قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالأنبيَاء٧٨

الجزء 17صفحة 32814 قَولة10 حقول

وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ ٧٨

◈ خلاصة المدلول

الآية تستحضر واقعة حكم لداود وسليمان في حرث دخلت فيه غنم القوم وانتشرت، وتقرر أن الله كان شاهدًا لحكمهم، أي حاضرًا عالمًا بمسار الحكم قبل تفهيم سليمان في الآية التالية.

كيف وصلنا إلى المدلول

افتتاح الآية بذكر داود وسليمان ثم ظرف الحكم يجعل النبيين في مقام فصل خصومة مرتبطة بمورد إنبات ونفع.

  • وذكر نفش غنم القوم في الحرث يحدد سبب الحكم: دخول الغنم وانتشارها داخل ما يتضرر بذلك.
  • ثم ختام الآية بشهادة الله لحكمهم يرفع الواقعة من نزاع محلي إلى مشهد تحت علم الله وحضوره، فالحكم ليس تصرفًا غائبًا عن الشهادة الإلهية، بل فعل محاط بعلم الله وتقديره.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي داود، سليمان، ءذا، حكم، في، حرث، نفش، غنم، قوم، كون، شهد. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر داود1 في الآية
وَدَاوُۥدَ
الأنبياء والرسل والأعلام 16 في المتن

مدلول الجذر: داود في القرآن اسم للنبي العبد الممكَّن الذي آتاه الله الملك والحكمة والزبور والعلم والقوة وتسخير الجبال والطير والحديد، ثم جعله موضع حكم بالحق وشكر وإنابة، فصار اسمه شاهدًا على تمكين لا ينفصل عن العبودية والحق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «داود» هنا في 1 موضع/مواضع: وَدَاوُۥدَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: داود في القرآن اسم للنبي العبد الممكَّن الذي آتاه الله الملك والحكمة والزبور والعلم والقوة وتسخير الجبال والطير والحديد، ثم جعله موضع حكم بالحق وشكر وإنابة، فصار اسمه شاهدًا على تمكين لا ينفصل عن العبودية والحق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - داود ≠ سليمان: يجتمعان في العلم والحكم، لكن داود يظهر أصل التمكين والزبور والأيد وإلانة الحديد، وسليمان يظهر وارثًا موهوبًا له ملكه وتسخيره الخاص.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَدَاوُۥدَ: لو استبدل داود بسليمان في ص 26 لاختل موضع الخطاب؛ فالآية تخاطب داود بعد فتنة الحكم وتجعله خليفة مأمورًا بالحق. ولو استبدل بمطلق نبي لفاتت خصوصية الزبور والتسخير وإلانة الحديد وآل داود. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سليمان1 في الآية
وَسُلَيۡمَٰنَ
الأنبياء والرسل والأعلام 17 في المتن

مدلول الجذر: سليمان اسم علم للنبيّ الذي جمع القرآن صورته بين وراثة داود، والحكم والعلم، والتفهيم الإلهيّ، وتسخير الريح والجنّ والطير بإذن الله، والبراءة من السحر، واستعمال الملك في الدعوة بالكتاب، ثمّ العبوديّة والإنابة. تعريفه المحكم: سلطان نبويّ موهوب لا مستقلّ، مؤيَّد بالعلم والتسخير، مردود إلى الحمد والإنابة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سليمان» هنا في 1 موضع/مواضع: وَسُلَيۡمَٰنَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سليمان اسم علم للنبيّ الذي جمع القرآن صورته بين وراثة داود، والحكم والعلم، والتفهيم الإلهيّ، وتسخير الريح والجنّ والطير بإذن الله، والبراءة من السحر، واستعمال الملك في الدعوة بالكتاب، ثمّ العبوديّة والإنابة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - سليمان يفترق عن داود (جذر دود) بأنّ القرآن يخصّه بالتفهيم (الأنبياء 79) والتسخير الواسع للريح والجنّ والطير، بينما داود يبرز في التسبيح والزبور.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَسُلَيۡمَٰنَ: لو استُبدل اسم سليمان بـ«ملك» لضاع اتصال الاسم بداود والوحي والتفهيم والبراءة من السحر. ولو اختُزل بـ«نبيّ» لضاع محور التسخير والملك الواسع. ولو اختُزل بـ«حكيم» لضاع امتحان السلطان والإنابة. لذلك الاسم يحمل شبكةً قرآنيّة لا يغني عنها وصف واحد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءذا2 في الآية
إِذۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 693 في المتن

مدلول الجذر: «ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءذا» هنا في 2 موضع/مواضع: إِذۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِذۡ: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ» لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا» لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حكم2 في الآية
يَحۡكُمَانِلِحُكۡمِهِمۡ
الحكمة والبصيرة | العدل والقسط | الأمر والطاعة والعصيان | الكتب المقدسة والتلاوة 210 في المتن

مدلول الجذر: حكم: إِحكام الشَيء بإِمضاء فاصِلٍ يَضَعه على وَجهٍ ثابِتٍ صائبٍ يَمنع الاضطِراب والتَنازُع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حكم» هنا في 2 موضع/مواضع: يَحۡكُمَانِ، لِحُكۡمِهِمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحكمة والبصيرة العدل والقسط الأمر والطاعة والعصيان الكتب المقدسة والتلاوة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حكم: إِحكام الشَيء بإِمضاء فاصِلٍ يَضَعه على وَجهٍ ثابِتٍ صائبٍ يَمنع الاضطِراب والتَنازُع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «حَكَم» إِحكامٌ وفَصلٌ قَبل الإِنفاذ. القَضاء أَوسَع زَمَنيًّا (يَشمَل العَزم والإِنفاذ)، الحُكم أَخَصّ في لَحظة الفَصل المُحكَم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَحۡكُمَانِ، لِحُكۡمِهِمۡ: اختبار الاستبدال بـ«قَضى»: ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ﴾ — ص 26 لو قيل «فاقضِ بَين الناس»: انتَقَل المَعنى إلى الإِنفاذ المُجَرَّد. «حَكَم» تَتَطَلَّب التَأَمُّل والفَصل المُحكَم قَبل النُطق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في2 في الآية
فِيفِيهِ
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 2 موضع/مواضع: فِي، فِيهِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي، فِيهِ: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حرث1 في الآية
ٱلۡحَرۡثِ
أفعال الزراعة والحصاد | الولادة والنسل والذرية | الثواب والأجر والجزاء 14 في المتن

مدلول الجذر: حرث هو موضع أو عمل إعداد يُطلب منه نتاج لاحق؛ في الأرض زرع، وفي النساء نسل، وفي الدنيا والآخرة عمل يطلب صاحبه ثمرته. الجامع ليس التراب وحده، بل توجيه سبب إلى ثمرة منتظرة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حرث» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡحَرۡثِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أفعال الزراعة والحصاد الولادة والنسل والذرية الثواب والأجر والجزاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حرث هو موضع أو عمل إعداد يُطلب منه نتاج لاحق؛ في الأرض زرع، وفي النساء نسل، وفي الدنيا والآخرة عمل يطلب صاحبه ثمرته. الجامع ليس التراب وحده، بل توجيه سبب إلى ثمرة منتظرة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق حرث عن نسل في البقرة 205 النص جمع بين الحرث والنسل، فالحرث مجال الإنتاج والزراعة، والنسل امتداد الأحياء. ويفترق عن أرض في البقرة 71.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡحَرۡثِ: لا يقوم زرع مقام حرث في البقرة 223؛ السياق ليس نباتًا بل نساء ونسل وتقديم للنفس. ولا يقوم عمل مقام حرث في الشورى 20؛ لأن الآية تبني صورة العمل بوصفه حرثًا له زيادة أو عطاء. ولا يقوم أرض مقام حرث في الأنبياء 78 لأن الحكم كان في الحرث الذي نفشت فيه الغنم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نفش1 في الآية
نَفَشَتۡ
الانتشار والتفرق 2 في المتن

مدلول الجذر: نفش يدل على انفلات ما كان مجتمعًا أو مضبوطًا حتى ينتشر خفيفًا وتنتفش أجزاؤه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نفش» هنا في 1 موضع/مواضع: نَفَشَتۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الانتشار والتفرق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نفش يدل على انفلات ما كان مجتمعًا أو مضبوطًا حتى ينتشر خفيفًا وتنتفش أجزاؤه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: أمّا نفش فانفلاتُ المُجتمِع وانتفاشُه خفيفًا بزوال ضبطه. - نفش ≠ فرق — فرق فصلٌ بين شيئين أو قِسمةٌ وتمييزٌ بحدٍّ مقصود، فيُبقي للمَفروق هُويّةً مُتميّزة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة نَفَشَتۡ: - الجذر الأقرب: نشر - مواضع التشابه: كلاهما في التفريق والبسط. - مواضع الافتراق: نشر أعم في البسط والانتشار، أما نفش ففيه انفلات ما كان مجتمعًا أو محكومًا مع خفة وانتفاش. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن المنفوش ليس مجرد مبسوط، ونفشت الغنم ليست مجرد سارت. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر غنم1 في الآية
غَنَمُ
الرزق والكسب | الأنعام والحيوانات الأليفة 9 في المتن

مدلول الجذر: غنم = نَيلُ نفعٍ مُسترسلٍ من غير وجه المعاوضة المكافئة. كل صيغة تَكشف زاوية: - غَنِمتم (فعل ماضٍ، الأنفال 41 و69): وقوعُ النَّيل بعد الفتح. - مَغانم / ومَغانم (مَفْعَل جمعًا، النساء 94، الفتح 15 و19 و20): اسمٌ لما نِيل من ذلك الوجه، تكاثرَ في سورة الفتح حيث الموضوع موضوع الفتح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «غنم» هنا في 1 موضع/مواضع: غَنَمُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرزق والكسب الأنعام والحيوانات الأليفة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: غنم = نَيلُ نفعٍ مُسترسلٍ من غير وجه المعاوضة المكافئة. كل صيغة تَكشف زاوية: - غَنِمتم (فعل ماضٍ، الأنفال 41 و69): وقوعُ النَّيل بعد الفتح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - «غنم» مقابل «ربح» (البقرة 16): الرِّبح زيادةٌ على رأسِ مالٍ مُعاوَض، بينما المَغنومُ بلا رأسِ مالٍ مَدفوع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة غَنَمُ: - «غَنِمتم» في الأنفال 41 ≠ «اشتَريتُم»: الشِّراءُ مُعاوضةٌ، فالخمس لا يَلزَم في الشِّراء، وتشريع الآية يَختلّ. - «مَغانم» في الفتح 19 ≠ «أرباحًا»: الرِّبح زائدٌ على رأسِ مال، وسياقُ الفتح خالٍ من رأس المال المدفوع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قوم1 في الآية
ٱلۡقَوۡمِ
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة 660 في المتن

مدلول الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قوم» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡقَوۡمِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات يوم القيامة وأسمائها الوقوف والقعود والإقامة الصلاة وأركانها الهداية والاستقامة والرشد الرُّبوبيّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡقَوۡمِ: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كون1 في الآية
وَكُنَّا
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كون» هنا في 1 موضع/مواضع: وَكُنَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلق والإيجاد والتكوين الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كون» ليس «خلق».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَكُنَّا: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد» لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون» لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر شهد1 في الآية
شَٰهِدِينَ
الإظهار والتبيين | الحواس والإدراك | الآية والمعجزة والبرهان 160 في المتن

مدلول الجذر: شهد هو الحضور المنكشف الذي يصح أن تقوم عليه شهادة أو علم أو احتجاج. لذلك يجمع الجذر بين شهود الواقعة، وأداء الشهادة، واسم الشهيد، وعالم الشهادة في مقابل الغيب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شهد» هنا في 1 موضع/مواضع: شَٰهِدِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإظهار والتبيين الحواس والإدراك الآية والمعجزة والبرهان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: شهد هو الحضور المنكشف الذي يصح أن تقوم عليه شهادة أو علم أو احتجاج. لذلك يجمع الجذر بين شهود الواقعة، وأداء الشهادة، واسم الشهيد، وعالم الشهادة في مقابل الغيب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق الحاسم --------- بصر إدراك وانكشاف بصر يركز على تحقق الإدراك، وشهد يضيف صلاحية الحضور للاحتجاج أو البيان رءي إدراك منظور أو رؤيا .

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة شَٰهِدِينَ: لو استبدل شهد بحضر في مواضع الشهادة لفقد النص معنى الاحتجاج والإداء. ولو استبدل بعلم في مواضع عالم الشهادة لفقد تقابل الظهور مع الغيب. لذلك لا يقوم جذر واحد مقام شهد في جميع المواضع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

14 قَولة · مُختبَرة كاملةً
استبدال يحكمان بينظرانجذر حكم

ينقص معنى الفصل الممضى في الخصومة، ويصبح الفعل مجرد تأمل أو نظر.

استبدال الحرث بالأرضجذر حرث

يضيع معنى المورد المعد للنتاج، وهو جوهر القضية التي دخلت فيها الغنم.

استبدال شاهدين بعالمينجذر شهد

يبقى العلم العام، لكن تنقص دلالة الحضور والإشهاد على الحكم نفسه.

كلّ قَولات الآية ودورها13 قَولة
1إِذۡجذر ءذااستحضار لحظة الحكم والواقعةالقريب: حين، لما، وقت
2ٱلۡحَرۡثِجذر حرثمجال الحكم ومورد الضررالقريب: الزرع، الأرض، النبات
3يَحۡكُمَانِجذر حكمفصل داود وسليمان في القضيةالقريب: يقضيان، ينظران، يفصلان
4لِحُكۡمِهِمۡجذر حكمالحكم المشهود من اللهالقريب: لقضائهم، لفصلهم، لأمرهم
5وَدَاوُۥدَجذر داودتعيين النبي الأول في مقام القضاءالقريب: النبي، الملك، العبد
6وَسُلَيۡمَٰنَجذر سليمانتعيين النبي الثاني في مقام الحكمالقريب: النبي، الوارث، الحاكم
7شَٰهِدِينَجذر شهدحضور الله وعلمه بحكمهمالقريب: عالمين، حاضرين، رائين
8غَنَمُجذر غنمالماشية التي دخلت الحرثالقريب: ماشية، أنعام، دواب
9فِيهِجذر فيإدخال النفش داخل الحرث المذكورالقريب: داخله، عليه، به
10فِيجذر فيتحديد مجال الحكمالقريب: على، بشأن، عن
11ٱلۡقَوۡمِجذر قومالجماعة المالكة أو المنسوبة إليها الغنمالقريب: الناس، الأهل، الجماعة
12وَكُنَّاجذر كونتحقق حال الشهادة الإلهيةالقريب: وصرنا، ونحن، وقد كنا
13نَفَشَتۡجذر نفشانتشار الغنم في الحرث مسببًا القضيةالقريب: رعت، دخلت، انتشرت

لطائف وثمرات

  • الحكم في قضية محددة

    الآية لا تعرض حكمًا مجردًا، بل حكمًا في حرث دخلت فيه غنم القوم.

  • الحرث مورد نفع متضرر

    اختيار الحرث يجعل موضوع القضية نتاجًا منتظرًا لا أرضًا محايدة.

  • الشهادة الإلهية تضبط المشهد

    حكم النبيين واقع تحت شهادة الله، ثم تأتي الآية التالية بالتفهيم والعطاء.

  • تعاقب إذ

    الأولى تستحضر مقام الحكم، والثانية تستحضر سبب الحكم؛ فيجتمع القضاء وعلته في مشهد واحد.

  • إحاطة الحكم

    يحكمان في البدء ولحكمهم في الختم يطوقان الآية بموضوع الفصل.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • استحضار واقعة الحكم

    إذ الأولى تشد الخطاب إلى لحظة حكم داود وسليمان، لا إلى ذكر اسميهما مجردين.

  • موضوع الخصومة

    في الحرث يجعل الحكم واقعًا داخل مجال زرع أو مورد إنبات، ونفشت فيه غنم القوم يبين سبب الضرر.

  • الشهادة الإلهية

    وكنا لحكمهم شاهدين تثبت حضور العلم والشهادة على الحكم، وتمهد لتفصيل التفهيم في الآية التالية.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم اسمي داود وسليمان

    الرسم يثبت هيئة الاسمين كما يظهرا في الآية، ولا يبنى عليه حكم دلالي زائد هنا.

  • رسم نَفَشَتۡ

    لا يظهر من الرسم حكم دلالي مستقل؛ المعنى مأخوذ من القولة والسياق.

  • الخلاصة

    الملاحظات الرسمية هنا خادمة للقراءة، ولا تقيم حكمًا مستقلًا عن سياق الآية.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

14قَولات الآية
11جذور مميزة
10حقول دلالية
3جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
17الجزء
328صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ءذا ×2حكم ×2في ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

داود 1
سليمان 1
ءذا 2
حكم 2
في 2
حرث 1
نفش 1
غنم 1

حقول الآية

الأنبياء والرسل والأعلام 2
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الحكمة والبصيرة | العدل والقسط | الأمر والطاعة والعصيان | الكتب المقدسة والتلاوة 1
حروف الجر والعطف 1
أفعال الزراعة والحصاد | الولادة والنسل والذرية | الثواب والأجر والجزاء 1
الانتشار والتفرق 1
الرزق والكسب | الأنعام والحيوانات الأليفة 1
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر داود1 في الآية · 16 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

داود في القرآن اسم للنبي العبد الممكَّن الذي آتاه الله الملك والحكمة والزبور والعلم والقوة وتسخير الجبال والطير والحديد، ثم جعله موضع حكم بالحق وشكر وإنابة، فصار اسمه شاهدًا على تمكين لا ينفصل عن العبودية والحق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ليس داود في القرآن مجرد اسم في سلسلة الأنبياء ولا مجرد ملك منتصر؛ بل عبد أواب مُكِّن له، وأُمر أن يجعل الحكم والفضل تحت الحق والشكر.

فروق قريبة: - داود ≠ سليمان: يجتمعان في العلم والحكم، لكن داود يظهر أصل التمكين والزبور والأيد وإلانة الحديد، وسليمان يظهر وارثًا موهوبًا له ملكه وتسخيره الخاص. - داود ≠ موسى: كلاهما نبي مكلّم/موحى إليه، لكن مواضع داود تركز على الحكم والزبور والتسبيح والصنعة. - داود ≠ هارون: هارون يرد غالبًا في معية موسى، أما داود فيرد محورًا مستقلًا للحكم والملك والكتاب.

اختبار الاستبدال: لو استبدل داود بسليمان في ص 26 لاختل موضع الخطاب؛ فالآية تخاطب داود بعد فتنة الحكم وتجعله خليفة مأمورًا بالحق. ولو استبدل بمطلق نبي لفاتت خصوصية الزبور والتسخير وإلانة الحديد وآل داود.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سليمان1 في الآية · 17 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

سليمان اسم علم للنبيّ الذي جمع القرآن صورته بين وراثة داود، والحكم والعلم، والتفهيم الإلهيّ، وتسخير الريح والجنّ والطير بإذن الله، والبراءة من السحر، واستعمال الملك في الدعوة بالكتاب، ثمّ العبوديّة والإنابة. تعريفه المحكم: سلطان نبويّ موهوب لا مستقلّ، مؤيَّد بالعلم والتسخير، مردود إلى الحمد والإنابة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: سليمان اسم علم غير اشتقاقيّ تُبنى دلالته من مجموع مواضعه. مواضعه السبعة عشر تثبت نموذجًا قرآنيًّا دقيقًا: ملك واسع لكنّه موهوب ومقيَّد بإذن الله، مبرَّأ من السحر، وموجَّه إلى الإسلام والإنابة في كلّ محطّة.

فروق قريبة: - سليمان يفترق عن داود (جذر دود) بأنّ القرآن يخصّه بالتفهيم (الأنبياء 79) والتسخير الواسع للريح والجنّ والطير، بينما داود يبرز في التسبيح والزبور؛ وكلاهما آتاه الله حكمًا وعلمًا. - سليمان يختلف عن صورة الملك المجرَّد (جذر ملك) بأنّ ملكه مقيَّد بالوحي والإذن والعبوديّة في كلّ موضع. - سليمان مقابل السحر (جذر سحر): البقرة 102 تجعل نفي هذا الإلحاق حاكمًا على صورته القرآنيّة كلّها. - سليمان ليس قوّة قاهرة ذاتيّة (بخلاف ما يُتوهَّم من ظاهر التسخير): قصة سبإ تنتهي بإسلام الملكة لله لا باستعراض السلطان لذاته.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل اسم سليمان بـ«ملك» لضاع اتصال الاسم بداود والوحي والتفهيم والبراءة من السحر. ولو اختُزل بـ«نبيّ» لضاع محور التسخير والملك الواسع. ولو اختُزل بـ«حكيم» لضاع امتحان السلطان والإنابة. لذلك الاسم يحمل شبكةً قرآنيّة لا يغني عنها وصف واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءذا2 في الآية · 693 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا. وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة إلى لحظة محرّكة للخطاب: «إذ» تقيم الحجّة من حدث وقع، و«إذا» الشرطيّة تربط الجواب بحدث يقع أو يتكرّر، و«إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا بلا جواب مُرتَّب، و«أئذا» تختبر إمكان ما بعد تلك اللحظة في مقام الإنكار، و«إذًا» تَصِل الجزاء بكلام سابق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وءذا يحيل إلى واقع مستحضَر أو متوقَّع الوقوع أو مباغت. حين الزمن حين اسم زمن أوسع، وءذا أداة تربط الجملة بلحظة تشغيليّة. لم النفي الزمنيّ لم ينفي وقوع الفعل، وءذا يثبت لحظة الإحالة التي يُبنى عليها الكلام.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ»؛ لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا»؛ لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. وفي طه 20 لا تقوم «إذا» الشرطيّة مقام «إذا» الفجائيّة في ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾؛ لأنّ المقام كشف انقلاب مباغت للحال لا ترتيب جواب على شرط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حكم2 في الآية · 210 في المتن
الحكمة والبصيرة | العدل والقسط | الأمر والطاعة والعصيان | الكتب المقدسة والتلاوة

حكم: إِحكام الشَيء بإِمضاء فاصِلٍ يَضَعه على وَجهٍ ثابِتٍ صائبٍ يَمنع الاضطِراب والتَنازُع. يَجمَع الجَذر — على جَوهرٍ واحد — الحُكۡمَ القَضائيّ والفَصل بَين الناس بالحَقّ، والحِكۡمَةَ الموهوبةَ المَقرونةَ بالكِتاب، وصفةَ الله «الحَكيم»، والحَكَمَ الوَسيط، والآياتِ والأَمرَ المُحكَم ﴿ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ﴾ ﴿كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، والنَصَّ المُنزَّلَ بوصفه ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: حكم: إِحكام الشَيء بإِمضاء فاصِلٍ يَضَعه على وَجهٍ ثابِتٍ صائبٍ يَمنع الاضطِراب والتَنازُع. يَجمَع الجَذر — على جَوهرٍ واحد — الحُكۡمَ القَضائيّ والفَصل بَين الناس بالحَقّ، والحِكۡمَةَ الموهوبةَ المَقرونةَ بالكِتاب، وصفةَ الله «الحَكيم»، والحَكَمَ الوَسيط، والآياتِ والأَمرَ المُحكَم ﴿ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ﴾ ﴿كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، والنَصَّ المُنزَّلَ بوصفه ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾. الجَوهر الواحد: تَثبيت الأَمر على الحَقّ بفَصلٍ مُحكَمٍ مُمضى، لا فَوضى ولا هَوى.

حد الجذر: حكم = إِحكام بإِمضاء فاصِل. 210 مَواضع في 189 آية فريدة عبر 57 سورة، في 60 صيغة. تَلتَقي المَسالك على جَوهرٍ واحد: صفة الله «الحَكيم» المُقترِنة (الأَوسع)، الحُكۡم القَضائيّ والفَصل بالحَقّ، الحِكۡمَة الموهوبة، النَصّ المُنزَّل ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾، الإِحكام وصفًا للآيات والأَمر، الحَكَم الوَسيط، وأَفعَل التَفضيل ﴿أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾. الجَذر تَكليفيٌّ-عَقَديّ مَعًا. الجذر الضدّ: هوي.

فروق قريبة: الجذر الزاوية في حَقل الحُكم والحِكۡمَة الفَرق عن «حكم» --------- حكم الإِحكام بإِمضاء فاصِل (الحُكۡم والحِكۡمَة) — قضي إِمضاء الأَمر وإِنفاذه «قَضى» يُؤكِّد الإِنفاذ، «حَكَم» يُؤكِّد الفَصل المُتقَن قَبله فصل التَمييز بَين الحَقّ والباطل «فَصَلَ» تَمييز، «حَكَم» إِمضاء الحُكم على المُمَيَّز أمر التَكليف بفِعل «أَمَرَ» طَلَب، «حَكَم» فَصلٌ يَنتَهي إليه الطَلَب عدل المُوازَنة في الحَقّ «عَدل» معيار، «حَكَم» تَطبيقٌ لذلك المعيار الفَرق بَين حكم وقضي: «قَضى الأَمر» إِنفاذٌ بَعد فَصل؛ «حَكَم» إِحكامٌ وفَصلٌ قَبل الإِنفاذ. القَضاء أَوسَع زَمَنيًّا (يَشمَل العَزم والإِنفاذ)، الحُكم أَخَصّ في لَحظة الفَصل المُحكَم. الفَرق بَين حكم وفصل: «فَصَلَ» تَمييزٌ بَين شَيئَين، «حَكَم» وَضعُ الحُكم على أَحدهما. الفَصل سابِقٌ للحُكم في التَرتيب المَنطقيّ — والآية تَجمَعهما: ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ﴾ (ص 20).

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«قَضى»: ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ﴾ — ص 26 لو قيل «فاقضِ بَين الناس»: انتَقَل المَعنى إلى الإِنفاذ المُجَرَّد. «حَكَم» تَتَطَلَّب التَأَمُّل والفَصل المُحكَم قَبل النُطق؛ والسياق — المَقرونُ بنَهيٍ عن اتباع الهَوى — يَتَطَلَّب فَصلًا مُتقَنًا لا مُجَرَّد إِنفاذ. اختبار الاستبدال بـ«حِكۡمَة» مَكان «حُكۡم»: ﴿إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾ — يوسف 40 لو قيل «إِنِ ٱلۡحِكۡمَةُ إِلَّا لِلَّهِ»: انتَقَل المَعنى من حَصر السُلطة الفاصِلة إلى حَصر الموهبة. السياق موضعُ حَصرِ الحُكم لله — والحُكۡم والحِكۡمَة فَرعان مُختَلِفان من الجَذر لا يُتَبادَلان. اختبار الاستبدال بـ«عَدۡل»: ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ — التين 8 لو قيل «بِأَعۡدَلِ ٱلۡعَٰدِلِينَ»: تَحَوَّل الوَصف من القُدرة على الفَصل المُتقَن إلى المُوازَنة في النَتيجة. كِلاهما حقٌّ لله، لكنّ «أَحۡكَم» يَخصّ إِتقان الفَصل، «أَعۡدَل» يَخصّ تَوازُن المَخرج. ال

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في2 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حرث1 في الآية · 14 في المتن
أفعال الزراعة والحصاد | الولادة والنسل والذرية | الثواب والأجر والجزاء

حرث هو موضع أو عمل إعداد يُطلب منه نتاج لاحق؛ في الأرض زرع، وفي النساء نسل، وفي الدنيا والآخرة عمل يطلب صاحبه ثمرته. الجامع ليس التراب وحده، بل توجيه سبب إلى ثمرة منتظرة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ينتقل الجذر من الزرع الحسي إلى المعنى الجزائي دون انقطاع: الحرث يُسقى أو يُهلك أو يُحكم فيه، والنساء حرث من جهة النسل، والآخرة حرث لمن يريد ثمرتها. وهذا يميزه عن زرع؛ فالزرع نبات أو فعل إنبات، أما الحرث فهو حقل السبب والنتاج.

فروق قريبة: يفترق حرث عن نسل في البقرة 205؛ النص جمع بين الحرث والنسل، فالحرث مجال الإنتاج والزراعة، والنسل امتداد الأحياء. ويفترق عن أرض في البقرة 71؛ الأرض محل، والحرث ما أُعد فيها وسُقي. ويفترق عن ثمر؛ الثمر نتيجة، والحرث موضع طلب النتيجة.

اختبار الاستبدال: لا يقوم زرع مقام حرث في البقرة 223؛ السياق ليس نباتًا بل نساء ونسل وتقديم للنفس. ولا يقوم عمل مقام حرث في الشورى 20؛ لأن الآية تبني صورة العمل بوصفه حرثًا له زيادة أو عطاء. ولا يقوم أرض مقام حرث في الأنبياء 78 لأن الحكم كان في الحرث الذي نفشت فيه الغنم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نفش1 في الآية · 2 في المتن
الانتشار والتفرق

نفش يدل على انفلات ما كان مجتمعًا أو مضبوطًا حتى ينتشر خفيفًا وتنتفش أجزاؤه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: هو تفككٌ منتشر يذهب معه الضبط أو التماسك.

فروق قريبة: الجذر نفش يَنتمي لحَقل «الانتشار والتفرق»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة: - نفش ≠ ثور — ثور إثارةُ ما كان ساكنًا وبَعثُه من سُكونه (إثارة الأرض والسحاب)، والمُثار قد يَبقى مضبوطًا في جهته؛ أمّا نفش فانفلاتُ المُجتمِع وانتفاشُه خفيفًا بزوال ضبطه. - نفش ≠ فرق — فرق فصلٌ بين شيئين أو قِسمةٌ وتمييزٌ بحدٍّ مقصود، فيُبقي للمَفروق هُويّةً مُتميّزة؛ أمّا نفش فانتشارٌ منفلت لا قصد فيه لتمييز، بل يذهب معه التماسك. - نفش ≠ فوج — فوج جماعةٌ متمايزة تَسير معًا مُحتفظةً بوحدتها؛ أمّا نفش فتشتُّتٌ يَنحلّ به الاجتماع وتَتفرّق به الأجزاء. - نفش ≠ نشر — نشر بسطٌ وإذاعةٌ عامّ قد يكون منضبطًا مَقصودًا؛ أمّا نفش فبسطٌ مقترن بانفلاتٍ وانتفاشٍ وخفّة، فهو نشرٌ خرج عن الضبط. الفَرق الجَوهري لـنفش ضِمن الحَقل: نفش يدل على انفلات ما كان مجتمعًا أو مضبوطًا حتى ينتشر خفيفًا وتنتفش أجزاؤه.

اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: نشر - مواضع التشابه: كلاهما في التفريق والبسط. - مواضع الافتراق: نشر أعم في البسط والانتشار، أما نفش ففيه انفلات ما كان مجتمعًا أو محكومًا مع خفة وانتفاش. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن المنفوش ليس مجرد مبسوط، ونفشت الغنم ليست مجرد سارت؛ بل خرجت عن الضبط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غنم1 في الآية · 9 في المتن
الرزق والكسب | الأنعام والحيوانات الأليفة

غنم = نَيلُ نفعٍ مُسترسلٍ من غير وجه المعاوضة المكافئة. كل صيغة تَكشف زاوية: - غَنِمتم (فعل ماضٍ، الأنفال 41 و69): وقوعُ النَّيل بعد الفتح. - مَغانم / ومَغانم (مَفْعَل جمعًا، النساء 94، الفتح 15 و19 و20): اسمٌ لما نِيل من ذلك الوجه، تكاثرَ في سورة الفتح حيث الموضوع موضوع الفتح. - الغَنَم / غَنَمي (اسم جنس، الأنعام 146، طه 18، الأنبياء 78): مُدِرّ النفع المُسترسل من الماشية.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: غنم = نَيلُ نفعٍ مُسترسلٍ من غير وجه المعاوضة المكافئة. كل صيغة تَكشف زاوية: - غَنِمتم (فعل ماضٍ، الأنفال 41 و69): وقوعُ النَّيل بعد الفتح. - مَغانم / ومَغانم (مَفْعَل جمعًا، النساء 94، الفتح 15 و19 و20): اسمٌ لما نِيل من ذلك الوجه، تكاثرَ في سورة الفتح حيث الموضوع موضوع الفتح. - الغَنَم / غَنَمي (اسم جنس، الأنعام 146، طه 18، الأنبياء 78): مُدِرّ النفع المُسترسل من الماشية. والقاسم بين الشعبتين: نفعٌ ينال صاحبه أكثر ممّا بَذَل، يَفيض ولا يُكافأ بمثل ما يُؤخَذ منه.

حد الجذر: غنم = نَيلٌ مُسترسِل بلا معاوضة مكافئة. سواء في المَغانم بعد الفتح أو في الغَنَم بعد الرَّعي، الخاصّيّة واحدة: المأخوذ أكثر من المبذول. هذا هو الذي يُحكم به التعريف على المواضع التسعة جميعًا.

فروق قريبة: - «غنم» مقابل «ربح» (البقرة 16): الرِّبح زيادةٌ على رأسِ مالٍ مُعاوَض، بينما المَغنومُ بلا رأسِ مالٍ مَدفوع. - «غنم» مقابل «أجر»: الأجرُ مكافأةُ عملٍ مَعلومة، والمَغنومُ ليس مكافأةً بل فضلٌ يَلحَق الفتح. - «غنم» مقابل «فيء» (الحشر 7): الفيءُ ما حصل بلا قتال، والمغنومُ ما حصل بقتال؛ كلاهما بلا معاوضة لكنّ المَغنوم مُقترِنٌ بحركة المؤمنين. - «الغَنَم» مقابل «الإبل/البقر»: الغَنَمُ مُدِرَّةٌ مُتجدِّدة الإنتاج بكثافةٍ يوميّة (لبن، صوف)، والإبل والبقر مَنفعتها أبطأ تجدّدًا. الكشف: الجذر يحفظ خاصّيّة «الزائد بلا مُعاوَضة مُكافئة» في كل موضعه.

اختبار الاستبدال: - «غَنِمتم» في الأنفال 41 ≠ «اشتَريتُم»: الشِّراءُ مُعاوضةٌ، فالخمس لا يَلزَم في الشِّراء، وتشريع الآية يَختلّ. - «مَغانم» في الفتح 19 ≠ «أرباحًا»: الرِّبح زائدٌ على رأسِ مال، وسياقُ الفتح خالٍ من رأس المال المدفوع. - «الغَنَم» في الأنعام 146 ≠ «المال»: «المال» اسمٌ عامّ يَشمَل ما لا يُؤكَل ولا يُدِرّ، فيَفسد التَّعداد. - «غَنَمي» في طه 18 ≠ «إبلي»: السياقُ يَذكُر «أَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي» — الهَشُّ على الورق فعلٌ يُناسب الغَنَم القاطعة الحَركة، لا الإبل المُتطاوِلة العُنق. - «غَنَمُ» في الأنبياء 78 ≠ «بَقَرُ»: قِصّة الحَرث تَفترض ماشيةً تَنتشر في الزَّرع ليلًا، وهي صفةُ الغَنَم لا البقر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قوم1 في الآية · 660 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة

قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل التَّفَرُّعات.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: القِيامُ نُهوضُ المَخلوقات إلى رَبِّها على ثَلاثَة أَطوار: قِيام البَدَن في الصَّلاة، وقِيام القَوم بأَمر دينهم، وقِيام الكُلّ يَوم القِيامة — وفَوقَها جَميعًا قَيُّوميَّةُ الله الذي بِه قِوامُ كُلِّ شَيء.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه في «قِيٰمٗا وَقُعُودٗا» نهض الانتِصاب من الجُلوس بِالحَركَة الواحدة، يَتَفَرَّق عن القِيام بِالحَدثيَّة ثبت الاستِقرار على حال، يَلتَقي مَع قوم في الاستِقامة لكن يَفترض ثَباتًا مُسبَقًا استقام (الفَرع نَفسه) الثَّبات على القِيام دون انحراف، صيغة استِفعال من قوم رفع جَعل الشَّيء عاليًا، يَتَلاقى مَع الإقامَة في الفَرع لا في الأَصل ضلل الانحراف عن الطَّريق، الضد الدلاليّ للاستِقامة (الفَرع الأَكبَر من قوم) هوى السُّقوط، نَقيض القِيام بِفَرع آخَر (هويّ نُجوميّ)

اختبار الاستبدال: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». لاحتَمَل المَعنى الاتِّباع لكن ضاع التَّضمين الذي تَحمِله الاستِقامة من الثَّبات على القِيام بَعد القَول الأَوَّل. - لو استُبدل بـ«ٱهۡتَدَوۡاْ»: «ثُمَّ ٱهۡتَدَوۡاْ». لاكتَفى المَعنى بالهِدايَة الأَوَّليَّة، وضاع الثَّبات اللاحِق. - لو استُبدل بـ«ثَبَتُواْ»: «ثُمَّ ثَبَتُواْ». لاحتَمَل المَعنى لكن ضاع تَركيب «قام على شَيء» الذي يَحمِله الجذر — الاستِقامة قِيامٌ على هَيئَة لا مُجَرَّد ثَبات. «ٱسۡتَقَٰمُواْ» تَجمَع: الثَّبات + القِيام البَدَني الرَّمزي + الاستِمرار + عَدَم الانحراف. هذه الأَربَعة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شهد1 في الآية · 160 في المتن
الإظهار والتبيين | الحواس والإدراك | الآية والمعجزة والبرهان

شهد هو الحضور المنكشف الذي يصح أن تقوم عليه شهادة أو علم أو احتجاج. لذلك يجمع الجذر بين شهود الواقعة، وأداء الشهادة، واسم الشهيد، وعالم الشهادة في مقابل الغيب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ليست الشهادة مجرد قول، وليست مجرد رؤية. زاويتها الخاصة أنها حضور منكشف له أثر: إما أن يثبت به علم، أو تؤدى به شهادة، أو يصير الشيء من عالم الشهادة لا من الغيب.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق الحاسم --------- بصر إدراك وانكشاف بصر يركز على تحقق الإدراك، وشهد يضيف صلاحية الحضور للاحتجاج أو البيان رءي إدراك منظور أو رؤيا رءي يصف حصول الرؤية، وشهد يصف الحضور الذي يثبت به القول علم ثبوت المعرفة علم أعم من الحضور، وشهد علم حاضر أو معلن حضر وجود في الموضع حضر وجود مجرد، وشهد حضور له تعلق بالبيان أو الحجة كتم حجب القول كتم يمنع أداء الشهادة، لكنه ليس ضد الجذر العام في كل فروعه

اختبار الاستبدال: لو استبدل شهد بحضر في مواضع الشهادة لفقد النص معنى الاحتجاج والإداء. ولو استبدل بعلم في مواضع عالم الشهادة لفقد تقابل الظهور مع الغيب. لذلك لا يقوم جذر واحد مقام شهد في جميع المواضع.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

تأتي الآية بعد مقاطع النجاة والنصرة، فتنتقل إلى وجه آخر من عطاء الأنبياء: الحكم والعلم. والآية التالية تصرح بتفهيم سليمان وإيتاء الاثنين حكمًا وعلمًا، مما يجعل هذه الآية مشهد التطبيق العملي للحكم قبل بيان التفهيم والعطاء.

  • سياق قريبالأنبيَاء 73

    وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ

  • سياق قريبالأنبيَاء 74

    وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ

  • سياق قريبالأنبيَاء 75

    وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

  • سياق قريبالأنبيَاء 76

    وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ

  • سياق قريبالأنبيَاء 77

    وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ

  • الآية الحاليةالأنبيَاء 78

    وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ

  • سياق قريبالأنبيَاء 79

    فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ

  • سياق قريبالأنبيَاء 80

    وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ

  • سياق قريبالأنبيَاء 81

    وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ

  • سياق قريبالأنبيَاء 82

    وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلٗا دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمۡ حَٰفِظِينَ

  • سياق قريبالأنبيَاء 83

    ۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ