مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأرحام في القرءان
المواضع (6)
سورة آل عِمران ٦
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الأنفَال ٧٥
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ مِنكُمۡۚ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ﴾
سورة الرَّعد ٨
﴿ ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الحج ٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ﴾
سورة لُقمَان ٣٤
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ﴾
سورة الأحزَاب ٦
﴿ ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأرحام»
مدلول قولة «ٱلأرحام» في القرءان: ٱلۡأَرۡحَام جمع معرّف يجمع وجهين: أوعيةَ التكوين التي يصوّر الله فيها ويعلم ما فيها ويُقِرّ فيها ما يشاء، ورابطةَ القربى في ﴿وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَرۡحَامِ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتجلّى وجها الإحاطة في الجمع المعرّف: الأرحام أوعيةُ التصوير التي يحيط الله بما فيها علمًا وخلقًا، وأولو الأرحام أصحابُ رابطة القربى الذين تنتظم بهم الأولويّة.
استعمالها في الآيات
ترد في التصوير ﴿يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُ﴾ وفي العلم ﴿وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ﴾ وفي القربى ﴿وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ﴾.
أثرها في السياق
يجمع الجمعُ المعرّف بين الرحم وعاءً للتصوير والعلم الإلهيّ، وبين رابطة القربى التي تُرتَّب بها الأولويّة في كتاب الله.
عائلات الاستعمال
- الرحم وعاء التصوير والعلم والإقرار (4 موضعًا): تصوير الأجنّة والعلم بما في الأرحام وإقرارها فيها إلى أجل.
- أولو الأرحام في رابطة القربى (2 موضعًا): أولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله.
ما يميّزها عن أخواتها
بخلاف أَرۡحَامِهِنَّ (صيغة أَرۡحَامِهِنَّ) المقصورة على وعاء التكوين، وأَرۡحَامَكُمۡ (صيغة أَرۡحَامَكُمۡ) المقصورة على القرابة، يجمع المعرّف الوجهين في صيغة واحدة.
تحليل أعمق
أربعةُ مواضع للرحم وعاء التكوين: التصوير ﴿يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ﴾، والعلم ﴿وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُ﴾ و﴿يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِ﴾، والإقرار ﴿وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ﴾؛ وموضعان للقربى ﴿وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ﴾ مكرّرين، فينتظم الوجهان تحت الإحاطة: إحاطةُ الوعاء وإحاطةُ النسب.
قَولات أخرى من جذر رحم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.