مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أئن في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ١٩
﴿ قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أئن»
مدلول قولة «أئن» في القرءان: استفهام شرطي عن حصول التذكير وما يعلقه المخاطبون عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَئِن» وجذرها «إن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الهمزة تدخل على إن الشرطية، فتجعل التذكير المفترض محل سؤال وردّ في خطاب أصحاب القرية.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في يس داخل رد الرسل على من جعلوا الطائر معهم.
أثرها في السياق
يكشف أن التذكير ليس سبب الشؤم؛ بل المخاطبون قوم مسرفون.
عائلات الاستعمال
- سؤال شرط التذكير (1 موضعًا): يعرض التذكير شرطًا يرد عليه الخطاب بإسرافهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَءِنَّا وأَءِنَّكَ لأنها ساكنة شرطية لا مشددة تقريرية.
تحليل أعمق
القَولة هنا ليست تقريرًا مشددًا؛ هي إن شرطية دخلت عليها همزة السؤال. إن ذكرتم تصبح محور الرد: أتجعلون التذكير علة؟ بل الحكم يردهم إلى إسرافهم.
قَولات أخرى من جذر إن
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.