مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱستجبنا في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنبيَاء ٧٦
﴿ وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
سورة الأنبيَاء ٨٤
﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٨٨
﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأنبيَاء ٩٠
﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱستجبنا»
مدلول قولة «فٱستجبنا» في القرءان: إجابة الله لدعاء أنبياء في كرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡتَجَبۡنَا» وجذرها «جوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة «فٱسۡتجبۡنا» تلتقي بالجذر عند نجدة الأنبياء؛ أما حدها فهو: إجابة الله لدعاء أنبياء في كرب.
استعمالها في الآيات
يستعمل في نجدة الأنبياء داخل المراجع: سورة الأنبيَاء ٧٦, ٨٤, ٨٨, ٩٠، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
تجعل النجاة والكشف والهبة ثمرات للدعاء.
عائلات الاستعمال
- نجاة من الكرب (2 موضعًا): نوح ويونس يجيء جوابهما بالنجاة.
- كشف ضر وهبة (2 موضعًا): أيوب وزكريا يجيء جوابهما بكشف أو ولد.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه نجدة الأنبياء؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الجواب أو المعنى المستقل بقرينته.
تحليل أعمق
المواضع ترسم صور نجاة ورفع ضر وولد.
قَولات أخرى من جذر جوب
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.