قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أفإين في القرءان

2 موضعينالجذر: إن

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٤٤

﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٣٤

﴿ وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أفإين»

مدلول قولة «أفإين» في القرءان: استفهام تفريعي يجعل الموت شرطًا لنتيجة منكورة في السياق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَإِيْن» وجذرها «إن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الهمزة والفاء تدخلان إن الشرطية في سؤال استنكاري؛ فيعلّق الخطاب الانقلاب أو الخلود على موت الرسول أو البشر.

استعمالها في الآيات

وردت في موت محمد وفي موت البشر قبل النبي، وكلاهما يرد على توهم الخلود أو الارتداد.

أثرها في السياق

تجعل الاحتمال المفترض مكشوف البطلان بسؤال يربط الشرط بنتيجته.

عائلات الاستعمال

  • استفهام تفريعي عن موت النبي (1 موضعًا): يعرض موت الرسول شرطًا لا يبرر الانقلاب.
  • استفهام تفريعي عن موت البشر (1 موضعًا): يعرض موت النبي شرطًا لا يجعل غيره خالدًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن إِن الشرطية المجردة بدخول الاستفهام والفاء، وعن أَئِن لأنها ليست سؤال تذكير بل سؤال موت ومآل.

تحليل أعمق

الصيغة ليست أين المكانية، بل تركيب استفهام وفاء وإن في رسم خاص. في الموضعين يأتي الموت شرطًا مفترضًا، ثم تعرض الآية نتيجة لا ينبغي أن تلزم: انقلاب على الأعقاب أو خلود المخاطبين.

قَولات أخرى من جذر إن

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر