِق الوجهَ بالجهة على وجه الاتّباع الدائم لا مجرّد الإقامة العابرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ثم1 في الآية · 342 في المتن
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة. وفي فرعها المكانيّ (ثَمَّ / فَثَمَّ) إشارة إلى جهة بعيدة أو موضع مقصود «هناك». وفي فرعها الاستفهاميّ (أَثُمَّ) همزة إنكار دخلت على ثُمَّ. وخصوصيّتها أنّها تباعد بين المرتبتين أو الجهتين، لا تجمعهما في زمن واحد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أداة انتقال إلى ما بعد: ترتيبًا مع تراخٍ في ثُمَّ، وإشارةً مكانيّة في ثَمَّ، واستفهامًا إنكاريًّا في أَثُمَّ.

فروق قريبة: تفترق ثم عن الفاء لأنّ الفاء تعقّب وتقرّب، أمّا ثم فتباعد بين المرتبتين أو الطورين بمهلة. وتفترق عن «بعد» لأنّ بعد اسم جهة أو زمان يُضاف، أمّا ثم فأداة تربط الكلام بما يليه. وتفترق عن «أو» لأنّها لا تفتح بديلًا مساويًا بل تنقل إلى لاحق متأخّر عن سابق.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت ثُمَّ بالفاء لضاع معنى التراخي والمهلة وصار اللاحق متّصلًا بالسابق اتّصالًا عاجلًا. ولو استُبدلت بالواو لضاع الترتيب وصار الطوران مجتمعين بلا تقدّم ولا تأخّر. ولو استُبدلت بأو لصار اللاحق بديلًا لا طورًا تاليًا. وفي فرع ثَمَّ المكانيّة لا يصحّ استبدالها بحرف عطف أصلًا لأنّها ظرف لا حرف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر وجه1 في الآية · 78 في المتن
الجسد والأعضاء

«وجه» هو الجهة المقبلة الظاهرة التي بها يتوجه الكيان أو ينكشف حاله. فإذا أضيف إلى الإنسان فهو موضع المواجهة الجسدي أو عنوان قصده، وإذا جاء في العبادة فهو انصراف القصد كله إلى الله، وإذا جاء في مشاهد الآخرة فهو سطح ظهور المصير، وإذا أضيف إلى الله فهو وجه البقاء والحضور بلا تشبيه ولا تجسيم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر لا يساوي مطلق الذات ولا مجرد الاتجاه. زاويته الخاصة أنه يجعل الإقبال ظاهرًا: إقبال الجسد بوجهه، وإقبال القصد بإسلام الوجه، وإقبال الحال بانكشافه على الوجوه، وبقاء وجه الله حين يهلك كل شيء.

فروق قريبة: - وجه يختلف عن بصر: البصر فعل إدراك، والوجه جهة ظهور وإقبال؛ قد يحشر الإنسان على وجهه وهو أعمى. - وجه يختلف عن عين: العين آلة نظر، والوجه مساحة مقابلة تكشف الحال. - وجه يختلف عن دبر: الدبر جهة الإعراض والانصراف، أما الوجه فجهة المواجهة والإقبال. - وجه يختلف عن نفس: النفس مجموع الكيان المسؤول، أما الوجه فهو عنوان إقباله الظاهر.

اختبار الاستبدال: لو قيل في البقرة 112 «أسلم نفسه لله» لفاتت صورة الإقبال الظاهر؛ «أسلم وجهه» تجعل الاستسلام توجهًا كاملًا. ولو قيل في آل عمران 106 «تبيض نفوس» لفات ظهور المصير على الوجوه. ولو قيل في البقرة 144 «فول قلبك» لفاتت جهة القبلة المحسوسة التي يظهر بها التوجه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر وسع1 في الآية · 32 في المتن
السَعَة والاستيعاب

«وسع» قُدرَةُ المَوصوفِ على استيعابِ غَيرِه بِالعِلم أَو الرِّزق أَو المَكان أَو الرَّحمَة. يَجيءُ في القرءان وَصفًا ذاتِيًّا لله مَقروناً بِالعِلم سَبعَ مَرَّاتٍ، وَسَعَةً في التَّكليف رافِعَةً لِلحَرَج، وَامتِدادًا حِسِّيًّا في الرِّزقِ وَالأَرضِ وَالسَّماء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: قُدرَةُ المَوصوفِ على استيعابِ غَيرِه: سَعَةُ الله بِالعِلم والرَّحمَة، سَعَةُ التَّكليفِ رافِعَةً لِلحَرَج، سَعَةُ الرِّزقِ وَالأَرضِ وَالسَّماء.

فروق قريبة: «وسع» يَتَمَيَّزُ عَن «بسط» في أنَّ البَسطَ مَدُّ شَيءٍ مُنطَوٍ على نَفسِه فَيَصيرُ مَنشورًا — يُقالُ في الرِّزق وَاليَد وَالخَلق («وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِ» البَقَرَة 247)؛ أَمَّا السَّعَةُ فَقُدرَةُ المَوصوفِ على استيعابِ غَيرِه. وَلِذلك جَمَعَهُما القرءانُ في البَقَرَة 247: «سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِ» مَقروناً بِـ«بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ»، فَالأَوَّلُ مَلَكَتُه ثَروَتُه، وَالثاني هُو مَدُّ ذاتِه. وَيَتَمَيَّزُ عَن «شرح» في أنَّ الشَّرحَ فَتحُ مَا كانَ مُغلَقًا («يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ» الأنعَام 125)، والسَّعَةُ صِفَةٌ ذاتِيَّةٌ لِلمَكان أَو القُدرَة. وَيَتَمَيَّزُ عَن «رحب» في أنَّ الرَّحبَ سَعَةٌ في المَكان حِسيَّةٌ خالِصة («ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ» التوبَة 118)، أَمَّا «وسع» فَيَجمَعُ الحِسِّيَّ والمَعنَويَّ والذاتيَّ في الله.

اختبار الاستبدال: لَو وُضِعَ «أَحاطَ» مَوضِعَ «وَسِعَ» في البَقَرَة 255 ﴿وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ﴾ لانتَقَلَ المَعنى مِن «الاستيعاب الكامِل لِلمُحَوَّى» إلى «الانطباقِ مِن الخارِج» — الكُرسيُّ يَسَعُ السَّماواتِ والأَرضَ مِن داخِلِه، لا يُحيطُ بِها مِن خارِجِها. وَلَو وُضِعَ «طَاقَتَهَا» مَوضِعَ «وُسۡعَهَا» في البَقَرَة 286 لانتَقَلَ المَعنى مِنَ القُدرَةِ المَلَكِيَّةِ المُتَّسِعَةِ إلى نِهايَةِ الجَهدِ والمَشَقَّة — والوُسعُ ما هُو دونَ الطاقَة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر علم1 في الآية · 856 في المتن
الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر أوسع من المعرفة الذهنية وحدها؛ فهو انكشاف وثبوت وتمييز. لذلك يجمع يعلم وعليم وعلم وتعليم ومعلوم وعالمين في أصل واحد هو ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته. شعر شعر إدراك خفي دقيق، وعلم انكشاف محقق. ظن ظن إدراك غير محكم، وعلم إدراك ثابت. جهل جهل غياب الانكشاف، وعلم ثبوته.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. ولو وُضع «بيَّن» موضع «علَّم» في تعليم آدم الأسماء ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ﴾ (البقرة 31) لتحوّل التعليمُ إلى مجرّد إظهار، بينما الآية تثبت حصولَ العلم في آدم بعد التعليم لا مجرّد عرضِه عليه. ولو وُضع «عرَّف» موضع «علَّم» في ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾ (العلق 5) لاختلّ المعنى: «عرَّفه» يفيد التمييز بعد ملابسةٍ أو سابق عهد، أمّا «علَّمه» فيفيد إنشاء العلم من حال انتفائه — والآية صريحةٌ في النفي السابق «مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ».

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب قبل الآية يضبطها من جهتين: آية ﴿أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ﴾ تجعل الوجه عنوان قصد وتسليم، وآية منع المساجد تجعل المكان موضع ذكر لا مالكًا للحضور. لذلك لا تأتي الآية لتلغي أثر التوجه، بل لتمنع حصر وجه الله في موضع يمنعه مانع أو يدعيه فريق. وبعدها يأتي تقرير أن لله ما في السماوات والأرض، فيؤكد أن فتح الجهة مبني على الملك الإلهي لا على تهاون في القصد.

  • سياق قريبالبَقَرَة 110

    وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ

  • سياق قريبالبَقَرَة 111

    وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 112

    بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 113

    وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 114

    وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ

  • الآية الحاليةالبَقَرَة 115

    وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ

  • سياق قريبالبَقَرَة 116

    وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 117

    بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

  • سياق قريبالبَقَرَة 118

    وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 119

    إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ

  • سياق قريبالبَقَرَة 120

    وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ