قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ورحمته في القرءان

7 مواضعالجذر: رحم

المواضع (7)

سورة البَقَرَة ٦٤

﴿ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ٨٣

﴿ وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

سورة النِّسَاء ١١٣

﴿ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا ﴾

باقي المواضع (4)

سورة النور ١٠

﴿ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴾

سورة النور ١٤

﴿ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾

سورة النور ٢٠

﴿ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة النور ٢١

﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ورحمته»

مدلول قولة «ورحمته» في القرءان: وَرَحۡمَتُهُۥ هي رحمة الله المضافة إليه، تأتي معطوفةً على فضله في تركيب ﴿فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ﴾ جوابًا لشرط لولا، فتدفع الخسران والضلال واتّباع الشيطان عمّن شملته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَحۡمَتُهُۥ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تتجسّد الإحاطة المحيية نعمةً مضافة إلى الله مقترنةً بالفضل، حاجزةً عن الخسران واتّباع الشيطان، فيظهر وجه الرحمة الدافع للهلاك صريحًا.

استعمالها في الآيات

تلازم الفضلَ في ﴿فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾ وما زكى أحد لولاها في ﴿مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا﴾.

أثرها في السياق

تجعل الرحمة شرطًا دافعًا للهلاك، فبغيابها يقع الخسران واتّباع الشيطان وانتفاء الزكاة، وبحضورها يَسلَم العبد.

عائلات الاستعمال

  • عطف على الفضل في جواب لولا دافعًا للخسران (7 موضعًا): لولا فضل الله ورحمته لوقع الخسران أو اتّباع الشيطان أو انتفاء الزكاة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ هذه الصيغة بالعطف على الفضل في جواب لولا، بخلاف بِرَحۡمَتِهِۦ (صيغة بِرَحۡمَتِهِۦ) المخصِّصة لمن يشاء، ورَحۡمَتِهِۦ (صيغة رَحۡمَتِهِۦۚ) التي تُدخِل في الرحمة.

تحليل أعمق

تتكرّر سبعًا في صيغة واحدة ﴿فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ﴾، خمسٌ منها في سورة النور حول سياق الإفك، حيث الرحمة تحجز عن ﴿لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾، فيظهر الوجه الدافع للهلاك في الرحمة لا الواصل للخير فحسب.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر