قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فإنا في القرءان

10 مواضعالجذر: إن

المواضع (10)

سورة المَائدة ٢٢

﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ ﴾

سورة هُود ٣٨

﴿ وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ ﴾

سورة طه ٨٥

﴿ قَالَ فَإِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة الحج ٥

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ﴾

سورة المؤمنُون ١٠٧

﴿ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُدۡنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ١٤

﴿ إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٤١

﴿ فَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُم مُّنتَقِمُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٤٢

﴿ أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٧٩

﴿ أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ ﴾

سورة الفَتح ١٣

﴿ وَمَن لَّمۡ يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَعِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فإنا»

مدلول قولة «فإنا» في القرءان: تقرير جمعي يأتي نتيجة شرط أو انتقال سابق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَإِنَّا» وجذرها «إن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تجعل إنا جوابًا أو نتيجة، ونا تجعل التقرير صادرًا عن جماعة أو عن خطاب رباني بصيغة الجمع.

استعمالها في الآيات

يظهر في دخول أو سخرية أو خلق أو انتقام أو كفر، بحسب الجهة المتكلمة.

أثرها في السياق

يربط فعل الجماعة أو فعل الخطاب الرباني بالمقدمة التي قبل الفاء.

عائلات الاستعمال

  • تفريع فعل جماعة بعد شرط (4 موضعًا): يثبت فعل الجماعة جوابًا لاحتمال سابق.
  • تقرير فعل رباني بصيغة الجمع (4 موضعًا): يثبت خلقًا أو فتنة أو انتقامًا أو اقتدارًا في خطاب رباني.
  • إقرار ظلم أو كفر جماعي (2 موضعًا): يجعل الجماعة تعترف بمآلها أو كفرها بعد شرط.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن إِنَّا لأنها ليست افتتاحًا، وعن وَإِنَّا لأنها جواب مترتب لا عطف إضافة فحسب.

تحليل أعمق

إذا خرج الجبارون فإنا داخلون، إن تسخروا فإنا نسخر، إن كنتم في ريب فإنا خلقناكم. هذه البنية تجعل التقرير الجمعي جوابًا يواجه شرطًا أو قولًا سابقًا.

قَولات أخرى من جذر إن

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر