قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أءنا في القرءان

9 مواضعالجذر: إن

المواضع (9)

سورة الرَّعد ٥

﴿ ۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٤٩

﴿ وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا ﴾

سورة الإسرَاء ٩٨

﴿ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا ﴾

باقي المواضع (6)

سورة المؤمنُون ٨٢

﴿ قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾

سورة السَّجدة ١٠

﴿ وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٦

﴿ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾

سورة الصَّافَات ٥٣

﴿ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٤٧

﴿ وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾

سورة النَّازعَات ١٠

﴿ يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أءنا»

مدلول قولة «أءنا» في القرءان: استفهام إنكاري جماعي عن البعث أو الرجوع بعد الموت.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَءِنَّا» وجذرها «إن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

همزة السؤال تدخل على إنّا، فتجعل إقرار الجماعة المفترض بالبعث أو الرجوع موضع إنكار في أقوالهم.

استعمالها في الآيات

تتكرر في اعتراضات الكافرين على الخلق الجديد والبعث والدينونة والرد في الحافرة.

أثرها في السياق

تكشف الإنكار من داخل صيغة سؤالهم، لا من حكم خارجي عليهم فقط.

عائلات الاستعمال

  • إنكار الخلق الجديد أو البعث (6 موضعًا): يسأل المنكرون عن بعثهم أو خلقهم بعد التراب والعظام.
  • إنكار الدينونة بعد الموت (1 موضعًا): يجعل الحساب أو الجزاء محل استبعاد.
  • إنكار الرد إلى الحافرة (1 موضعًا): يسأل عن الرجوع بعد الموت بصيغة استبعاد.
  • إنكار البعث بعد الضلال في الأرض (1 موضعًا): ينقل الاستبعاد إلى حال التفرق والضياع في الأرض.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن إِنَّا لأنها ليست إقرارًا، وعن أَئِن لأنها سؤال مفرد البنية لا يحمل ضمير الجماعة المتكلمة.

تحليل أعمق

كل المواضع حول المآل بعد الموت: تراب، عظام، رفات، ضلال في الأرض، أو حافرة. إنّا هنا لا تقرر إيمانًا بالبعث؛ الهمزة تقلب التقرير المفترض إلى سؤال إنكاري تفضحه الآيات.

قَولات أخرى من جذر إن

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر