مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وإننا في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٦٢
﴿ قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وإننا»
مدلول قولة «وإننا» في القرءان: إقرار جماعي معطوف بالشك في الدعوة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِنَّنَا» وجذرها «إن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تلحق إقرار جماعة عن نفسها بسياق اعتراضها على صالح، فتجعل الشك المريب حكمًا معلنًا في قولهم.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في هود على لسان قوم صالح في مقام الاعتراض.
أثرها في السياق
يكشف أن موقفهم ليس سؤالًا عابرًا بل شك مثبت في قولهم.
عائلات الاستعمال
- شك قوم صالح في الدعوة (1 موضعًا): يثبتون لأنفسهم شكًا مريبًا مما يدعوهم إليه صالح.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن إِنَّنَا لأنها ليست افتتاح قول، بل معطوفة على احتجاج سابق.
تحليل أعمق
قبل القَولة يذكرون مكانة صالح السابقة، ثم يجعلون دعوته سببًا لشكهم. الواو تجعل الإقرار بالشك جزءًا من اعتراضهم المتصل لا وصفًا يقال عنهم من خارج قولهم.
قَولات أخرى من جذر إن
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.