قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلرحيم في القرءان

34 موضعًاالجذر: رحم

المواضع (34)

سورة الفَاتِحة ١

﴿ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴾

سورة الفَاتِحة ٣

﴿ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴾

سورة البَقَرَة ٣٧

﴿ فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

باقي المواضع (31)

سورة البَقَرَة ٥٤

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة البَقَرَة ١٢٨

﴿ رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة البَقَرَة ١٦٠

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة البَقَرَة ١٦٣

﴿ وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة التوبَة ١٠٤

﴿ أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة التوبَة ١١٨

﴿ وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة يُونس ١٠٧

﴿ وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة يُوسُف ٩٨

﴿ قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الحِجر ٤٩

﴿ ۞ نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ٩

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ٦٨

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ١٠٤

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ١٢٢

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ١٤٠

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ١٥٩

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ١٧٥

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ١٩١

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ٢١٧

﴿ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ﴾

سورة النَّمل ٣٠

﴿ إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴾

سورة القَصَص ١٦

﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الرُّوم ٥

﴿ بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة السَّجدة ٦

﴿ ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة سَبإ ٢

﴿ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ ﴾

سورة يسٓ ٥

﴿ تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ﴾

سورة الزُّمَر ٥٣

﴿ ۞ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة فُصِّلَت ٢

﴿ تَنزِيلٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴾

سورة الشُّوري ٥

﴿ تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الدُّخان ٤٢

﴿ إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الأحقَاف ٨

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الطُّور ٢٨

﴿ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الحَشر ٢٢

﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلرحيم»

مدلول قولة «ٱلرحيم» في القرءان: ٱلرَّحِيم اسم معرفة لله يدلّ على الإحاطة المحيية اللازمة الواصلة لعباده، يرد ختمًا للآيات مقترنًا بالغفور والتوّاب والعزيز والرءوف، فيُجمَع به وصلُ الخير إلى صفة أخرى راسخة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرَّحِيمُ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تتثبّت الإحاطة المحيية صفةً لازمة لله تأتي خاتمةً للآية مقترنةً بالمغفرة والتوبة والعزّة والرأفة، فتصير الرحمة وصفًا راسخًا في الذات لا حادثًا.

استعمالها في الآيات

يأتي خاتمةً مقترنًا بصفة قبله كما في ﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ و﴿وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ و﴿لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾.

أثرها في السياق

يثبّت الرحمة صفةً لازمة لله مقرونةً بالتوبة والمغفرة والعزّة، فيُختَم بها المقام إثباتًا لوصل الخير بعد بيان الحكم.

عائلات الاستعمال

  • اقتران بالغفور والتوّاب (20 موضعًا): ختم يصل الرحمة بالمغفرة والتوبة عمّن أساء ثمّ أناب.
  • اقتران بالعزيز (9 موضعًا): ختم يجمع الرحمة إلى العزّة في مقام الإنذار والقصص.
  • اقتران بالرحمن وغيره من الصفات (5 موضعًا): ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ والبرّ الرحيم والرحيم الغفور.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف ٱلرَّحۡمَٰن (صيغة ٱلرَّحۡمَٰنُ) المستقلّ المعبود المُنازَع، لا يرد ٱلرَّحِيم مفردًا قائمًا بنفسه بل ختمًا مقترنًا بصفة أخرى، ولا يُكفَر به ولا يُنازَع، بل يصل الخير إلى من تاب واستغفر.

تحليل أعمق

يلازم ٱلرَّحِيم اقترانه بصفة أخرى راسخة: التوّاب في ﴿هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾، والغفور في ﴿هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾، والعزيز في ﴿لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾؛ فهو ختم يصل الرحمة بالصفة قبله، ويقترن مرّتين بٱلرَّحۡمَٰن نفسه في ﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر