قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للرحمن في القرءان

9 مواضعالجذر: رحم

المواضع (9)

سورة مَريَم ٢٦

﴿ فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا ﴾

سورة مَريَم ٤٤

﴿ يَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا ﴾

سورة مَريَم ٩١

﴿ أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا ﴾

باقي المواضع (6)

سورة مَريَم ٩٢

﴿ وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ﴾

سورة طه ١٠٨

﴿ يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا ﴾

سورة الفُرقَان ٢٦

﴿ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا ﴾

سورة الفُرقَان ٦٠

﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩ ﴾

سورة الزُّخرُف ١٧

﴿ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلٗا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴾

سورة الزُّخرُف ٨١

﴿ قُلۡ إِن كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٞ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡعَٰبِدِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للرحمن»

مدلول قولة «للرحمن» في القرءان: لِلرَّحۡمَٰنِ اسم الرحمن مجرورًا باللام، يُنسَب إليه الملك والولد المنفيّ والمَثَل، ويُتوجَّه إليه بالنذر والسجود وخشوع الأصوات، فتكون اللام للاختصاص أو الملك أو التوجّه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلرَّحۡمَٰنِ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يَرِد اسمُ الرحمن مجرورًا باللام في مقام الإضافة والاختصاص والنذر والسجود، فتُنسَب إليه الأشياء أو يُتوجَّه إليه بالعبادة والخضوع.

استعمالها في الآيات

يأتي للملك في ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ﴾، وللتوجّه في ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾، وللنذر في ﴿إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا﴾.

أثرها في السياق

يجعل اسم الرحمن مرجعًا تُنسَب إليه الأشياء أو يُتوجَّه إليه بالخضوع، فيُختَصّ بالملك والسجود والنذر، ويُنفى عنه الولد والعصيان.

عائلات الاستعمال

  • الاختصاص والملك والنذر للرحمن (4 موضعًا): الملك للرحمن، نذرت للرحمن صومًا، ضرب للرحمن مثلًا، إن كان للرحمن ولد.
  • التوجّه بالسجود وخشوع الأصوات (2 موضعًا): اسجدوا للرحمن، وخشعت الأصوات للرحمن.
  • نفي الولد والعصيان والدعاء بالولد (3 موضعًا): كان للرحمن عصيًّا، دعوا للرحمن ولدًا، وما ينبغي للرحمن أن يتّخذ ولدًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ هذه بجرّ اسم الرحمن باللام في الاختصاص والتوجّه، بخلاف ٱلرَّحۡمَٰن المرفوع المعبود (صيغة ٱلرَّحۡمَٰنُ)، وبِٱلرَّحۡمَٰنِ المجرور بالباء في الكفر والعياذ (صيغة بِٱلرَّحۡمَٰنِ).

تحليل أعمق

ينقسم استعمالُ اللام بين الاختصاص والملك ﴿ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾ والتوجّه بالعبادة ﴿ٱسۡجُدُواْ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾ و﴿خَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ﴾، ونفيِ ما لا يليق ﴿وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾، فالاسم محورُ التعظيم والتنزيه عن الولد.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر