مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فإنكم في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٢٣
﴿ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٦١
﴿ فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فإنكم»
مدلول قولة «فإنكم» في القرءان: تفريع حكم مؤكد على جماعة مخاطبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَإِنَّكُمۡ» وجذرها «إن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تفرع تقرير المخاطبين الجمع على فعل سابق؛ فإن دخلوا أو عبدوا كان الحكم متجهًا إليهم لا إلى غيرهم.
استعمالها في الآيات
وردت في وعد الغلبة بعد دخول الباب، وفي خطاب العابدين وما يعبدون.
أثرها في السياق
تجعل المخاطبين هم موضع النتيجة المحكومة بعد الفاء.
عائلات الاستعمال
- تفريع غلبة المخاطبين (1 موضعًا): يثبت الغلبة لهم عند تحقق دخول الباب.
- تفريع عجز العابدين ومعبوداتهم (1 موضعًا): يجعل الخطاب الجمعي مدخلًا لحكم المواجهة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن إِنَّكُم لأنها فرع على ما قبلها، وعن فَإِنَّكَ لأن الخطاب فيها جمع لا مفرد.
تحليل أعمق
الموضعان مختلفان ظاهرًا: غلبة المؤمنين إذا دخلوا، ومواجهة العابدين وما يعبدون. لكن القَولة في كليهما تجعل المخاطبين جمعًا محمولين على حكم يترتب بعد الفاء.
قَولات أخرى من جذر إن
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.