مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ترحمون في القرءان
المواضع (8)
سورة آل عِمران ١٣٢
﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٥
﴿ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٦٣
﴿ أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الأعرَاف ٢٠٤
﴿ وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
سورة النور ٥٦
﴿ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
سورة النَّمل ٤٦
﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
سورة يسٓ ٤٥
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُواْ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمۡ وَمَا خَلۡفَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
سورة الحُجُرَات ١٠
﴿ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ترحمون»
مدلول قولة «ترحمون» في القرءان: تُرۡحَمُونَ فعل مبنيّ للمفعول في خطاب الجماعة، يأتي غايةً مرجوّةً بعد لعلّ، معلّقًا على الطاعة والتقوى والإنصات والإصلاح، فتكون الرحمة ثمرةً تُرجى للممتثلين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُرۡحَمُونَ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحوّل الإحاطة المحيية غايةً مرجوّةً معلّقةً بالطاعة والتقوى: لعلّكم تُرحمون، فتُجعَل الرحمة ثمرة الامتثال المرجوّة.
استعمالها في الآيات
يلازم لعلّ بعد الأمر بالطاعة في ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾، وبعد الإنصات في ﴿فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الرحمة غايةً مترتّبةً على الطاعة والتقوى والإصلاح، فيُربَط نَيلُها بامتثال العبد رجاءً.
عائلات الاستعمال
- غاية مرجوّة بعد الأمر بالطاعة والتقوى والإصلاح (8 موضعًا): لعلّكم تُرحمون ثمرةً للامتثال بالطاعة والتقوى والإنصات والإصلاح.
ما يميّزها عن أخواتها
تشترك مع تُرْحَمُونَ (صيغة تُرْحَمُونَ) في المعنى والصيغة، وافترقت عنها برسم السكون الأوسط، فهذه بالسكون العثمانيّ المُدوّر؛ وتختصّ كلتاهما بكون الرحمة غايةً مرجوّةً بعد لعلّ خلافًا للفعل الخبريّ يَرۡحَمَكُمۡ (صيغة يَرۡحَمَكُمۡۚ).
تحليل أعمق
تتكرّر الصيغةُ في ختام أوامر متنوّعة: الطاعة ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾، والتقوى ﴿فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾، والإصلاح ﴿فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾؛ فالرحمة في كلّ موضع ثمرةُ امتثالٍ مرجوّة.
قَولات أخرى من جذر رحم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.