قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رحمته في القرءان

9 مواضعالجذر: رحم

المواضع (9)

سورة الأعرَاف ٥٧

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة التوبَة ٩٩

﴿ وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِۚ أَلَآ إِنَّهَا قُرۡبَةٞ لَّهُمۡۚ سَيُدۡخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الفُرقَان ٤٨

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا ﴾

باقي المواضع (6)

سورة النَّمل ٦٣

﴿ أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٣٨

﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴾

سورة الشُّوري ٨

﴿ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ﴾

سورة الجاثِية ٣٠

﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة الفَتح ٢٥

﴿ هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾

سورة الإنسَان ٣١

﴿ يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رحمته»

مدلول قولة «رحمته» في القرءان: رَحۡمَتِهِۦ مضافة بالضمير، تأتي مجالًا يُدخِل الله فيه من يشاء في ﴿يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦ﴾، ومحلًّا تتقدّمه الرياح بشرى في ﴿بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦ﴾، فتكون ظرفًا محيطًا يُؤوى إليه أو يُمهَّد له.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَحۡمَتِهِۦۚ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تصير الإحاطة المحيية مجالًا يُدخِل الله فيه من يشاء، أو محلًّا تتقدّمه الرياح بشرى، فتظهر الرحمة ظرفًا يُحاط به العباد ويُمهَّد له.

استعمالها في الآيات

ترد ظرفًا للإدخال في ﴿يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا﴾، وموضعًا للبشرى في ﴿يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الرحمة ظرفًا محيطًا يُدخَل فيه أو يُمهَّد له، فيُقابَل الداخلون فيها بالظالمين المعذَّبين، وتسبقها الرياح بشرى للمطر.

عائلات الاستعمال

  • الإدخال في الرحمة مقابِلًا للظالمين (6 موضعًا): يُدخِل من يشاء في رحمته والظالمون لهم العذاب.
  • الرياح بشرى بين يدي الرحمة (3 موضعًا): إرسال الرياح بشرى بين يدي رحمته للمطر.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف وَرَحۡمَتُهُۥ (صيغة وَرَحۡمَتُهُۥ) المعطوفة على الفضل، ورَّحۡمَتِهِۦ (صيغة رَّحۡمَتِهِۦ) في النشر والإذاقة، تختصّ هذه بكونها ظرفًا للإدخال أو محلًّا تتقدّمه الرياح بشرى.

تحليل أعمق

ينتظم وجهان: الإدخالُ في الرحمة ﴿يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦ﴾ مقابِلًا للظالمين، وتقدُّمُ الرياح ﴿بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦ﴾ تمهيدًا للغيث؛ ففي الأوّل الرحمة وعاءُ النجاة، وفي الثاني هي الغيث الموصول حياةً، فيجتمع وجها الإحياء والإحاطة.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر