قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلرحمة في القرءان

6 مواضعالجذر: رحم

المواضع (6)

سورة الأنعَام ١٢

﴿ قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٥٤

﴿ وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الأنعَام ١٣٣

﴿ وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الإسرَاء ٢٤

﴿ وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا ﴾

سورة الكَهف ٥٨

﴿ وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا ﴾

سورة الحدِيد ١٣

﴿ يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلرحمة»

مدلول قولة «ٱلرحمة» في القرءان: ٱلرَّحۡمَة المعرّفة مصدرٌ يكتبه الله على نفسه في ﴿كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ﴾، ويُوصَف بها في ﴿ذُو ٱلرَّحۡمَةِ﴾، وتُجعَل باطنًا للباب في ﴿بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ﴾، فتكون رحمةً مقرّرةً معروفة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرَّحۡمَةَۚ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تتعرّف الإحاطة المحيية مصدرًا مكتوبًا على الله، يكتبها على نفسه ويكون ذا الرحمة، فتصير الرحمة شيئًا مقرّرًا في حكمه لا عارضًا.

استعمالها في الآيات

تأتي مكتوبةً في ﴿كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ﴾، ومُضافًا إليها في ﴿وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الرحمة مقرّرةً على الله بكتابته على نفسه، ووصفًا لازمًا له، فتُثبَت بوصفها أمرًا محقّقًا لا مجرّد عطاء عارض.

عائلات الاستعمال

  • كتابة الرحمة على النفس (2 موضعًا): كتب الله على نفسه الرحمة لمن عمل سوءًا ثمّ تاب.
  • وصف الله بأنه ذو الرحمة (2 موضعًا): الغنيّ ذو الرحمة، الغفور ذو الرحمة.
  • الرحمة في خفض الجناح ومقابلة العذاب (2 موضعًا): جناح الذلّ من الرحمة، وباطن الباب فيه الرحمة وظاهره العذاب.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف رَحۡمَةٗ المنكّرة (صيغة رَحۡمَةٗ) النازلة الموقّتة، تختصّ المعرّفة بالتقرير: مكتوبةً على النفس وصفةً لازمة، وبالمقابلة بالعذاب.

تحليل أعمق

تجمع المواضعُ بين كتابة الرحمة على النفس ﴿كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ﴾ ووصف الله بها ﴿ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِ﴾ و﴿ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِ﴾، ثمّ موضعها المقابِل للعذاب ﴿بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾، فيظهر وجها الإحاطة: وصلُ الخير باطنًا ودفعُ ضدّه.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر