قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة برحمة في القرءان

7 مواضعالجذر: رحم

المواضع (7)

سورة الأعرَاف ٤٩

﴿ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمۡتُمۡ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحۡمَةٍۚ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٧٢

﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة التوبَة ٢١

﴿ يُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَرِضۡوَٰنٖ وَجَنَّٰتٖ لَّهُمۡ فِيهَا نَعِيمٞ مُّقِيمٌ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة هُود ٥٨

﴿ وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَنَجَّيۡنَٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾

سورة هُود ٦٦

﴿ فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ ﴾

سورة هُود ٩٤

﴿ وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٣٨

﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «برحمة»

مدلول قولة «برحمة» في القرءان: بِرَحۡمَةٖ نكرة مجرورة بباء السببيّة، أداةُ إنجاءٍ من الله ينجّي بها رسله والمؤمنين من العذاب، ويبشّر بها، وتُقابَل بالضرّ في ﴿أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِرَحۡمَةٖ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تكون الإحاطة المحيية أداةَ إنجاءٍ منكّرة: بها يُنجَّى الرسل والمؤمنون من العذاب، فيبرز وجه دفع الهلاك في الرحمة المُنكّرة.

استعمالها في الآيات

تلازم الإنجاءَ في ﴿نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا﴾، والبشارةَ في ﴿يُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَرِضۡوَٰنٖ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الرحمة سببًا للإنجاء من العذاب والهلاك، فيبرز وجه دفع الهلاك في الإحاطة المحيية صريحًا.

عائلات الاستعمال

  • الرحمة سببًا للإنجاء من العذاب (5 موضعًا): إنجاء الرسل والمؤمنين بالرحمة من العذاب الغليظ، وبلوغها الجنّة.
  • الرحمة بشارةً ومقابلةً للضرّ (2 موضعًا): يبشّرهم ربّهم برحمة، وأرادني برحمة مقابلَ الضرّ.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف بِرَحۡمَتِهِۦ (صيغة بِرَحۡمَتِهِۦ) المضافة المخصِّصة بالاختصاص، تختصّ هذه بالتنكير في مقام الإنجاء والبشارة، وتُقابَل بالضرّ.

تحليل أعمق

تتكرّر صيغةُ الإنجاء بالرحمة في قصص الرسل ﴿نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا﴾ و﴿نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا﴾ و﴿نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا﴾، فالرحمة المُنكّرة وسيلةُ نجاةٍ من العذاب الغليظ، وتُقابِلها إرادةُ الضرّ في ﴿هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦ﴾.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر