مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رحمتنا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنبيَاء ٧٥
﴿ وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٨٦
﴿ وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رحمتنا»
مدلول قولة «رحمتنا» في القرءان: رَحۡمَتِنَآ مضافة لضمير المتكلّم العظيم مجرورةً بـفي، ظرفٌ يُدخِل الله فيه الصالحين في ﴿وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآ﴾، معلّلًا بكونهم من الصالحين، فتكون الرحمة وعاءً للنجاة جزاءً للصلاح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَحۡمَتِنَآۖ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تكون الإحاطة المحيية ظرفًا يُدخِل الله فيه الصالحين: أدخلناه في رحمتنا، فتُجعَل الرحمة وعاءً للنجاة جزاءً للصلاح.
استعمالها في الآيات
تأتي في ﴿وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ و﴿وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الرحمة ظرفًا للإدخال جزاءً للصلاح، فيُدخِل الله الصالحين في رحمته نجاةً وتكريمًا.
عائلات الاستعمال
- إدخال الصالحين في الرحمة (2 موضعًا): أدخلناه في رحمتنا إنّه من الصالحين، وأدخلناهم في رحمتنا إنّهم من الصالحين.
ما يميّزها عن أخواتها
بخلاف رَّحۡمَتِنَا (صيغة رَّحۡمَتِنَا) المجرورةِ بـمن في الوهب، تختصّ هذه بالجرّ بـفي في الإدخال، ظرفًا للنجاة جزاءَ الصلاح.
تحليل أعمق
يتطابق الموضعان في الإدخال والتعليل ﴿وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ و﴿وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾، فالإدخال في الرحمة جزاءُ الصلاح، والرحمة وعاءُ نجاةٍ نظيرَ رَحۡمَتِهِۦ (صيغة رَحۡمَتِهِۦۚ) الظرفِ.
قَولات أخرى من جذر رحم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.